لهجة القطيف العامية من الشعر الفصيح: استدراك على حرف الألف

أخ

أَخُّ: كلمةُ تَكْرُّهٍ وتَوجُّعٍ وتَأَوُّهٍ من غَيظٍ أَو حُزنٍ. قال ابن دريد: وأَحسبها مُحدَثة. الأَخُّ والأَخَّة لُغة في الأَخِ والأُختِ، حكاه ابن الكلبيّ. قال ابن دريد: ولا أَدرِي ما صحّةُ ذلك. وإِخْ، بالكسر: صَوتُ إِناخَةِ الجَمَلِ، ولا فِعلَ له. وفي الموعب: ولا يقال أَخَخْتُ الجَملَ، ولكن أَنَخْته. وإِخّ بمعْنى كِخَّ، أَي في معنى الطَّرْح، والزَّجْر. (السيد مرتضى الزبيدي – تاج العروس).

وهذه المعاني الثلاثة معروفة لدى القطيفيين، فمما جاء في التكرُّه من الشعر قول ابن دانيال الموصلي:

أخوكَ هذا بديعٌ

مجاوزٌ كُلَّ وَصْف

لأَنّهُ أخُّ أَخِّ

وَغَيْرُهُ أخُّ تفِّ([1])

وقد جمع المعنيين، ومما في الشعر في لفظ الأخِّ مشدَّدة الخاء قول عمرو بن عدي اللخميي:

دَعَوتُ ابنَ عَبدِ الجِنِّ لِلسلمِ بَعدَما

تَتابَعَ في غَربِ السِفاهِ وَكَلسَما

فَلَمّا ارعَوى عَن ضُرِّنا في اِعتِزامِهِ

مَرَيْتُ هَواهُ مَريَ أَخٍّ أَو ابنَما([2])

أه

أَهَّ أَهًّا وأَهَّةً، وفي حديث معاوية: أَهًّا أَبا حَفْص؛ قال: هي كلمة تأَسُّفٍ، وانتصابها على إِجرائها مَجْرَى المصادر، كأَنه قال أَتَأَسَّفُ تأَسُّفاً، قال: وأَصل الهمزة واوٌ، وترجم ابن الأَثير واه، وقال في الحديث: من ابْتُليَ فَصَبر فَواهًا واهًا، قيل: معنى هذه الكلمة التلهف، وقد تُوضع موضع الإعجاب بالشيء، يقال: واهاً له، وقد تَرِدُ بمعنى التَّوَجُّع، وقيل: التوجعُ يقال فيه: آهًا. (ابن منظور: لسان العرب)

هذه المعاني معروفة لدى أهل القطيف، ومما جاء في التوجع والتأسف شعرًا قول عمر ابن أبي ربيعة:

لَيتَني مِتُّ يَومَ أَلثُمُ فاها

إِذ خَشينا في مَنظَرٍ أَهوالا

إِذ تَمَنَّيتِ أَنَّني لَكِ بَعلٌ

آهِ! بَل لَيتَني بِخَدَّكِ خالا

وقول العباس بن الأحنف:

لَستُ أَسلو عَن هَواها

أَبَداً حَتّى التَلاقي

آهِ مِن حُبِّكِ، وَيلي

هُوَ لي مُرُّ المَذاقِ

وقول المتنبي:

وتمشّتْ من الفؤاد بنعلٍ

حُرُّ وجهي له مكانُ التراب

آهِ لم يدر ما العذاب فؤادٌ

لم يذق طعم فرقة الأحباب

وقول الشريف الرضي:

أَخلَقَ الرَبعُ وَأَثوابُ الهَوى

مُستَجِدّاتٌ وُلوعاً وَغَراما

آهِ مِن بَرقٍ عَلى ذي بَقَرٍ

نَبَّهَ الشَوقَ عَلى القَلبِ وَناما

وقد أضافوا لها معنى آخر هو العناد وعدم الاكتراث. تقول الأم لطفلها >ليش عاد سويت چديه؟<. فيجيبها: أهْ. كناية عن عدم الاكتراث، ولم أجد له شاهدًا في الشعر، وإنما جئت بها استتباعًا للسياق.

