لهجة القطيف العامية من الشعر الفصيح: حرف الحاء [8]

الحصف

 (الحَصَفُ بِالتَّحْرِيكِ الْجَرَبُ الْيَابِسُ وقد حَصِفَ جِلْدُه، كَفَرِحَ: جَرِبَ، كما في الصِّحاح، وقيل: الحَصَفُ: بَثْرٌ صِغَارٌ يَقِيحُ ولا يَعْظُمُ، وربما خَرَجَ في مَرَاقِّ البَطْنِ أَيَّامَ الحَرِّ. السيد مرتضى الزبيدي – تاج العروس). المعنى الأخير هو الذي يسميه أهل القطيف “الحصف”، ومما جاء فيه من الشعر قول النابغة الشيابني:

خوصٌ مُزَغِّبَةٌ تَحتَكُّ قَد بَثِرَت      

كَأَنَّما ثارَ في أَبشارِها الحَصَفُ

قَد جُبتُها وَظَلامُ اللَيلِ أَقطَعُهُ      

وَقَد عَرانِيَ مِن شَمسِ الضُحى كَنَفُ([1])

وقول ابن سناء الملك:

أَنَامِلي السَّلَى وإِن      

أَبْصَرْتُ منه رُطَبا

قد خَتموها فضةً

من حَصَفٍ وذهَبا

ترى بها الياقوت والـ      

ـجوهرَ والمَخْشَلبا([2])

وقول الكميت بن زيد الأسدي:

يتبادرن بالرواء من الشر                     

ب أمام القلوب عيراً فعيرا

كل صاد كأن بالجلد منه      

حصفاً أو تخاله مجدورا([3])

حطمه

(الحَطْمُ: الكسر في أيِّ وجه كان، وقيل: هو كسر الشيء اليابس خاصَّةً كالعَظْم ونحوه. حَطَمهُ يَحْطِمُهُ حَطْماً أي كسره، وحَطَّمَهُ فانْحَطَم وتَحَطَّم. ابن منظور – لسان العرب). يورد أهل القطيف هذه المفردة في صفة شدة الضرب في المضاربة، ومما جاء في من الشعر قول ذي الرمة:

حَتّى إِذا ما اِبيَضَّ مِنهُ مُقفِرُ      

حَطَمنَهُ حَطماً وَهُنَّ عُسَّرُ

وَإِن بَدا آخَرُ نآءٍ أَغبَرُ      

كَأَنَّهُ في رَيطَةٍ مُخَدَّرُ

بَيضآءَ تُطوى مَرَّةً وَتُنشَرُ      

رَمَينَهُ بِأَعيُنٍ لا تَسدَرُ([4])

وقول منسوب للإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام:

لَمّا رَأَيتُ الأَمرَ أَمراً مُنكَراً      

أَجَّجتُ ناري وَدَعَوتُ قَنبَرا

ثُمَّ اِحتَفَرتُ حُفَراً وَحُفَراً      

وَقَنبَرٌ يَحطِمُ حَطماً مُنكَراً([5])

الحكاكة

(الحُكاكة: ما تَحاكّ بين حجرين إذا حُكّ أَحدهما بالآخر لدواء ونحوه. ابن منظور – لسان العرب).

أهل القطيف يشددون الراء، وهي عندهم ما يلزق في يستخرج من قاع القدر من طبيخ بحكه بالملَّاسة، ومما جاء فيه من الشعر قول محمد الرواس:

دارَتْ كُؤوسي في الوُجودِ جميعِهِ      

تُجْلى لتدفَعَ زفرَةَ البُهْتَانِ

حُكَّاكَةٌ سِرَّ القُلُوبُ بخمرِها     

تُبدي الضَّمائرَ من ذوي الكِتْمَانِ

فالحظُّ في معنى رَقائقِ دَوْرِها      

يبدو عياناً ظاهِرَ العُنْوَانِ([6])

حلا

الحُلاءة، كبُرادَةٍ وحَلُوءٌ مثل صَبور: ما يُحَكُّ بين حَجَرَيْنِ ليُكْتَحَلُ به، ومن ذلك حَلأَه كمَنَعَه إذا كَحَلَه به، كأَحْلأَه، قال أَبو زيد: أَحلأَت الرجُلَ إِحلاءً إذا حَكَكْت له حُكاكَةَ حَجرَيْنِ فداوَى بحُكاكتهما عينَيْه إذا رَمِدَتا. السيد مرتضى الزبيدي – تاج العروس).

