الفنون الشعبية والتنمية الثقافية ورقة عمل

د. سمير الضامر*

مدخل:

هناك خطأ ارتكبته التنمية الحديثة وهو: أنها قفزت على (الحياة الشعبية) وبنت تنميتها على ما يسمى “الحداثة والتطوير”، وبعد صراعات عنيفة مع السياسات والدول والأحزاب الدينية المختلفة، ونتائج الحروب المدمرة التي لا تفرق بين الإنساني والمادي، ومشاهد تدمير المتشددين للآثار تارة، وسرقتها تارة أخرى، فقد تبين للعالم: أن التراث الثقافي في خطر! وبات على المؤسسات الرسمية والتطوعية والمجتمع المدني أن يساهم في التبليغ عن أي أثر قديم من أجل المحافظة عليه، وتوثيقة في منظومة الثقافة العالمية (اليونسكو)، وكانت تداعيات العولمة، قد أوصلت الوعي العام إلى أن الهوية الإنسانية في خطر!، وهي في طريقها للزوال، وأن التكنولوجيا الرقمية مهما ساعدت في تسهيل الحياة، إلا أنها تساهم في تفريغ الإنسان من إنسانيته، وتجعله سلعة من السلع، وإعلاناً من الإعلانات، وصورة من الصور الجامدة التي تُنتج بالملايين خلال ساعة واحدة.

لسنا ضد التحولات الاجتماعية، أو ضد التطور والحداثة والرفاهية، ولكن المعيار الإنساني مطلوب في مسار التنمية، ولو أن التنمية لم تتجاوز (الثقافة الشعبية) فهل يمكن أن نتصور كيف هو حال العالم بلا حروب أو صراعات عنف أو طائفيات؟

ليست الحياة الشعبية بفنونها وثقافتها بديلاً عن التنمية الحديثة، نحن بحاجة للتنمية الحديثة ولكننا في حاجتنا لها لابد أن نعي: أن الفنون الشعبية نظام متكامل استوى على سوقه، فلماذا لا نستفيد من ذلك النظام في صياغة تنمية جديدة؟ ومن هنا نطرح الأسئلة:

1-مفهوم وخريطة الفنون الشعبية:

هل تستطيع الفنون، والفنون الشعبية المعاصرة أن تقدم تنمية ثقافية؟ ماذا بشأن الفنون الشعبية القديمة وتنميتها للثقافة والإنسان؟ هل هناك فرق بين التنمية الثقافية القائمة على الفنون والآداب الشعبية العامية البدائية، وبين التنمية القائمة على النظريات ومخرجات التعليم الجامعي وأفكار التكنوقراط؟ هذه أسئلة مهمة وتصعب إجابتها! والسبب أننا نتساءل دائماَ:

هل لدينا فنون شعبية؟

هل هي موثقة وبإمكان الجميع الاطلاع عليها؟

هل تم الاحتفاء وتكريم أصحاب الفنون الشعبية الذين حافظوا عليها من الاندثار؟

وهنا مكمن (المشكلة) التي تتمحور عليها هذه الورقة، أننا بحاجة للاطلاع على (الفنون الشعبية) في مظانها الأصلية، وبحاجة لتوثيقها، وبحاجة لإعادة إنتاجها وصياغتها في عدد من الأشكال والطرق الإبداعية المختلفة، وهذا مشروع كبير يحتاج لجهود كل أبناء وبنات الوطن جميعهم.

الفنون الشعبية هي فنون جماعية، أفرزتها الحالات الاجتماعية والثقافية للمجتمعات القديمة، ومن سمات هذه الفنون أنها تُتوارث وتتلقاها الأجيال وتتناقلها، ولا نستطيع -غالبا- أن نجد لها مُؤلفاً، فالمُؤلف هو الشعب، وهو الضمير الجمعي الذي يعبر عن عواطفه وانفعالاته وأفراحه وأحزانه وطقوسه بطريقة منظمة غاية في النظام، وهذا النظام مُنتج من منتجات الشعب العاميّ؛ الشعب ابن الأرض وابن الطبيعة، وليس ابن الأيديولوجيا، حيث هناك فرق كبير بين نتائج الثقافة الطبيعية، ونتائج الثقافة الأيديولوجية.