آه، وأوه

كلمتان يُتوجَّع بهما. جاء في اللسان:  قال ابن سِيْده: أَلف آهَةٍ واو لأَن العين واواً أَكثر منها ياء. وآوَّهْ وأَوَّهُ وآووه، بالمدّ وواوينِ، وأَوْهِ، بكسر الهاء خفيفة، وأَوْهَ وآهِ، كلها: كلمة معناه التحزُّن، وأَوْهِ من فلان؛ إذا اشتدَّ عليك فَقْدُه، وأَنشد الفراء في أَوْهِ:

فأَوْهِ لِذكْراها، إذا ما ذَكَرتُها

ومن بُعْدِ أَرْضٍ بيننا وسماءِ

ويروى: فأَوِّ لِذِكراها، وهو مذكور في موضعه، ويروى: فآهِ لذكراها؛ قال ابن بري: ومثل هذا البيت:

فأَوْهِ على زِيارَةِ أُمِّ عَمْروٍ

فكيفَ مع العِدَا، ومع الوُشاةِ؟

وقولهم عند الشكاية: أَوْهِ من كذا، ساكنة الواو، إِنما هو توجُّع، وربَّما قلبوا الواو أَلفاً فقالوا: آهِ من كذا، وربما شدّدوا الواو وكسروها وسكَّنوا الهاء، قالوا: أَوِّهْ من كذا، وربما حذفوا الهاء مع التشديد، فقالوا: أَوِّ من كذا، بلا مدٍّ. وبعضهم يقول: آوَّهْ، بالمدّ والتشديد، وفتح الواو ساكنة الهاء، لتطويل الصوت بالشكاية، وقد ورد الحديث بأَوْهِ في حديث أَبي سعيد فقال النبي ([) عند ذلك: أَوْهِ عَيْنُ الرِّبا. قال ابن الأَثير: أَوْهِ كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجُّع، وهي ساكنة الواو، مكسورة الهاء، قال: وبعضهم يفتح الواو مع التشديد، فيقول: أَوَّهْ. وفي الحديث: أَوَّهْ لفِراخِ محمدٍ من خليفة يُسْتَخْلَفُ. قال الجوهري: وربما أَدخلوا فيه التاء فقالوا: أَوَّتاه، يمدّ ولا يمدّ. وقد أَوَّهَ الرجلُ تأْويهاً وتَأَوَّه تأَوُّها إذا قال: أَوَّه، والاسم منه الآهَةُ، بالمد، وأَوَّه تأْويهاً. ومنه الدعاء على الإِنسان: آهَةً له، وأَوَّةً له، مشدَّده الواو، قال: وقولهم آهَةً وأَمِيهةً هو التوجع. الأَزهري: آهِ، هو حكاية المِتَأَهِّه في صوته، وقد يفعله الإِنسان شفقة وجزعاً؛ وأَنشد:

آهِ من تَيَّاكِ آهَا

تَرَكَتْ قلبي مُتاها

وقال ابن الأَنباري: آهِ من عذاب الله، وآهٍ من عذاب الله، وأَهَّةً من عذاب الله، وأَوَّهْ من

عذاب الله، بالتشديد والقصر. ابن المظفر: أَوَّهَ وأَهَّهَ إذا توجع الحزين الكئيب فقال آهِ، أَو هاهْ عند التوجع، وأَخرج نَفَسه بهذا الصوت ليتفرَّج عنه بعض ما به. قال ابن سيده: وقد تأَوَّهَ آهاً وآهَةً. وتكون هاهْ في موضعه آهِ من التوجع؛ قال المُثَقِّبُ العَبْدِي:

إِذا ما قمتُ أَرْحَلُها بليلٍ

تأَوَّهُ آهَةَ الرجلِ الحزينِ

قال ابن سيده: وعندي أَنه وضع الاسم موضع المصدر أَي تأَوَّهَ تأَوُّهَ الرجل، قيل: ويروى تَهَوَّهُ هاهَةَ الرجل الحزين. قال: وبيان القطع أَحسن، ويروى أَهَّةَ من قولهم أَهَّ، أَي توجع؛ قال العجاج:

وإِن تَشَكَّيْتُ أَذَى القُرُوحِ

بأَهَّةٍ كأَهَّةِ المَجْرُوحِ.

ابن منظور – لسان العرب)

وكل هذه الصور مألوفة في لهجة أهل القطيف، ولهم فيها تصاريف منها:

أ – آه

هذه يقولونها عند التوجُّع، وشواهدها في الشعر تأبى على الحصر، فمما جاء فيه قول عبد الله بن المعتز:

آهِ مِن سَفرَةٍ بِغَيرِ إِيابِ آهِ مِن حَسرَةٍ عَلى الأَحبابِ

آهِ مِن مَضجَعي فَريداً وَحيداً

فَوقَ فُرشٍ مِنَ الحَصى وَالتُرابِ([3])

وقول أبي العتاهية:

آهِ مِن غَمّي وَكَربي

آهِ مِن شِدَّةِ حُبّي

ما أَشَدَّ الحُبَّ يا سُبـ

ـحانَكَ اللَهُمَّ رَبّي([4])!

وقول المتنبي:

آه! لم يدر ما العذاب فؤادٌ

لم يذق طعم فرقة الأحباب

أبعدي فالسلوُّ أجمل عندي

من حضور البكا على الغُيّاب([5])

وقول ابن المقرب العيوني:

آهِ! واشقوَةَ أَربابِ العُلى

هَلَكَ المَجدُ إِلى يَومِ التَنادِ!