أصل الحلأ مهموز، وأهل القطيف يسهِّلون الهمزة. وهو عندهم الصدأ، ومما جاء فيه شعرًا قول ابن نباتة المصري:

ولما جلا الملكَ المؤيدُ رأيُه      

جلا ظله الممدود وهج الممالك

مهيبُ السَّطا هامي العطا سابق العلى      

جليّ الحَلا كشَّاف ليل المعارك

تولَّى فيا عجز الأكاسرة الأولى      

وجادَ فقلنا يا حياء البرامك([7])

وقول عامِرَ بنَ العَجلان الهذلي:

مَتى ما أشَأ غيرَ زَهو الملوك        

أجعَلكَ رَهطاً على حُيَّضِ

وأكحُلكَ بالصَّابِ أو بالحُلاَء        

فَفَتِّح لِكُحلِكَ أو غَمِّضِ([8])

حلج

حَلَجَ القُطْنَ بالمِحْلاجِ على المِحْلَجِ، يَلْحُجُ ويَحْلِجُ، بالضّمّ والكسر، إِذا نَدَفَه، وهو حَلاّجٌ، أَي نَدّافٌ، والقُطْنُ حَلِيجٌ، أَي مَنْدُوفٌ. السيد مرتضى الزبيدي – تاج العروس).

يضيف أهل القطيف إلى هذا المعنى معنىً آخر هو شدة دوران الماء في البحر أو الساقية، فيقولون: (التفت لا يحلجك الماء)، أي لا يجرفك في دورانه، كأنهم استعاروه من السير. جاء في لسان العرب: (وحَلَجَ في العَدْوِ يَحْلِجُ حَلْجاً: باعَدَ بين خُطاه. والحَلْجُ في السَّيْر.. . وحَلَجَ القومُ لَيْلَتَهُمْ أَي ساروها. .. والحَلْجُ: المَرُّ السريعُ، وفي حديث المغيرة: حتى تَرَوْه يَحْلِجُ في قومه أَي يُسرعُ في حُبِّ قومه، ويروى بالخاء. ابن منظور – لسان العرب. ومما جاء في الحلج بمعنى الندف قول الصاحب:

قل لابن ماسويهٍ الفقيه        

يا آنف الناس من أبيه

جمعت ضدَّين في مكان        

صنعةَ حلجٍ وفرط تيه([9])

وقول لسان الدين بن الخطيب:

إذا أرَدْتَ الغَسْلَ فاعْدُدْ لَهُ      

خَلاًّ وبالقِثّاءِ فاسْتَنْجِ

وامْزُجْ بِمامِيثا وحَبِّ الفَنا      

لَخْلَخَةً مُتْقَنةَ المَزْجِ

وابْنِ بفَجِّ الرّيحِ عِلِّيّةً      

تَقْصِدُها في حَذَرِ الهَرْجِ

واغْنَ بقُطْنِ الثّلْجِ عنْ مَتْجَرٍ      

يُغْنيكَ عنْ جَمعٍ وعنْ حَلْجِ([10])

ومما جاء منه في معنى جرْف الماء قول الشنفرى الأزدي:

وَمُستَبسِلٍ ضافي القَميصِ ضَمَمتُهُ      

بِأَزرَقَ لا نِكسٍ وَلا مُتَعَوَجِ

عَليهِ نَسارِيٌّ عَلى خوطِ نَبعَةٍ      

وَفُوقٍ كَعُرقوبِ القَطاةِ مُدَحرَجِ

وَقارَبتُ مِن كَفَّيَّ ثُمَّ نَزَعتُها      

بِنَزعٍ إِذا ما اِستُكرِهَ النَزعُ مُحلِجِ([11])