تتنوع وتتعدد أشكال الفنون الشعبية فمنها ما يتصل بفنون الأغاني كأغاني العمل في الفلاحة، والمالد النبوي والأفراح، والأناشيد والأهازيج بمختلف مناسباتها، وأغاني ترقيص الأطفال، والحكايات الشعبية، والعادات والتقاليد، واللهجات والمفردات، والنكت والأمثال، والشعر الشعبي والمنولوجات، والألعاب الشعبية، والسير الشعبية وفنون الراوي والرواية.

ومنها ما يتصل بالحرف وفنون صناعة الفخّار وسفّ الخُوص، والحفر والنحت والخياطة والملابس وصياغة الحلي والعمارة والدمى والوشوم والزخارف والجداريات.

والبحث العلمي في توثيق الفنون الشعبية يقوم على تصنيفها إلى نوعين: فنون شعبية شفاهية، وفنون شعبية مادية، ومهما تم التصنيف الدقيق إلا أن هذه الفنون تتداخل على بعضها، ويشكل بعضها إفرازا وسببا في نشأة الآخر، فالعمل في الفلاحة مقترن بشكل كبير بأداء فنون شعرية بطريقة صوتية مؤثرة، وبطريقة في أداء الجسد كما يعمل الفلاحون في موسم الحصاد.

والبناءُ المعماري –كذلك- يفرز طقوسه الخاصة بطريقة البناء والتي منها: أن البناءين يقومون برفع الحجر، وصف اللِّبن بمرافقة منشد يقوم بأداء الفن بصوت جميل، وهم يرددون معه بعض اللوازم التكرارية على سبيل النشاط والحيوية وبث الشعور العاطفي للإنجاز، بطريقة إيقاعية صوتية ونفسية، كأن يقول الفنان:

 ياعلي صحت بالصوت الرفيع  ….  يامره لاتذبين القناع

فيردد البناءون: همّه لبنه،، همّه لبنه،، ثم يكمل الفنان البيت الثاني وهكذا..

والمتتبع للفنون الشعبية في المملكة العربية السعودية، بل وعموم الخليج العربي، فسيجد أننا نستطيع أن نكوّن خريطة شاملةً ومتنوعة لعدد من الفنون في كل المناطق، بمختلف بيئاتها: البحرية والريفية والصحراوية والجبيلة. وأهمية هذه الخريطة أنها:

  • توثق للفنون ومسمياتها.
  • ترصد أماكنها.
  • تترجم للذين مارسوها والذين رووها للأجيال.
  • تحلل البنيات الأساسية التي قامت عليها هذه الفنون.
  • تدرس الأصول الثقافية وملامح البدايات التي نتجت من خلالها هذه الفنون.
  • تبحث -أيضاً- في طبيعة الإنسان المُنتج لهذه الفنون.
  • تقدم النتائج لتكون مساندةً ومعززة لصياغة التنمية البشرية والثقافية للدولة الحديثة.

 

ولكن!! أين هذه الخريطة؟ من عمل على انجازها؟ هل هي جهود فردية أم جهود مؤسساتية رسمية؟ ما مقدار الجهود التي بُذلت؟ هل تتناسب مع الكنز الشعبي الضخم أم أنها لا تكاد تقترب منه؟ هل كتب التراث الشعبي عندما نبحث عنها فسنجدها في المكتبات المجاورة أو البيوت أو المدارس أو الجامعات؟ هل هناك أفلام وثائقية عن الفنون الشعبية ورجالها ونساءها؟

من خلال تجربة شخصية في تأمل الحياة الشعبية، وتوثيق الفنون الشعبية في كتاب البشتخته، ومن خلال دراسات ومقاربات على الفنون والأغاني الشعبية ومقارنتها مع الفنون والأغاني الحديثة، فقد وجدتُ فرقا كبيراً في النظامين؛ النظام الشعبي والنظام الحديث، فكلاهما يقدم تنمية! ولكن نتائج التنمية على المدى البعيد غير متحققة في الفنون الحديثة. فهي فنون استهلاكية وقتية، ترتجي الربح المادي السريع، وتخترق الذوق العام بابتكارات في صناعة الصورة التي تجرح المشاعر وتفسد الذوق.

