قناة الإخبارية: قاتل أهله أفاق من “الشَّبو” فصُدِم بما صنعت يداه غضبة اجتماعية ضد المخدرات.. ومطالبات بإلغاء "شباك الحرامي"

القطيف: صُبرة

قالت قناة الإخبارية الحكومية الرسمية إن قاتل أمه وأبيه وأخته وأخيه في مدينة صفوى؛ أصيب بحالة انهيار حادة بعد إفاقته من مخدّر “الشبو”، وإبلاغه من قبل المحققين بما تورّط فيه.

وفي “نشرة النهار” التي بثتها القناة، اليوم السبت، قالت الزميلة أنفال الحارثي إن القاتل سأل المحققين بعد إفاقته عن أهله ليحصل على أسوأ إجابة يمكن أن يتوقعها إنسان، “نزل الجواب عليه كالصاعقة.. ماتوا جميعاً”.

وما زالت جريمة إحراق العائلة على يد إحدى أبنائها ماثلة في تفاصيل حياة الناس في محافظة القطيف، منذ انتشار أخبارها بعد مغرب أمس الأول الخميس، وأكدت شرطة الشرقية، مساء أمس، أن الجريمة المرعبة وقعت تحت تأثير مخدر “الشبو” المعروف بـ “الكريستال”، واستخدم فيها القاتل مادة البنزين وحاصر والده وأمه وأخته وأخاه في غرفة وأحرقهم، قبل أن يقفل الباب عليهم، ليقضوا جميعاً نحبهم، في جريمة صادمة.

وفجر أمس؛ وجّه أمير المنطقة الشرقية ونائبه الأجهزة المعنية ببذل أقصى سبل الرعاية لأسرة المرحوم زهير الملا، في مواساة للأسرة المنكوبة.

وتستقبل أسرة الملا المعزين في مجلسها الواقع وسط المدينة.

الجيران استخدموا سلماً محاولين الإنقاذ.. لكن “شباك الحرامي” حال دون ذلك

شبّاك الحرامي

على صعيد آخر؛ تصاعدت أصوات المنادين بتكثيف محاربة المخدرات، وتحولت اسم “الشبو” إلى مادة إعلامية في مواقع التواصل والصحافة الإلكترونية والمرئية، في تحذير شديد لمخاطر هذه المادة التي تحوّل الكائن البشري إلى شيطان لا يُدرك خطورة ما يتورط فيه.

إلى ذلك؛ تجددت أصوات في مواقع التواصل الاجتماعي؛ مطالبة بإيجاد حلّ لما يُعرف بـ “شباك الحرامي” الذي يضعه الناس في النوافذ. وجاءت المطالبة على خلفية الجريمة التي كان يمكن التخفيف من نتائجها لو لم يكن في نافذة غرفة الجريمة شباكاً حديدياً.

وسبق أن قال شهود عيان إن الجيران حاولوا إنقاذ الضحايا عبر النافذة، واستخدموا سلماً لها، لكن “شباك الحرامي” حال دون إنقاذ أي منهم.

 

اقرأ أيضاً

أمير الشرقية ونائبه يوجّهان ببذل سبل الرعاية لأسرة الملا

شرطة الشرقية: جريمة صفوى تمت بالبنزين.. تحت تأثير المخدرات

ما حقيقة “الشبو” الذي قتل عائلة صفوى…؟

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×