حلحل

حَلْحَلَهُم: أزالَهم عن مَواضِعِهم وأزْعَجَهم عنها وحَرَّكَهُم فتَحَلْحَلُوا: تحرَّكوا وذَهَبُوا. ولو قال: حَلْحَلَه: أزالَه عن مَوضِعِه وحَرَّكَهُ، فتَحَلْحَلَ، كان أخْصَرَ. وتَحَلْحَلَ عن مكانِه: زالَ. السيد مرتضى الزبيدي – تاج العروس).

كل اللفظين دارج في القطيف بالمعنى نفسه الوارد في المعاجم، ومما ورد فيه من الشعر قول الفرزدق:

حُلَلُ المُلوكِ لِباسُنا في أَهلِنا      

وَالسابِغاتِ إِلى الوَغى نَتَسَربَلُ

أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةً      

وَتَخالُنا جِنّاً إِذا ما نَجهَلُ

فَاِدفَع بِكَفِّكَ إِن أَرَدتَ بِناءَنا      

ثَهلانَ ذا الهَضَباتِ هَل يَتَحَلحَلُ([12]

وفي تلحلح بمعنى تحرك في مكانه دون أن يبرحه قول ابنُ مُقْبِل:

وقَاظَتْ كِشَافاً مِنْ ضَرِيَّةِ مُشْرِفٍ      

لَهَا مِنْ حَبَوْبَاةً خَسِيفٌ وأَبْطَحُ

ألاَ ليْتَ أَنَّا لَمْ نزلْ مثْلَ عَهْدِنَا      

بِعَارِمَةِ الخَرْجَاءِ والعَهْدُ يَنْزَحُ

بحي إِذا قيل انفِروا قد أُتِيتُمُ      

أَقاموا على أَثقالهمْ وتَلَحْلحوا([13])

وقول آخر:

تَقول وَرْياً كُلَّما تَنَحْنَحا        

شَيْخٌ إِذا حَرَّكْتَه تَلَحْلَحا([14])

حلا

(الحُلاءةُ بالضَّمِّ قِشرَةُ الجِلدِ التي يَقْشِرُها الدبَّاغُ ممَّا يلي اللَّحمَ. السيد مرتضى الزبيدي – تاج العروس)، والحلى، وهم يحذفون الألف ويكسرون اللام في أداة التعريف، ويسكنون الحاء، فيقولون: (جيب لِحْلى)، وفي التنكير يسكنون الأول فيقولون: (خد لك حْلى). الحلى، أو الحلا، بدون همز: السمك المجفف، يأتدمون به في السفر، وحال انعدام الإدام لعدم أو غيره، ومما جاء فيه شعرًا قول الصمة القشيري:

فلما سقته الدَّر أحجم قائماً      

إليها قليلاً ثم ولَّى وولَّت

إلى مرتعٍ قد عوَّدته ومهملٍ      

سليل فظلت يومها حين ظلَّت

فلما دنا الإظلام أدرك سمعُها      

صُويتًا خفيًّا راعها فاحزألت

تمارت على جرسٍ فنصت بجيدها      

وكانت على طول الحلاء أدلت([15])

وقول ابن شرف القيرواني:

سَلَكَ الوَرى آثارَ فَضلِكَ فاِنثَنى 

مُتَكَلِّفٌ عَن مَسلَكٍ مَطبوعِ

أَبناءُ جِنسكَ في الحلى لا في العُلا       

وَأَقولُ قَولاً لَيسَ بِالمَدفوعِ

أَبَداً تَرى البَيتَينِ يَختَلِفانِ في الـ  

ـمَعنى وَيَتَّفِقانِ في التَقطيعِ([16])

 حلاوة

(الحَلاوَةُ: ضد المرارة، وقد حَلِيَ وحَلا، وحَلُوَ حَلاوَةً وحَلْواً وحُلْوانا، واحْلَوْلَى، وهذا البناء للمبالغة في الأمر. وحَلىَ الشيء واستحلاه وتَحلاّهُ واحْلَوْلاه… والحَلْواءُ: كل ما عولج بحلاوة من الطعام، يمد ويقصر. والحلواء أيضا: الفاكهة الحُلْوَة. ابن سيده -المحكم والمحيط الأعظم).