 ليس هذا تحيزا للفنون الشعبية، ولكن المقارنة والبحث في الأصول الثقافية هو الذي يعطينا هذا المؤشر ودلالاته المختلفة.

ماهي سمات وخصائص الفنون الشعبية؟

حتى نتعرف على (التنمية الثقافية) التي تمنحها الفنون الشعبية، فلابد أولاً من معرفة سمات وخصائص الفنون الشعبية، ونقارنها مع سمات التنمية التي تفرزها المؤسسات الرسمية، هذه المقارنة هي مقارنة بين نظامين: نظام قديم (لا مؤلف له) ونظام حديث متطور (له مؤلف) وهو مشترك بين أغلب تنميات دول العالم:

الفنون الشعبية التنمية الرسمية
بدائية متحضرة
ثابتة مكتملة متحركة ومتغيرة
لهجتها عامية لهجتها فصيحة
حركية في كل مكان حركيتها محدودة (المركز و الأطراف)
ناتجة عن مؤسسة الشعب ناتجة عن مؤسسة الدولة
تنتقل بالرواية والشفاهية تنتقل بالخطابات والبلاغات الرسمية
نظامها كوني طبيعي نظامها سياسي براغماتي
جزء من الحياة (وظيفية) الفنون ليست جزءا من الحياة/التنمية
الفنون الشعبية لا تفرق بين الطوائف هل التنمية تسن قانون ضد الطائفية؟
الفنون الشعبية جمالية نفسية التنمية لم تهتم بالخطاب الجمالي والنفسي
إنسانية بالكامل انسانية بمقدار المصلحة
ينتجها ويشاركها الجميع ينتجها مجموعة مُحتكرة
الفنون الشعبية لا سلطة لها التنمية ذات سلطة
الفنون الشعبية = التوازن والاستمرارية التنمية تتغير وتتنوع في النظريات والممارسات
الشعب ناظرا للحياة الشعب منظورا إليه

وعلى ذلك: فالتنمية الثقافية التي تعطيها الفنون الشعبية هي تنمية داخلية، تظهر مع الوقت في السلوك والذوق والوجدان، هذه التنمية هي قوة ناعمة تدعم البنية الداخلية للإنسان فتظهر نتائجها في علاقاته وتخطيطاته وتدابيره وجماليات حياته في اللبس والمعمار والفن والتسامح والعلاقات الطيبة مع الإنسان والحيوان، ولهذا دلائل وشواهد كثيرة في الفنون والحكايات الشعبية، وهذه التنمية فيها توازن مابين الروحي والمادي، صاحبها فنان كبير، ومتدين كبير في نفس الوقت، لا مشكلة عنده بين الديني والدنيوي، وكل شيئ له وقته ومزاجه، ولو أردنا أن نمثل على فكرة التوازن في تنمية الفنون الشعبية، فهل سمعتم أو نقل إليكم أن نهاما بحريا، أو صاحب عرضة شعبية، قد ترك فنونه من أجل أن يتوب إلى الله؟ الفنان/المؤدي القديم لم تكن لديه عقدة الذنب المرتبطة بالفن، الفن شيء والذنب شيء آخر، هل سمعتم أن فناناً شعبياً رفع سلاحاً على الناس وصار يقتلهم ويطاردهم؟ هل كانت الفنون الشعبية تصنف الناس بناءً على مذاهبهم وطبقاتهم الاجتماعية وتنتج العنف من خلال هذه الرؤية؟

2- موضوع الهوية والقلق الأيديولوجي:

وإذا كانت الفنون الشعبية بهذه الحالة من التسامح والتواصل وخلق مجتمع مترابط فقد أقلق هذا الأمر بعض الأيديولوجيات المتطرفة، فسعوا إلى تحريمها وجعلها هي العيب والفساد والانحلال، ومن نماذج التعبئة الفكرية في هذا المجال:

محمد محمد حسين (1912-1982)  في كتابه: حصوننا مهددة من داخلها ص 55-56

(وهذا هو ما أسميه جنون (الفلكلور) والانحراف في فهمه وتوجيهه. وذلك الغرض المسموم المريض هو الحافز الحقيقي لكل ما نسمعه عن الدعوات التي تصدر عن الجامعات حيناً، ومن مصلحة الفنون حيناً، ومن مجلس الآداب تارة أخرى، وكلها تدعو إلى الاهتمام بأدب العوام وأغانيهم وعاداتهم والاستعانة على تسجيل ذلك بكل ما أخرج العلم الحديث من وسائل وأدوات، كما تدعو إلى تكريم من عرفوا بإبراز هذه النزعة من الفنانين الذين سايروا هذه الدعوة حين طغى مدها بعد الحرب العالمية الأولى، عن وعي منهم أو عن غير وعي، مثل: حافظ إبراهيم الشاعر، ومختار المثَّال، وسيد درويش المغني).

