في “تحت القدر”.. الحريري يُعيد الاعتبار لـ “الكرورو” و21 وجبة من مطبخ القطيف 258 صفحة ملوّنة و120 صورة توثّق تراث المحافظة

القطيف: نداء آل سعيد

طبخات منسية، تكاد ربّات بيوت الجيل الراهن؛ لا يعرفنها، من مدرسة الطبخ في محافظة القطيف التاريخية.. هذا ما خرج به هاوي الطبخ يوسف الحريري، في كتابه الصادر مؤخراً بعنوان “تحت القِدر”، في 258 صفحة ملوّنة.

“تحت القدر” اسم طبخة معروفة أيضاً، وقد اختارها الحريري عنواناً من بين قرابة 50 مقترحاً لكتابه الذي وثّق 22 طبخة من تراث القطيف، و8 طبخات حديثة، بمقاديرها وطُرق إعداداها وتقديمها وتناولها، بما جعل الكتاب ليس كتاب طبخ فحسب، بل جهداً مرتبطاً بثقافة مجتمع القطيف الذي يحمل إرثاً عريضاً من مطبخه المتعدد في أساليبه.

الكتاب صدر بعنوان رديف أيضاً هو “مطبخنا بين الماضي والحاضر- تاريخ وحضارة”. وقال الحريري لـ “صُبرة” إن “فكرة تأليف كتاب عن تاريخ وحضارة ثقافية تخص الطهي، بدأت فيه شهر أكتوبر ٢٠١٨”، وسوف يتوفر الكتاب في الأسواق مطلع شهر يناير من العام القادم”.

وأضاف “الطبخ ـ بشكل عام ـ هو هوايتي المفضلة، وخبرة الوالد والعائلة بشكل خاص.. وقد وجدت أن هذه الثقافة والحضارة القديمة العريقة بدأت تندثر وتدخل عليها ثقافات أخرى فأحببت توثيقها”.

في الكتاب وجبات كثيرة باتت في حكم المنسية، أمثال: الكُرورو، البحّاري، كعب القدر، وبعضها مشهور مثل المحموص، وحمصة الربيان، والباچا، وأنواع كثيرة من وجبات اللحوم والأسماك والدجاج، ضمن قائمة 22 طبخة، اهتمّ حريري بجعلها موجودة ضمن الكتاب الذي تضمن 120 صورة ملوّنة، بعضها من أساليب الطبخ الجماعي في المناسبات الاجتماعية.

وأوضح الحريري أن الكتاب “يتضمن بعض الوصفات، ولكن الأهم منها أضفت بعض المعلومات المهمة عن الطبخات الشعبية وتاريخها. وهو يهدي كتابه “إلى كل أم وزوجة وقفت لتعد أشهى الأطباق لعائلتها بحب”.

استلهم حريري كتابه من طريقة الطبخ الجماعي في مناسبات القطيف

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com