“المخدرات” تبدأ رسائلها لتحذير الطلاب من أخطار “الكبتاجون” طريق سريع إلى الإدمان والشلل ثم الضعف الجنسي

القطيف: صُبرة

تندرج حبوب الكبتاجون، ضمن قائمة أكثر المخدرات شيوعاً وانتشاراً في العديد من الدول، ومن بينها المملكة العربية السعودية، التي تنجح في ضبط كميات كبيرة منها، أثناء تسللها عبر المنافذ الحدودية. وحبوب الكبتاجون هي أحد مشتقات مادة الأمفيتامين (دواء منشط)، ومن ثم، فإنها تستخدم لتنشيط الجسد، وأيضا تحسين الحالة المزاجية، حتى تصير إدماناً حقيقياً، لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها، أو القيام بأي نشاط يومي حتى يتعاطى الجرعة التي اعتاد جسده عليها.

والكبتاجون تم اختراعه من قبل العالم “أوقاتا” عام 1919، وكان يستخدم لعلاج قصور الحركة، وحالة الخدر وأيضا مضاد كبديل أفضل من “الأمفيتامين”، حيث يتجنب الآثار الجانبية للأخير كتأثير على القلب وارتفاع ضغط الدم، وكالعادة التاريخية التي لا يملها الإنسان، بدأ تعاطي حبوب الكبتاجون خارج الإشراف الطبي، حيث أصبح مخدراً، ومن ثم، تم تجريمه في معظم الدول منذ عام 1986 وذلك بعد إدراجه من قبل منظمة الصحة العالمية كعقار ممنوع، يؤثر تأثيراً سلبياً وخطيراً على العقل. وتتحدد أسماء أنواع “الكبتاجون” وفق رمز ينقش على القرص، فيأخذ القرص هذا الاسم مثل: البحار الذي يتميز برمز الهلب البحري، منقوشاً عليه “الطيارة” أو “البالون”، أو “بتهوفن” أو “بوذا”.

أكدت الدراسات أنه لوحظ من خلال تحليل مادة الامفيتامين (الكبتاجون)، أنها تحتوي على مادة الافدرين، التي تؤدي إلى تدمير مركز نهائي الأعصاب المركزية للسيورتونين بالمخ، مما ينتج عنه إعاقة مستديمة حتى بعد سحب الامفيتامين من الجسم، ووجد أن هذه المواد فيها شوائب تؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية بالمخ، مما ينتج عنه الشلل الزعافي، وذلك لأن تحضير هذه المواد، تتم بطرق غير نظامية وغير صحية. وادمان هذه الحبوب يؤدي للسهر ولفترات طويلة، مما يؤثر على الصحة بشكل سلبي، وتناول المنشطات كالشاي والسجائر بعد تعاطي “الكبتاجون” بكثرة، يؤثر سلباً على صحة المتعاطي.

وحبوب الكبتاجون تعطل النشاط الذهني أثناء تعاطيها، مما يؤدي إلى تعطيل بعض الخلايا بعد نشاطها المفاجئ، وتعاطي الكبتاجون يؤدي للإجهاد، لأن متعاطيه يكون كثير الحركة، وربما يجهد نفسه أكثر من اللازم، فيكثر من النوم بعد التعاطي، وما يصاحب ذلك من تعطيل للمصالح وضياع للعبادات وهدر للوقت.

ويتسبب استعمال هذه الحبوب أيضا في السرحان والشرود الذهني والنسيان، واستعمالها  مع تناول الشاي، يقضي تماماً على الأسنان، وبعد مرحلة الإدمان عليها، تموت الغيرة بداخل متعاطيها، وتتسبب في البرود الجنسي، وكثيراً ما تحدث مشاكل الطلاق بين الزوجين، بسبب تعاطي الزوج لهذه المادة.

يجدر ذكره أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في المملكة قد بدأت إرسال رسائل نصية توعية تحذر الطلاب والطالبات من تعاطي هذه المادة الخطرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com