مشروع ازدواج طريق عنك ـ الجش يستأنف “تعثُّره” عقد تنفيذه بدأ في 1430 وتجمّد قرابة 10 سنوات.. وبدأ العمل نوفمبر 2018

القطيف: صُبرة

في منتصف نوفمبر من العام الماضي بدأت الآليات والشاحنات تظهر في الجزء الشرقي من طريق عنك الجش، في إشارة إلى تحرُّك العمل على توسعته وتطويره، بعد أكثر من 10 سنوات من تعثر المشروع. ولكن العمل الذي أثار انطباعاً سعيداً لدى المواطنين؛ سرعان ما توقف بعد تمهيد بضع مئات من الأمتار استمرّ العمل فيها قرابة شهر ونصف.

ولم يصدر عن فرع وزارة النقل في المنطقة الشرقية أي إيضاح حول توقف العمل، فيما تناثرت شائعات تُشير إلى أن وراء التوقف الأخير إعادة نظر في تخطيط الطريق الذي يمتدّ من إشارة طريق الملك عبدالعزيز إلى آخر بلدة الجش ليتصل بالطريق المزدوج الذي يصل إلى كوبري الجش. وكانت الخطة المعلنة سابقاً تفيد بوجود أعمال نزع ملكية في مسار الطريق من الجانبين، لكن المعلومات التي تناثرت ـ وهي غير مؤكدة ـ تقول إن نزع الملكية سوف يُعاد النظر فيه لتنفيذه على أحد جانبيْ الطريق بدلاً عن الجانبين الاثنين.

ولم تتمكن “صُبرة” من الحصول على أي إيضاح من فرع وزارة النقل في المنطقة الشرقية، على الرغم من محاولاتها المتكررة.

المدوّن عبدالله آل شهاب سجّل استياءه صباح اليوم في صفحته بـ “فيس بوك”، بعد استعراضه المشكلة غير الواضحة أسبابها. وسبق أن تابع الطريق منذ بداية العمل فيه الذي سبق “زيارة وزير النقل الأخيرة للمنطقة الشرقية وتدشينه جملة من مشاريع وزارته بتشريف سمو أمير المنطقة الشرقية على شاطئ الهاف مون”. وقال “دبت في هذا المشروع المشلول الحركة من بدايته الجهة الشرقية بعد أن يأس الناس منه”. لكن العمل لم يمتدّ إلا “٢٠٠ متر وربما أقل”، و “هي المسافة التي عمل مقاول المشروع على تسويتها وإحلال التربة فيها”. وأضاف “استمر ذلك العمل شهر ونصف تقريبا ثم فجأة سحب ذلك المقاول قواته ومعداته منها وتوقف كل شيئ”.

يجدر ذكره أن مشروع ازدواج طريق الجش تم توقيع عقده عام 1430، ضمن ميزانية وزارة النقل للعام المالي ١٤٣٠/١٤٢٩، وطُرح للمنافسة ضمن مشروع الطرق الثانوية بالمنطقة الشرقية المعروفة باسم “المجموعة الأولى”، وتم التعاقد على تنفيذ المشروع مع المقاول”.

وكانت “قيمة المشروع حوالي 154 مليون ريال، ومدة التنفيذ 36 شهرا، بدأت من تاريخ تسليم الموقع بتاريخ ١٤٣٠/٩/٢٤”. لكن المشروع واجه مشكلة هي ربطه بثلاثة مشاريع أخرى، هي: جسر على طريق الجبيل السريع عند تقاطع طريق الأمير متعب، وجسر على طريق أبو حدرية السريع عند النابية، واستكمال تقاطع طريق الصالة الملكية وتقاطع المدخل الجنوبي”.

وقد “ظهرت آثار المشكلة حين بدأ المقاول العمل في الجسر على طريق الجبيل والجسر على طريق أبوحدرية”. إذ تبيّن أن الكميات التفصيلية للأعمال بالكاد تكفي الاعتماد لتغطية المشاريع الثلاثة، وعلى ذلك تم تعديل نطاق العمل بإلغاء ازدواج طريق الجش/ عنك من العقد”.

اقرأ أيضاً

بعد 10 سنوات من التعثر.. الآليات تتحرّك لتنفيذ طريق عنك ـ الجش

السويكت يكشف تفاصيل جديدة عن تعثر طريقي “القطيف/ صفوى” و “الجش”

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com