يا بُغاثَ الطَير طيري وَاِنظُري

هَرَبَ البازِيِّ مِن كَلبِ الجَرادِ([6])

وقول الحمَّاني الكوفي:

أحسنُ من نيلكَ التمني

وأخذُ مُلكٍ بلا تَعَنِّ

مقالُ معشوقةٍ لصَبٍّ

تَيَّمَها آهِ! فَرَّ عني

ب – أوه

لهم في هذه الكلمة تصاريف عدة، منها:

1 – التأفف والتبرُّم، ومما جاء فيه من الشعر قول المتنبي:

أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاً

لِمَن نَأَت وَالبَديلُ ذِكراها

أَوهِ لِمَن لا أَرى مَحاسِنَها

وَأَصلُ واهاً وَأَوهِ مَرآها([7])

2 – طلب الكف عن فعلٍ غيرِ مرغوب، ومنه قول ابن مالك في ألفيته:

مَا نَابَ عَن فِعلٍ كَشَتَّانَ   وَصَه

هُوَ اسمُ فِعلٍ وَكَذَا أوَّه وَمَه([8])

وقول جميل صدقي الزهاوي:

حملتُ ثقيلات الهُموم عَلى ضعفي

وَلمّا أَقل أَوهٍ، وَلمَّا أَقل أفِّ([9])

3 – للمبالغة في تضخيم الشيء، وشاهده قول جميل صدقي الزهاوي:

أَخاف عليه غدر أَعدائه به

ولستُ بما تسلين، يا أمُّ، أقنعُ

وإن فؤادي، أوه! يا أمُّ فاِعلمي

يكاد عليه بالأسى يتصدَّع

فَما ذاقَ طعم النوم للصبح عينها

ومن كانَ ينأى إلفه كيف يهجع([10])؟

4 – الاستذكار, فعندما يتذكر أحدهم أمرًا كان قد أنسيه يقول: >أوه! ترى صار الظهر! يالله قوموا توضوا<. هذا المعنى لم أجد فيه شعرًا.

إيه

إِيهِ: كلمةُ اسْتِزادة واسْتِنْطاقٍ، وهي مبنيَّة على الكسر، وقد تُنَوَّنُ. تقول للرجل إذا اسْتَزَدته من حديث أَو عمل: إِيهِ، بكسر الهاء، وفي الحديث: أَنه أَنشد شعر أُمية بن أَبي

الصَّلْتِ فقال عند كل بيت: إِيهِ؛ قال ابن السكيت: فإِن وصلت نوَّنت فقلت إِيهٍ، حَدِّثْنا. قال أَبو زيد: تقول في الأَمر: إِيهٍ افْعَلْ، وفي النهي: إِيهاً عَنِّي الآنَ وإِيهاً كُفَّ. وفي حديث أُصَيْلٍ الخُزَاعِيِّ حين قَدِمَ عليه المدينة فقال له: كيف تركتَ مكة؟ فقال: تركتها وقد أَحْجَنَ ثُمَامُها

وأَعْذَقَ إِذْخِرُها وأَمْشَر سَلَمُها، فقال: إِيهاً أُصَيْلُ دَع القُلوبَ تَقِرُّ أَي كُفَّ واسكت. الأَزهري: لم يُنَوِّنْ ذو الرُّمَّةِ في قوله إِيهٍ عَنْ أُمِّ سالم، قال: لم ينوّن وقد وصَل لأَنه نوى الوقف، قال: فإِذا أَسْكَتَّهُ وكفَفْتَهُ قلتَ: إِيهاً عَنَّا، فإِذا أَغْرَيْتَهُ بالشيء قلت: وَيْهاً يا فلانُ، فإِذا تعجبت من طِيب شيءٍ قلتَ: واهاً ما أَطْيبَهُ، وحكي أَيضاً عن الليث: إِيهِ وإِيهٍ في الاستزادة والاسْتنطاق وإِيهِ وإِيهاً في الزَّجْر، كقولك إِيهِ؛ حَسْبُكَ، وإِيهاً؛ حَسْبُكَ. قال ابن الأَثير: وقد ترد المنصوبة بمعنى التصديق والرضا بالشيء. ومنه حديث ابن الزبر لما قيل له: يا ابْنَ ذاتِ النِّطاقَيْنِ. فقال: إِيهاً، والإلهِ! أَي صدَّقْتُ ورضيتُ بذلك، ويروى: إِيهِ، بالكسر، أَي زدني من هذه المَنْقَبَةِ، وحكى اللحياني عن الكسائي: إِيهِ وهِيهِ، على البَدَلِ.

