[الآن] أمير الشرقية يفتح صفحة جديدة ويُطلق مشروع تطوير وسط العوامية

[صور وفيديو] أهالي العوامية لأمير الشرقية: لنا وطنٌ أقسمنا ألّا نبيعه

العوامية: صبرة

بدأت الآن صفحة جديدة في بلدة العوامية على يد أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز الذي افتتح مشروع تطوير وسط العوامية الجديد بعد أقل من سنة على وضع حجر أساسه في شهر فبراير 2018.

حضر الافتتاح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير ومحافظ القطيف خالد الصفيان ورئيس بلدية المحافظة المهندس زياد المغربل وعدد من مسؤولي المنطقة الشرقية وأعيانها وإعلامييها.

وقدم المهندس فهد الجبير هدية لسمو الأمير باسم أمانة المنطقة الشرقية، كما قدم أهالي العوامية هدية أخرى للأمير قدمها رئيس نادي السلام فاضل النمر. كما قدمت مجموعة التراث بمحافظ القطيف هدية تذكارية تراثية للأمير، قدمها نيابة عنهم رئيس المجموعة محمد التركي.

وبدوره قال فاضل النمر لصبرة “إن وسط العوامية نموذج لمفهوم التنمية الشاملة حيث يبرز في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية المشروع الحضاري لتطوير وسط “العوامية” الذي يجمع تصميمه بين أصالة الماضي للمنطقة الشرقية والطابع المعماري الحديث الذي تعيشه المملكة، وذلك على مساحة تقدر بـ 180 ألف متر مربع ، تتوفر فيه خدمات : سياحية، وثقافية، واجتماعية وترفيهية لأهالي القطيف وزوارهم”.

وأضاف “الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة التي أولت هذا المشروع الاهتمام الكبير، وجعلت من العوامية نموذجا من التحول والتغيير الإيجابي في الوطن الكبير.

حيث كانت إرادة الدولة قوية وواضحة في إحداث التغيير الشامل إلى هذه الأحياء العشوائية والتي كانت يوم من الأيام مصدر أساسي في إثارة الفوضى والتوتر الأمني على مستوى المحافظة.

واليوم من التراث وفن العمارة التاريخي للقطيف؛ استوحى المشروع تصاميم الأبنية، لتحتضن عراقة الماضي، وجمال الحاضر، ورؤية المستقبل”.

كما أشار إلى أن مشروع وسط العوامية تضمن عددا من المعالم التي توفر خدمات متعددة ثقافية وسياحية، من أجل خدمة سكان وزوار القطيف.وأصبح بذلك معلماً بحد ذاته، وقلبا نابضا بالحياة، مجسدا رؤية 2030

كما جمع المشروع بين شجر النخيل الشاهقة، والشجيرات الملونة والمناطق الخضراء، بالإضافة إلى جلسات للاستجمام وللأنشطة الترفيهية وملاعب للأطفال، وممرات للتنزه في الهواء الطلق.

وقال النمر “استخدمت عدة عناصر في التصميم الخارجي، كالمعالم التاريخية مثل الأبراج، وعيون الماء القائمة، التي ربطت ببعضها البعض بواسطة قنوات تحاكي القنوات المستخدمة قديما لري المزارع، وتم إنشاء مركز ثقافي سيكون نبراسا ومنطقة علمية، إلى جانب السوق الشعبي و94 ألف متر مربع من الحدائق والمتنزهات.

و استخدمت المواد الطبيعية في المشروع، مثل الخشب والصخور لاستحداث بيئة تراثية، تعيد إلى الأذهان الكثير من الذكريات لسكان القطيف”.

(سنوافيكم بالتفاصيل في وقت لاحق)

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com