من الخطباء النادرين

الشيخ صالح آل شهاب

عرفت سماحة الخطيب حسن آل باقر في عام 1407هـ أثناء تأديتي لحجة الإسلام بعمر 15سنة. كان حينها مرشداً لحملة الحج، كان تقياً ورعاً مقبلاً على الناس بقلب بشوش وابتسامة دائمة ويُعامل الجميع كأبنائه، مرشداً إياهم في أمورهم الحياتية لا تقتصر على مقتضيات فريضة الحج، بل طالت كلماته لتكون تربوية لهم.

وكان شديد الحرص على صلاة الفجر وأكثر حرصاً على الدعوة للتمسك بها وعدم تأخيرها وكم سمعت منه أنه لم يصليها قضاءاً في حياته.

كما أنه من الخطباء النادرين الذين تصدوا لصلاة الجماعة فيما كانت محصورة على رجل الدين (المعمم) وكان أن أعترض عليه بعضهم ليصل بهم إلى الشيخ عبد المجيد أبو المكارم الذي ردهم بقوله ان من مقتضيات امام الجماعة أن يكون رجل مؤمن وعادل وكل الشرائط متوفرة فيه، فهو يحي شعيرة من شعائر الدين.

عاش حياته في مخالطة الناس يستمع لأحزانهم ويشاركهم أفراحهم ولا يتوانى عن تقديم المساعدة لمن رغب، وإسداء النصيحة لمن أحب.

اقرأ أيضاً

الملا الباقر يغادر الحياة عن 77 عاماً.. و “صُبرة” تُصدر ملفّاً وثائقياً عن سيرته

الملا حسن آل باقر.. من قحطان اليمن.. إلى نخيل حلة محيش

الملا الباقر يغادر الحياة عن 77 عاماً.. و “صُبرة” تُصدر ملفّاً وثائقياً عن سيرته

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×