دمعة أحسائية حارّة.. الوطن يخسر بطل التنس عبداللطيف المبرزي حادث مروري أودى بحياة النجم الموهوب عن عمر 16 سنة

القطيف: شذى المرزوق

دمعة أحسائية حارّة جداً.. الراحل بطل وطني، لم يتجاوز الـ 16 من العمر، والسبب حادث مرور. اختطف الموت وردة شبابه وهي في بداية عنفوان طموحها الكبير. صباح اليوم الجمعة؛ فُجعت أسرته به، وفُجع ناديه الذي انتمى إليه، وفُجع الوسط الرياضي السعودي.

ونعت الأولمبية السعودية بطل المنتخب السعودي في التنس الأرضي لاعب نادي الجيل، الشاب المبرزي الغضّ المولود في عام 2005، بعدما حقق الكثير من الإنجازات الوطنية، التي صنعت منه بطلاً من أبطال المملكة في التنس الأرضي وبجدارة.

وبفخر كبير اكتفى والده موسى المبرزي باسم “أبو عبداللطيف” في تغريدة نشرها حسابه الشخصي على منصة تويتر، دون أي اضافة أخرى، مشيراً إلى أنه والد البطل الذي حقق منجزات مميزة تضاف لتاريخ الوطن، أعاد في حسابه التغريد باسم ابنه وصور مشاركاته في المنافسات والمحافل المحلية والدولية.

موهوب

الشاب الرياضي الموهوب لفت انتباه المهتمين الرياضيين، والاتحاد السعودي للتنس. وقال نائب رئيس نادي الجيل وليد الشويهين إن النادي وجد فيه فيه بطلاً واعداً سيحقق الكثير من الإنجازات المنفردة للوطن، كما كان والده يعلق عليه الكثير من الآمال، وكذا حال مدربه أحمد الراجح الذي كان معروفاً في الوسط الرياضي والنادي بأنه الأب الرياضي الروحي للمبرزي وقدم الكثير لصقل مهاراته وتدريبه منذ انضمامه للنادي.

منجزات

حقق المبرزي الكثير من المنجزات بينها بطولة آسيا للتنس الأرضي تحت 14 سنة عام 2019، كما حقق فضية البطولة  المفتوحة التاسعة في 2018، وشارك بتميز في بطولة كأس ديفيز للناشئين بسيرلانكا تحت 16 سنة عام 2018، وحصد العديد من الميداليات الملونة أثناء مشاركته في البطولة الخليجية لمجلس التعاون للناشئين الشباب، كما حقق المركز  الثاني في بطولة الزوجي مع زميله بدر ادريس من نادي الاتحاد في البطولة الآسيوية التي تُوّج فيها المبرزي بطلاً ايضاً، بحصوله على ذهبية الفردي.

دمعة خال: كان على قدر الأمل

عبدالملك بو رسيس

كنت اتوسم في ابن اختي كل خير على المستوى الرياضي، أمسكت بيده طفلاً بعمر 7 سنوات، وفتحت أمام عينيه بوابة الدخول للرياضة من خلال تسجيله في نادي الجيل.

كنا جميعاً في عائلته نأمل منه الكثير وكان على قدر هذا الأمل، لم يخيب ظننا في موهبته المتميزة، بل على العكس؛ كل سنة تمر في عمره وهو لاعب؛ كان يصعد فيها إلى مستوى احترافي أعلى، حتى تمكن من تحقيق البطولات والانجازات وحمل بيده كؤوس الذهب وعلى عنقه ميداليات تميزه.

ولكن قدر الله ولا اعتراض على حكمه، بمجمل الأحوال كان شاباً محبوباً عند الجميع وخبر وفاته صدمة كبيرة في الوسط الرياضي والاجتماعي رحمه الله وأعاننا على فقده.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com