6 معاني لكلمة “أُفّاد” عند سكان القطيف…! "فؤاد" تغيّر نطقها وتعددت دلالاتها

من الناحية الصوتية؛ فإن هذه الكلمة تمثّل نموذجاً لتغيير مواقع الحروف في طائفة طويلة من الكلمات. “فُؤاد” تحولت إلى “أُفّاد“. وزن “فُعَال” تحول إلى وزن “فُعَّالْ“. وحين تدخل “ال” التعريف؛ فإن همزة الوصل تسقط وتبقى اللام: “لـِفّاد” أو “لُفّادْ“.
ومن الناحية الدلالية؛ تذهب الكلمة مذاهب شتّى عند القطيفيين، بدءاً بمعنى “القلب“، وانتهاءً بمعنى “الشهوة“، مروراً بـ “الألم“:

أولاً: القلب
لم يكن القطيفيون يستخدمون كلمة “القلب” غالباً. بل “أفّاد”، للإنسان والحيوان. فيقولون ـ مثلاً ـ “أفّاد دجاجة، دياية، دياجة”. مثلما يقولون “أفّادي، وأفّاده، وأفّادها”. وهذا هو الاستخدام الحقيقي للكلمة، وما تلا ذلك؛ فإنه استخدام انزياحي أو مجازي.. مثل:

ثانياً: الألم
وجع في أفّادي: ألم في صدري، في قلبي.
أفّادي يعورْني: يؤلمني.

ثالثاً: الحزن
فلان عوّر أفّادي: أحزنني، آلمني، كسر خاطري.
يعوّر لُفّاد: يُحزن، يؤلم، يكسر الخاطر. كناية عن التعاطف.


رابعاً: التوتر

يمحَش ـ أو يحمش ـ لفّاد: يُحرق القلب من الألم والإيذاء. أو من التوتر، بسبب عناده، أو تمرده، أو عدم استجابته.

خامساً: الشهوة
أفّادي في جَدب: أشتهي أكل جمّار نخلة.
أفّادي أشوف فلان: أشتاق لرؤية فلان.
أعطِ الجاهل عن أفّاده: أعطِ الصغير ما يشتهي. (طعاماً وغيره). وقد تُختصر في “عن أفّاده”. وتقول الخرافة أن الطفل الذي يُحرم مما يشتهيه يُصاب بسوء. لذلك يُسارعون إلى إعطائه.
عن اْفّادي عاد: تقال للحث أو الاستجداء.. أعطني من أجل قلبي، من أجل شهوتي.

سادساً: الغثيان
حام افّادي، حايم أفّادي، في أفّادي حَوْمَهْ: حرقة في المريء، أو المعدة، أو إحساس بالقيء.
(إضافة قصي النجار ).

حبيب محمود

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com