سلمان الرمضان: أبريل شهر متقلب جوّياً.. وعلامته أمطار السرايات

القطيف: صُبرة

وصف الفلكلي سلمان آل رمضان شهر أبريل بأنه “كثير التقلبات الجوية التي هي استمرار لنهاية شهر مارس”. وفي بيان بثّه هذا الصباح، قال آل رمضان إن الشهر المعروف، أيضاً باسم نيسان “يتميز بالأمطار الربيعية التي تعرف بأمطار نيسان، أو أمطار السرايات، وتتميز بالتكونات السريعة للغيوم الركامية خلال فترة تتراوح بين نصف ساعة إلى ساعة وتهطل بعدها الأمطار الرعدية الغزيرة جداً خلال فترة قصيرة وتصاحبها رياح عنيفة لا تستقر في اتجاه معين مع تقلبات مفاجئة”. وقال “تُعرف السرايات في نجد بالمراويح، وهي السحب التي تأتي عادة في فصل الربيع، وتحدث في فترة ما بعد الظهر والليل، ولهذا سميت بالسرايات لأنها تسري بالليل والناس نيام”.

وضمّن آل رمضان بيانه حديثاً عن “طالع الفرغ المقدم” الذي يبدأ غداً الثلاثاء. وقال إنه “يعرف عند العامة والمزارعين بالحميم الثاني، وهو المنزلة الثالثة من منازل فصل الربيع، وهو نجمان مترادفان نيران متباعدان، أحدهما شمالي ويقع حوله عدد من النجوم الصغار، والآخر جنوبي في كوكبة الفرس الأعظم، حيث برج الدلو ذو نجوم خافتة. ولأن هذه المنطقة أصلا تعرف بمنطقة المياه السماوية فالدَّلو أربعة كواكب (نجوم) واسعة مربعة كما ظنَّها العرب. فاثنان يشكِّلان “الفَرْغ الأول” (المقدَّم)، وهما نجم “المركب” ونجم “الساعد”، و”فرغ الدَّلو” في علم النجوم عند العرب هو مصبُّ الماء بين العَرْقُوَتَيْنِ.

وقد يقال لـ “الفَرْغ الأوَّل” إنه “عَرْقُوَةُ الدَّلو العليا”، ولـ “الفَرْغ الآخر” إنه “عَرْقُوَة الدَّلو السُّفلى”. وسُمي بـ “فرغ الدَّلو” لأنَّ الأمطار تهطل غزيرة في وقته، فكأنه فَرغ دلو، وهو مَهيل مائها. وقال بعضهم: “إنما سُمِّي بالعَرْقُوَة والفَرْغ تشبهًا بعَرَاقي الدَّلو” لأنهما على هيئة متقاطعة. والفرغ المقدم هو أحد مقبضي الدلو لأفراغ الماء منه ، وهو من النجوم اليمانية ، و فيه ترتفع درجة الحرارة وتهب فيه الرياح الشمالية الغربية الباردة وتحدث تغيرات للطقس مما تسبب إنخفاضاً في درجات الحرارة ومقدمات للسرايات ومراويح الصيف والتي تنشأ عنها السحب والعواصف الرعدية السريعة وتتغير إتجاهات الرياح بين السكون والهبوب العاصف ونوؤه محمود قد ينزل فيه المطر بإذن الله ، ويعتبر دخوله آخر طلع النخيل وآخر غرسها ، ويكثر الطلع لذا تحتاج النخيل إلى التأبير ، وفيه نلاحظ مرور الطيور المهاجرة وهي تتنقل حيث الأجواء المعتدلة وتحدث فيه هجرة طيور الدخل والقميري حيث تعود إلى موطنها التي هاجرت منه ويسمع صوت طير الصقرقع ( الوروار ) الخضيري معلناً دخوله .

تشير المؤشرات لدرجات حرارة في أواخر العشرينات نهارا ، ولكن أبرز مافي الحالة الجوية هو الحالة المطرية الواسعة والتي قد تبدأ كما تشير المؤشرات من المناطق الغربية ثم تتجه شرقا جهة الوسطى والشمال ، ورغم الملامح البسيطة لأن تشمل الشرقية في وسط الأسبوع لكن ذروتها في نهاية وعطلة الأسبوع وقد تمتد لبداية الأسبوع القادم ، ويمكن القول أنه حتى منتصف ابريل المؤشرات مبشرة متى ماثبت رغم أنه كما ذكرنا فالفترة كثيرة التقلبات.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×