هذه المعاني والتصريفات كلها دارجة على ألسنتهم، ومما جاء فيه من الشعر:

1 – حلو.

العجاج رجزًا:

بِجَشَّةٍ جَشّوا بِها مِمَّن نَفَر

مُحَمّلينَ في الأَزِمّاتِ النُخَر

تَهدي قُداماه عَرانينَ مُضَر

وَمِن قُرَيشٍ كُلَّ مَشبوبٍ أَغَر

حُلوَ المُساهاةِ وَإِن عادى أَمَر([17])

المتنخل شعرًا:

لَيسَ بِعَلٍّ كَبيرٍ لا شَبابَ بِهِ      

لكِن أُثَيلَةُ صافي الوَجهِ مُقتَبَلُ

يُجيبُ بَعدَ الكَرى لَبَّيكَ داعيَهِ      

مِجذامَةٌ لِهَواهُ قُلقُلٌ وَقِلُ

حُلوٌ وَمُرٌّ كَعَطفِ القِدحِ مِرَّتُهُ      

بِكُلِّ إِنيٍ حَذاهُ اللَيلُ يَنتَعِلُ([18])

المتوكل الليثي:

يا أسمَ كوني حَكَماً بَينَنا      

عَدلاً فَإِنَّ الحَكَمَ العادِلُ

مَن هوَ لا مُفشي الَّذي بَينَنا      

يَوماً مِن الدَّهرِ وَلا باخِلُ

فَلم تُثِب أُختُ بَني مالِكٍ      

وَلَم تَجُد لي بِالَّذي آمُلُ

لا هيَ تَجزيني بِوُدّي لَها      

وَلا امرؤٌ عَن ذِكرِها ذاهِلُ

لِسانُها حُلوٌ وَمعروفُها      

حَيثُ يَحُلُّ الأَعصَمُ العاقِلُ([19])

وقول الفرزدق من أشهر قضائده على الإطلاق:

هَذا الَّذي تَعرِفُ البَطحاءُ وَطأَتَهُ      

وَالبَيتُ يَعرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ

والشاهد فيها قوله:

سَهلُ الخَليقَةِ لا تُخشى بَوادِرُهُ      

يَزينُهُ اِثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشِيَمُ

حَمّالُ أَثقالِ أَقوامٍ إِذا افتُدِحوا      

حُلوُ الشَمائِلِ تَحلو عِندَهُ نَعَمُ

ما قالَ لا قَطُّ إِلّا في تَشَهُّدِهِ      

لَولا التَشَهُّدُ كانَت لاءَهُ نَعَمُ ([20])

2 – حلاوة

العجاج رجزًا:

عَلى التَنائي وَالزَمانِ الأَعصَلِ

يا بُشرَتا بِالخَبَرِ المُغَلغَلِ

إِلَيَّ ذي الحَلاوَةِ المُعَسَّلِ

جاءَ بِهِ مَرُّ البَريدِ المُرسَلِ([21])

عمرو بن كلثوم:

أَنذَرتُ أَعدائي غَدا       

ةَ قَناً حُدَيّا الناسِ طُرّا

لا مُرعِياً مَرعىً لَهُم      

ما فاتَني أَمسَيتُ حُرّا

حُلواً إِذا ابتُغِيَ الحَلاوَةُ

وَاِستُحِبَّ الجَهدُ مُرّا([22])

المرار بن سعيد الفقعسي:

