الورم الحليمي مسؤول عن 70% من سرطانات الجهاز التناسلي الاستشاري حلواني يؤكد: التطعيم يجنب الجنسين 100 نوع من العدوى

القطيف: خيرية الحكيم

حذر الدكتور محمد حلواني استشاري واستاذ مكافحة العدوى من 100 نوع من عدوى فيروس الورم الحليمي البشري. وقال إنها تعد من أكثر فيروسات الجهاز التناسلي انتشاراً، وتؤدي إلى ظهور زوائد جلدية في المنطقة التناسلية، وقد تتفاقم إلى الإصابة وتصل إلى سرطان عنق الرحم أو ظهور خلايا غير طبيعية به.

وقال حلواني إن فيروس الورم الحليمي يطال السيدات غير المتزوجات، ويعد مسؤولاً عن أكثر من 70٪ من السرطانات، موضحاً أن الوراثة تأخد دوراً في الإصابة بالفيروس.

ودعا حلواني إلى المسارعة في تعزيز الحماية من الإصابة بالفيروس، عن طريق التطعيم. وقال إن نسبة حماية في التطعيم تصل إلى 98%، كما أنه يحمي من أنواع عدة فيروسات مسببة للسرطان، خاصة النوعين 16 و18.. وهنا نص الحوار مع الدكتور حلواني.

 

 

ـ بداية.. هل تعرفنا على الفيروسات الحليمية وكيف تسبب سرطان عنق الرحم؟

سرطان عنق الرحم هو أحد الأورام الخبيثة، التي تصيب الأنسجة المحيطة بالرحم، ومن الممكن أن تنتشر إلى مناطق أخرى مجاورة للرحم، وسبب انتشاره هو عدم وجود أيَّ مُؤشِّرات أو أعراض به عند بداية المرض. والمسبب للسرطان هو مجموعة من الفيروسات التي تعرف بـ”الفيروسات الحليمية”، لكن عند بداية تطور المرض، من الممكن ظهور نزيف مهبليّ بعد الجماع، أو ألم في الحوض، أو ألم أثناء الجماع، أو بين الدَّورات الحيضيَّة، أو بعد انقطاع الدورة تماماً، أو تكون هناك إفرازات مهبلية مائية ودموية، ممكن أن تكون غزيرة ولها رائحة منفرة.

ـ هل من الممكن إصابة السيدات غير المتزوجات أو العذارى؟

نعم من الممكن جداً، خصوصاً عند وجود إصابة في أحد أفراد الأسرة، وتظهر الإصابة عادةً بعد سن اليأس، أو بعد تجاوز  سن الخمسين.

ـ كيف نستطيع أن نحمي أنفسنا منه؟ وهل هو مرض جنسي؟

الحماية منه عن طريق أخذ التطعيم الذي بدأ توفيره الآن عن طريق وزارة الصحة، والتطعيم يحمي من عدة أنواع من الفيروسات التي تسبب السرطان، خاصة النوعين 16 و18 التي أثبتت الدراسات ذات العلاقة انها مسؤولة عن أكثر من 70% من السرطانات، والفئة المستهدفة هي الفتيات من سن 10 الى 12 سنة، ومن الممكن أخذه حتى سن 26 سنة، بشرط قبل الزواج، ويوفر اللقاح حمايه تصل الى 98% .

ـ ماهي إيجابية اللقاح؟

إيجابية اللقاح تكمن في حماية النساء بشكل خاص من بعض الفيروسات التي عرفت بمقدرتها على الإصابة بسرطان عنق الرحم.

ـ كم عدد الجرعات اللازمة؟

جرعتان من اللقاح، ويَفصل بينهم 6 أشهر على الأقل.

ـ هل هناك آثار جانبية؟

لم يرد هناك أي اثار جانبية سوى الألم مكان الحقن، احمرار في بعض الفئات، تظهر حرارة بسيطة أو تعب عام أو دوخة وجميعها أعراض مؤقتة، تزول في خلال 24 ساعة.

ـ هل ممكن تلقيها من قبل الجنسين؟

نعم ممكن.. ولكن الحماية التي توفرها في النساء أكبر من حيث حماية الرحم من الفيروسات المسببة للسرطان، وأما في الرجال، فهي تحمي الرجل من جعله أداء لنقل العدوى للفيروس المسبب، وتحمية كذلك من الإصابة بالفيروس في التجويف الفموي أو في جهازه التناسلي.

ـ هل يقتصر سرطان عنق الرحم على المجتمعات الأجنبية التي ينتشر فيها الجنس غير الشرعي؟

لا .. لا يقتصر انتقال الفيروس على تلك المجتمعات فقط، فالوراثة لها دور أيضاً، فالجينات الموروثة من قبل أحد أفراد الأسرة في العائلة نفسها لها دور في  ظهور المرض الذي قد يظهر بعد سنوات طوال، لذا فاللقاح له دور كبير في الوقاية.

ـ هل من نصيحة أخيرة؟

اللقاح الآن موجود في مستشفيات وزارة الصحة، ولا يحتاج إلى أي نوع من الفحوصات قبل التطعيم، لذا أتمنى من الجميع أن يقدم على ذلك على  وجه السرعة.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×