[مشاغبات] شاعر “الرّواديد” صادق سويّد: سأمزّق شعار “برشلونة”.. ورصاصتي في الهواء

شاغبه: علي سباع

صادق سويّد.. شاعرٌ يشيرُ له “الرواديدُ” والخطباء في منابرهم كثيراً. ذاع اسمه في الأوساط الدينية، وهو يستحقُّ بنشاطه الدؤوب، وانفتاحه على جميع الأجناس الأدبية. يكتب الشعبي والفصيح، الأبوذية والعمودي، وينصت ويشارك باهتمام كبير لتطوير القصيدة بأفكارٍ مستمرة ومتغيرة..!

فوق ذلك إنه كائنٌ اجتماعيٌّ بشكل لافت، لاعب كرةِ قدم ماهر، وذو حديث لا يُمل، أجاب عن الأسئلة بأريحيّة تامةٍ.. ولكن بعد عناء الملاحقة والتأخير.

لا بأس، هو صادق سوّيد المشجع المتعصبُ أحياناً، لهذا كان أول الأسئلة:

برشلونة

ماذا لو كنت لاعباً في برشلونة؟

لمزّقت شعارهم من أوّل جولة.

القطيف

ماذا لو أنك لم تولد في القطيف (أياً كان مكان ميلادك)؟!

هذه مشكلة .. لما أحسست بـ “وجودي”.. وبلغة الشعراء بـ “ماهيّتي”.

سيكل

ماذا لو أمكنك إعادة مشهد من حياتك؟!

في الرابع الابتدائي وفي اختبار الدور الثاني، صحوت متأخراً.. ومن أجل الاستعجال ذهبت إلى المدرسة بالـ “سيكل”، لعلّي أصل في الموعد. ولكن للأسف، وصلت متأخراً ورفضوا دخولي الامتحان، وحين خرجت من المدرسة لم أجد “السيكل” أيضاً، ” لاحظت برجلها ولا خذت سيد علي”.

منفى

ماذا لو عشت حياتك تحت وطأة الحرب؟!

لكنت بحثت عن منفىً يستطيع حرفي التنفّس فيه.

مراحل

ماذا لو أنك لم تكبر أبدا؟!

لكل مرحلة جمالها المناسب، أحب أن أعيش جميع مراحل حياتي.

زواج

ماذا لو أنك لم تتزوج؟!

خير لابدّ منه.

ورطة

ماذا لو أخبرك أحد أصدقائكَ بأنّك ميّت منذ زمن، كيف عدت؟!

“انكتب” لي عمرٌ جديد كي لا يتورط الرواديد والخطباء.

رصاصة

ماذا لو كنت رصاصة في الهواء، أين وجهتك؟!

أحس بأنني سأضيع في السماء.

فرسخة

ماذا لو كنت قاضياً، أخبرنا عن المتهمين لديك؟!

من أرادني أن أكتب له قصيدة ولم أستطع ” التفرسخ” منه والاعتذار.

دبّر حالك

ماذا لو كانت حياتك لعبة دومينو واكتشفت خطأك في بداية اللعبة، فهل تحاول إصلاح الأمر أم تنهي اللعبة؟!

“عاش من دبّر حاله” ههه.

اللغة والفكرة

ماذا لو كنت محكّما لمسابقة شعرية ولائية، الفكرةُ أولا أم اللغة؟!

كلاهما، الفكرة واللغة معاً.

شبهة

ماذا لو كتبت فكرة إبداعية ولكنها قد تؤدي لشبهة التقليل من قداسة المكتوبة له القصيدة؟!

بالتأكيد لن أرغب في رواجها.

للأدراج

ماذا لو كتبت قصيدة عزائيةً ولم يقرأها الرادود؟!

“ياما كتبنا” ولم تر القصائد النور.. القصائد كثيرة جداً.

أطوار

ماذا لو ذهب رواديد العزاء في اتجاه القصيدة العمودية الفصحى وتركوا الشعبيّ والأطوار؟!

لابد من المزج بين الإثنين ولكل لون جماله، وإن كنت من المطالبين بالفصحى لقلته، وهذا الشيء أثّر سلبياً على القصيدة العزائية وأفقدها جمالها..

فالأهم هو كتابة الفصيح وإن كان الشعبي مطلوباً بالذات في جانب الحزن، لأنه أقرب إلى اللهجة الدارجة.

لا أحذف

ماذا لو أمكنك أن تحذف قصيدة كتبتها وألقيت على المنبر، وما هي؟!

للأسف لا أتذكر أن أصابني موقف كهذا.

منبر

ماذا لو طلب منك الصعود على المنبر؟!

“كل واحد يتكلم على قدّه” ما تستوعبه روحه.

دعاء

ماذا لو نسبت قصيدة منك ولائية لغيرك؟!

هنيئاً لي .. لأن غيري أوصل صوتي، الفكرة تكون كالدعاء مثلا الإيصال بلسان غيري.

حزتها

ماذا لو كنت على سفينة نوح وطلب منك أن تصطحب ثلاثة من أصدقائك؟!

مذكرةُ الأفكار التي أكتبها .. ” أوْ تدري…؟ حزّتها أقرّر”

على السيف

ماذا لو كنت تمشي في غابة، ووجدتَ بحيرةً عن طريق المصادفة؟! صفها لنا؟!

الله لا يقولها، ما لنا والغابة، دعنا نبقى على السيف.

محبوبة

ماذا لو كنت شيئاً ما بمحبوبك؟!

نبضها ..

كورة

ماذا لو خيرك عدوك بطريقة موتك؟!

يحرمني من لعب كرة القدم وكتابة الشعر.

130 سنة

ماذا لو وصل عمرك للمئة والثلاثين؟!

سيتورط بي الناس، لا أرغب بتوريط أحد بي.

قير عاديْ

ماذا لو أعطيت مقصاً لقطع حدث من عمرك؟! إحكِ الحدث؟!

ورطتي في أول قيادة لي للسيارة، كانت بالقير العادي، الحمد لله أن المرور لم يوقفنا.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com