أنور الجندي (1917- 2002) في كتابه: (إحياء التراث الجاهلي والوثني تحت اسم الفلكلور: التراث الشعبي) ص 5

(تعد الدعوة إلى إحياء التراث الشعبي (الفلكلور) من أخطر دعوات التغريب والشعوبية والغزو الثقافي في العصر الحديث، فقد جندت لها قوى الاستعمار والصهيونية أقلاما كثيرة، واعتمدت لها مبالغ ضخمة، وعقدت لها مؤتمرات ومجامع وصدرت عنها كتب ومؤلفات ونشرات، واتسع نطاق الدعوة حتى شمل مجال الفنون كلها (الرقص والقصة والأغنية) من منطلق الكلمة العامية، والفكرة الساذجة، والعادات الوثنية والبائدة التي تتعارض مع سموق التراث الإسلامي العربي، القائم على الفكرة البليغة والبيان الموضح والقيم الأساسية)

في موقع الحسبة دوت كوم ” مهرجان الجنادرية والشر المتنامي”

(من المتكرر كل عام تصدير فكرة هذا المهرجان وثقافته إلى المحاضن التربوية، حيث تلزم مدارس البنين والبنات بالاحتفال بالتراث تفاعلاً مع هذا المهرجان. ،،، إشراك الدول الأجنبية في عرض (تراثها) و(فلكلورها الشعبي) والذي لا ينفك -غالباً- عن الارتباط بعقائدهم الوثنية).

 ومن خلال البحث فقد وجدت أن عشرات الفرق الشعبية التي كانت في يوم ما ملء السمع والبصر قد اندثرت! وتشتت فنونها بموت أصحابها المؤسسين، وأثناء بحثي عن رجل من رجالات الفرق الشعبية القديمة وتواصلي مع أولاده فقد امتنعوا علي أن أسجل أي شيئ عن والدهم! بل إن زوجته كانت تقول: (خلاص، هو مات وما فيه داعي نرجع سيرته)! وما دروا مع الأسف أنهم لا يطمرون سيرة والدهم الفنية/الشعبية، بمقدار ما يطمرون سيرة تاريخ ثقافي اجتماعي كان ينتج الجمال والتسامح، ويوم أن تأثر الأولاد والأحفاد بالمتغيرات، وأفكار الأيديولوجيا صاروا يرون أن في كون جدهم صاحب طبل عيب ومنقصة، بينما هو عكس ذلك؟

قد نعذر أحيانا الناس وأصحاب البيوت على ما وصلوا إله من هذا التأثر! لكن ما بالك بالشخصيات التي لها ارتباط بالجانب التربوي والتعليمي؟ هل يعذرون؟ لقد عرض لي أحد الأساتذة القدامى في التعليم دفاتره الخاصة وهي عبارة عن دفاتر لتعليم النوته الموسيقية، وكان يقول: لقد كنا ندرس في المدرسة السلم الموسيقي والنوته ونحن في الصف الخامس الابتدائي، وجاء وقت تم إبعاد الموسيقى، والمسرح من المدارس، وصار الفكر المتشدد هو الذي يفرض خططه التنموية ومع الأسف نتائجه واضحة للجميع.