ما يَسأَلُ النَّاسُ عَن سِنِّي وَقَد قَدعَتْ      

لي الأَربَعونَ وَطالَ الوِرْدُ وَالصَّدرُ

لَمّا رَأى الشَّيبَ قَد هاجَت نَصِيَّتهُ      

بَعدَ الحَلاوَةِ حَتّى أَخلَسَ الشَّعرُ

تيمَّمَ القَصدَ مِن أولى أَواخِرِهِ       

سَيرَ المُنَحّبِ لَما أغْلِيَ الخَطَرُ([23])

الحلوى

(يحلو، وحَلِيَ بعيني يَحْلى، إلا أنهم يقولون: هو حُلْوٌ في كلا المعنيين. وقال قوم من أهل اللغة: ليس حَلِيَ مِن حَلا في شيء، هذه لغة على حِدَتِها كأنها مشتقّة من الحَلْي الملبوس لأنه حَسَنٌ في عينك كحُسْن الحَلْي. والحُلاوَى: نبت معروف. والحَلْواء: ما أُكل من شيء حُلوٍ، ممدود وقد يُقصر، فمن مدّ قال حَلْواء، والجمع حَلْواوات مثل حَمْراوات، ومن قَصَرَ قال حَلْوَى، مثل دَعْوَى، والجمع حَلاوَى مثل دعاوَى ابن دريد – جمهرة اللغة) . الحلوى، مفتوحة الأول في لسان أهل القطيف: طعام يصنع من الدقيق والسكر والدهن، ويضاف إليه أصناف من النقل (المكسرات)، كالجوز والفستق وما شابه)، وأشهره العماني، وما عداه يسمَّى: حلويات، وحلاوة. ومما جاء فيه من الشعر قول جحظة البرمكي:

لَن تَنالوا العُلى بِصَحنِ قَديدٍ      

وَبِناءٍ بَنَيتُموهُ مَشيدِ

وَسُتورٍ قَد عُلِّقَت وَدَهاليـ      

ـزَ طِوالٍ مِن خَلفِ بابٍ حَديدِ

إِنَّما تُدرَكُ المَكارِمُ بِالصَـ       

ـبر لِهَدمِ الحَلوى وَأَكلِ الثَريدِ([24])

وقول ابن دانيال الموصلي:

وليسَ مَن يسكُنُ قاعاً صَفْصَفا      

مثلَ الذي يسكُنُ بيتاً بالكُرى

والقِطُّ قد يَخْدِشُ مَنْ لاعَبَهُ      

والكلبُ إنْ أوجَعَه الضّرْبُ عوى

والطّفلُ قَد يَضْحَكُ إنْ أطعَمْتَه      

الحلوى وإنْ أخذْتَها منهُ بكى([25])

وقول ابن نباتة المصري:

 ولقد أشكو لبعض الناس في      

ليلةِ النصف كما يشكو الوحيد

قاسموني خُطَّتيها عَنَتاً       

فيهم الحلوى وفي قلبي الوقود([26])

وقول الشاب الظريف:

لَمْ أَنْسَهُ لَمَّا أَتَى مُقْبِلاً      

أَوْلانِيَ الوَصْلَ وَمَا أَلْوَى

وَقعْتُ بِالرَّشْفِ على ثَغْرِهِ      

وَقْعَ المَساطِيلِ على الحَلْوَى([27])

وقول مهلهل بن ربيعة:

أَكُلَّ الدَهرِ مُرَكوبٌ       

مِنَ النَكباءِ وَالعُزلِ

وَقَد قُلتُ وَلَم أَعدِل      

كَلاماً مِن بَني ذُهلِ

أَلا أَبلِغ بَني بَكرٍ      

رِجالاً مِن بَني ذُهلِ

وَأَبلِغ سالِفاً حلوى      

إِلى قارِعَةِ النَخلِ([28])

الظاهر أن حُلوى في شعر المهلهل اسم شخص أو مكان

([1])ديوانه، مرجع سابق، ص: 119.

