رسميّاً.. صُبرة صحيفة إليكترونية سعودية بترخيص وزارة الإعلام في مدة قياسية.. نشرت أكثر من 7 آلاف مادة.. وتصفّحها أكثر من 2.4 مليون متصفح

القطيف: صُبرة

توّجت وزارة الإعلام صحيفة “صُبرة” الإلكترونية بمنحها الترخيص رسمياً، لتنضمّ إلى منظومة الإعلام الإلكتروني السعودي، منطلقة من مقرّها الرئيس بمحافظة القطيف.

وكانت الصحيفة قد انطلقت مطلع 2018 تجريبياً، وتقدّمت مؤسسة صُبرة للنشر الإلكتروني بطلب ترخيصها في الوزارة، بصفة المؤسسة المالك الرسمي للصحيفة.

وقد حصلت “صُبرة” على قبول الطلب المبدئي في الوزارة، واستأنفت إجراءات الترخيص التي مرّت بـ 3 مراحل إلكترونية، ووفّرت الوثائق والمتطلبات الخاصة بالترخيص لإدارة النشر الإليكتروني في الوزارة، إلى أن صدر الترخيص رسمياً برقم 847754، والموافقة على تولّي حبيب محمود رئاسة تحريرها.

ووصف رئيس التحرير حصول الصحيفة على ترخيص وزارة الإعلام في مدة وجيزة بأنه خطوةٌ أولى في طريق نجاح الصحيفة التي حقّقت حضوراً سريعاً في المجتمع المحلي، وتجاوز عدد تصفحها حاجز المليونين و400 ألف متصفح، خلال مدة قياسية، إضافة إلى آلاف المشتركين والمتابعين في حسابات التواصل الاجتماعي التابعة لها.

وعلى مدى صدورها تجريبياً نشرت “صُبرة” أكثر من 7 آلاف مادة تحريرية في موقعها الإليكتروني، وحافظت على مستوى صحافي احترافي يقوم على صناعة المادة وتجويدها، والتركيز على أسلوب القصة الصحفية، في تناولها للأخبار والتقارير والقضايا والاستطلاعات.

وحرصت الصحيفة على مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية، من خلال صناعة المحتوى الملتزم قيم المواطنة، والتعبير عن الأرض والإنسان في المملكة العربية السعودية، والسعي إلى القيام بدور إيصال صوت المسؤول إلى المواطن، وصوت المواطن إلى المسؤول، بموضوعية وتوزانٍ مسؤولَين.

وفي المرحلة المقبلة؛ تتطلّع الصحيفة إلى تطوير أدائها لتكون منصّة وطنية اجتماعية متأثرة بمحيطها ومؤثرة فيه على النحو اللائق برسالة الإعلام الوطني، وذلك عبر سلسلة من المشاريع الصحافية الجديدة التي سوف نكشف عنها تباعاً في وقتها.

تعليق واحد

  1.       كلمة شكر ابعث اسمى ايات التهاني والتبريكات لصحيفة صبرة المتميزة والتي حازت على تتويج من وزارة الاعلام بمنحها الترخيص الرسمي لتنضم لمنظومة الأعلام السعودي الألكتروني ،، وابارك لأستاذي الأستاذ : حبيب حمود   المحرر الرسمي لصحيفة صبرة الألكترونية. هذه الصحيفة الألكترونية، لها الفضل الكبير في منحي الفرصه والمساحه الكافيه ، والتعبير بحرية في الكتابة والتي كانت اول انطلاقة لي في مقالاتي  عام ٢٠١٨م في هذه الفترة الوجيزة ، استطاعت صحيفة صبرة دخول الساحة بقوة وتميز ، في الحفاظ على مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية،  حيث كان التناغم بين المواطن والمسؤول ، والعكس بمعنى الكلمة وفي توازن متقن دون خدش او تجريح . بدايتي معها :  كان اول مقال لي هو ( في عيد الحب كوني بين المحبين ) https://www.sobranews.com/sobra/30746 كانت التجربة الاولى التي اخوضها في كتاباتي في منصة الكترونيه يتطلع عليها الآف من الناس ،  كنت اترقب ردود  الفعل وانا كلي وجل ،كان  التقبل والاعجاب والتشجيع حليفي مما دفعني للمواصلة والتوسع في كتاباتي . ومقالي الثاني (العيد منصة لتدريب الابناء تربوياً ) تناول توجيهات تربوية . https://www.sobranews.com/sobra/39075 وفي الاخير اقول من لايشكر الناس ،لايشكر الله شكرا من القلب وبحجم السماء لمن منحني هذه التجربة التي صقلتني واعطتني القوة والثقة  ،، كل التوفيق للجميع ..

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com