3- الفنون في الدراسات والتعليم:

والذي أراه أننا اليوم -ولله الحمد- في زمن التغير الكبير الذي أوضح فيه ولي العهد حفظه الله صراحة بتدمير وطرد الفكر المتشدد، ونحن معه في هذا من أجل أن يرتاح الفكر العام، وتأخذ الثقافة مسارها الطبيعي، ولكن الذي أراه أن كثيرا من المؤسسات الرسمية تتحرك بشكل بطيئ، فلا تغيير إيجابي يذكر في مجال التعليم، وإذا ظل هذا التغيير، فمن الصعب أن نجد الفنون والتراث حاضرة في الدراسات والتعليم والجامعات. التعليم الجامعي بحاجة إلى غربلة شاملة تنتشله من سلطة المتنفذين الأكاديميين على حرية اختيار البحوث والدراسات، هناك سلطة قمعية تمنع طالب الدراسات العليا من حرية اختيار موضوعه، دعوا الطالب يختار موضوعه، دعوه ومسؤوليته الخاصة في تقرير الطرق والمناهج التي يراها مناسبة، وله أن يصل إلى النتائج أياً كانت تلك النتائج، لأن المحصلة النهائية هي صناعة باحث مستقل، وليس باحث (مؤدلج) يكتب ما يسمى بحثا وهو مُقرِّر سلفا نتائجه من أجل إرضاء المتنفذين الأكاديميين.

إن حالة الفنون الشعبية محليا حالة بائسة، لا مؤسسة لها ترعاها، ولا تستفيد منها التنمية البشرية، وهي في حالة تشرذم وتشتت، وليس هناك إعلام خاص بها يوثقها ويعطيها مكانتها اللائقة بوصفها هوية شعبية وطنية إنسانية. وهي جاهزة لحاجتنا للبرامج السياحية وبعض المهرجانات.

4- الفنون بين المحلية والعالمية:

 من خلال البحث والاطلاع في البحوث والدراسات الثقافية، والحركة الدائبة في إنتاج الأفلام الوثائقية، والمهرجانات، فإن الفنون الشعبية لها حضور عالمي، وهي تعد من ضمن حركية التنمية في العالم، وتعمل على المحافظة على الفنون الشعبية، وعمل المتاحف والمراكز الخاصة، والمهرجانات الدولية، ولها أقسام متخصصة في البحوث والدراسات الثقافية والشعبية في الجامعات والمراكز، تدرس أنظمتها، ولهجاتها، وملابسها، وعلاماتها، وتعيد توظيفها وإنتاجها في كافة أشكال الفنون الإبداعية كالسينما والمسرح والألعاب الإلكترونية والتعليم وفنون الشوارع، وقصص الأطفال، وتعمل المسابقات والجوائز الداعمة لهذا النوع من التنمية الثقافية.

اطلعت قبل أسبوعين (في المغرب) على عدد من الكتب باللغة الفرنسية في مثل هذا المجال، وهي مطبوعة بطباعة فاخرة جدا، ولما سألت عنها قال لي البائع: أن عليها خصم 50% لأنها مدعومة من الحكومة الفرنسية!

ملخص:

بعد التهميش الذي جرى للفنون الشعبية على المستوى الرسمي والاجتماعي، فقد ظهرت تلك الفنون على مواقع التواصل الاجتماعي، وساهم محبو الفنون الشعبية بنشر مقاطع صوتية ومرئية لكثير من الأغاني والوثائق الفنية القديمة، واليوم نحن بحاجة لتفعيل الفنون في المشهد الثقافي والاجتماعي وذلك من خلال:

  • منح تصاريح سهلة ميسرة لإنشاء فرق للفنون الشعبية.
  • دعم تلك الفرق وتيسير مشاركاتها في المهرجانات الداخلية والخارجية.
  • إعادة الاعتبار للنهام والراوي والمطرب الشعبي، ومنحهم منصات لمقابلة الجمهور في المجمعات التجارية والمهرجانات السياحية.
  • تأهيل رواة و راويات للحكايات الشعبية وتسهيل مشاركاتهم في مدارس التعليم العام لإثراء الطلاب والطالبات.
  • عمل مسابقات ودورات لفنون الإيقاعات الشعبية وإبراز المتميزين لإظهار الهوية الشعبية للفنون الإيقاعية الوطنية.
  • تسهيل تصاريح فرق التطوع، ومراكز البحوث لدراسات الثقافة الشعبية بشكل عام والفنون الشعبية بوجه خاص.

———–

* ورقة العمل التي قدّمها في منتدى الثلاثاء، مساء 2 شعبان 1439، 17 أبريل 2018. ويمكنك الاطلاع على تغطية المناسبة بزيارة صفحة الموضوع:

الضامر ينتصر لفلكلور الإنسان ويعتب على التنمية الرسمية

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com