([2])ديوانه، موقع بوابة الشعراء، الرابط: https://goo.gl/kRwmyM .

([3])ديوانه، جمع وشرح وتحقيق، محمد نبيل طريفي، دار صادر بيروت، الطبعة الأولى، 2000م، ص: 163.

([4])ديوانه، قدم له وشرحه أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1415هـ، 1995م، ص: 101 – 102.

([5])ديوانه، اعتنى به عبد الرحمن المصطاوي، المعرفة، بيروت، الطبعة الثالثة، 1426هـ، 2005م، ص: 68.

([6])ديوانه،  موقع بوابة الشعراء ، الرابط: https://goo.gl/X2twN5.

([7])ديوانه، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د. ت، ص: 360.

([8])العباب الزاخر واللباب الفاخر، الحسن بن محمد الصغَّاني، تحقيق فير محمد حسن، راجعته وأسرفت على طبعه لجنة مجمعية، مطبعة المجمع العلمي العراقي، بغداد، الطبعة الأولى 1398هـ، 1978م، جـ1/ 44.

([9])محاضرات الأدباء، ومحاورات الشعراء والبلغاء، حسين بن محمد الراغب الأصبهاني، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، د. ت، جـ2/464.

([10])أدب لسان الدين بن الخطيب، موقع الموسوعة العالمية للشعر العربي، الرابط: https://goo.gl/7TtrsP.

([11])ديوانه، موقع بوابة الشعراء، الرابط: https://goo.gl/Qus35i.

([12])ديوانه، مرجع سابق، جـ1/157.

([13])ديوانه، عني بتحقيقه د. عزة حسن، دار الشرق العربي، بيروت، وحلب، الطبعة الأولى، 1416هـ 1995م، ص: 44، والقصيدة بكاملها في الموسوعة الشعرية منسوبة لتميم بن أبي.

([14])الأضداد، محمد بن القاسم الأنباري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، صيدا وبيروت، 1407هـ 1987م، جـ1/236.

([15])ديوانه، موقع بوابة الشعراء، الرابط: https://goo.gl/HRxQEE.

([16])الوافي بالوفيات، خايل بن أيبك الصفدي، مرجع سابق، جـ3/84.

([17])ديوانه، مرجع سابق، جـ1/45 – 46.

([18])ديوانه، موقع موسوعة الشعر العربي، الرابط: https://goo.gl/JPwd6Q.

([19])منتهى الطلب من أشعار العرب، محمد بن المبارك بن ميمون البغدادي، تحقيق وشرح محمد نبيل طريفي، ، دار صادر، بيروت،  الطبعة الأولى، 1999م، جـ3/209.

([20])ديوانه، مرجع سابق، جـ2/179.

([21])ديوانه، مرجع سابق، جـذ/291.

([22])القصيدة ليست في الديوان المطبوع، لا بتحقيق أيمن ميدان، ولا بتحقيق إميل بديع يعقوب، وهي في موقع موسوعة الشعر العربي، الرابط: https://goo.gl/hFUd97.

([23])الفضاء الشعري عند الشعراء اللصوص في العصرين الجاهلي والإسلامي، د. حسين علي عبد الحسين الدخيلي، دار الحامد للنشر والتوزيع، عمان – الأردن، الطبعة الأولى، 2011،  ص: 188.

([24])ديوانه، إشراف د. سعدي ضنَّاوي، دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، 1996م، ص: 79.

([25])ديوانه، موقع بوابة الشعراء، الرابط: https://goo.gl/x23zb4.

([26])ديوانه، مرجع سابق، ص: 166.

([27])ديوانه، حققه وأعد نكملته، وفسر ألفاظه شاكر هادي شكر، مكتبة النهضة العربية – عالم الكتب ، بيروت، الطبعة الأولى، 1405هـ، 1985م، ص: 239.

([28])ديوانه، شرح وتقديم طلال حرب، الدار العالمية، القاهرة، د. ت، ص: 67.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com