 (ابن منظور – لسان العرب)

هذه المعاني هي المقصودة في لهجة أهل القطيف غير أنهم يهملون التحريك على طريقتهم فيسكنون الهاء، ومما حاء فيه من الشعر:

1 – الاستزادة من الحديث

قول ذي الرمة:

خَليلَيَّ عُوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما

عَلى طَلَلٍ بَينَ القِلاتِ وَشارِعِ

بِهِ مَلعَبٌ مِن مُعصِفاتٍ نَسَجنَهُ

كَنَسجِ اليَماني بُردَهُ بِالوَسائِعِ

وَقَفْنا فقلنا: إِيهِ! عن أُمِّ سالِمٍ

وما بالُ تَكْليم الديارِ البَلاقِع([11])؟

أَراد حدِّثْنا عن أُم سالم، وقوله، أيضًا:

مَرَرنَ فَقُلنا إيهِ! سِلمٌ فَسَلَّمَت

كَما اِكتَلَّ بِالبَرقِ الغَمامُ اللَوائِحُ([12])

وقول الفرزدق:

أَتَتني تَهادى بَعدَما مالَتِ الطُلى

وَعِندي رَداحُ الجَوفِ فيها شَرابُها

فَقُلتُ لَها: إيهِ، اطلُبي كُلَّ حاجَةٍ

لَدَيَّ وَخَفَّت حاجَةٌ وَطِلابُها

فَقالَت سِوى اِبني لا أُطالِبُ غَيرَهُ

وَقَد بِكَ عاذَت كَلثَمٌ وَغِلابُها([13])

وقول أبي العلاء المعري:

أبَناتِ الهَديلِ، أسْعِدْنَ أوْ عِدْ

نَ قَليلَ العَزاءِ بالإسْعَادِ

إيه! للّهِ دَرّكُنّ فأنْتُـ

ـنّ اللَوَاتي تُحْسِنّ حِفْظَ الوِدادِ([14])

2 – الزجر، وطلب الكف عن شيء غير مرغوب، ويكون نطقها مصحوبًا بمط اللفظة طويلاً، ورفع الصوت بها بعنفٍ؛ إشعارًا بالتبرم والضيق.

ومما جاء فيه شعرًا قول ابن الرومي:

فكأنِّي أراك في عَكِرِ الفكـ

ـر تُوالي تَنفُّسَ الصُّعداءِ

مُجْلبَاً مُغْبِراً كأنك في شي

ءٍأَلاَ ضيعةً لذاك العَناء

وكأني أراك تهتف إيهٍ!

تزجر الشعرَ حضرةَ الغوغاءِ([15])

وقول صريع الغواني:

يا واشِياً حَسُنَت فينا إِساءَتهُ

نَجّى حِذارُكَ إِنساني مِنَ الغَرَقِ

إِنّي أَصُدُّ دُموعاً لَجَّ سائِقُها

مَطروفَةَ العَينِ بِالمَرضى مِنَ الحَدَقِ

إيهٍ! فَإِنَّ النَوى وافَت مُصيبَتُهُ

مُوَلَّعَ القَلبِ بَينَ الشَوقِ وَالقَلَقِ([16])

أي: كفَّ عن وشايتك.وقول أبي نواس:

وَنَدمانٍ يَرى غَبَناً عَلَيهِ

بِأَن يُمسي وَلَيسَ لَهُ انتِشاءُ

إِذا نَبَّهتَهُ مِن نَومِ سُكرٍ

كَفاهُ مَرَّةً مِنكَ النِداءُ

فَلَيسَ بِقائِلٍ لَكَ: إيهِ! دَعني

وَلا مُستَخبِرٍ لَكَ ما تَشاءُ

وَلَكِن سَقِّني، وَيَقولُ أَيضاً

عَلَيكَ الصِرفَ إِن أَعياكَ ماءُ([17])

3 الجواب؛ كنعم. ومما جاء فيه شعرًا قول صفي الدين الحلي:

وَلَيلَةٍ زارَني فَقيهٌ

في رُشدِهِ لَيسَ بِالفَقيهِ

رَأى بِيُمنايَ كَأسَ خَمرٍ

فَظَلَّ يَنأى وَيَتَّقيهِ

فَقُلتُ: هَلّا؟ فَقالَ: كَلّا

فَقُلتُ: لِمَ لا؟ فَقالَ: إيهِ([18])

وقول ابن أبي الخصال راثيًا:

بالله يا ناعمةَ الخَمسِ

أُحِلتِ عَن عَهدِكِ بالأَمسِ

قُوموا انظروا كَيفَ ضَحا ظلُّهُ

مَن كانَ محجوباً عَنِ الشَّمسِ

وكَيفَ عاثَ التُّربُ في أَنمُلٍ

قد كُنَّ يَدمَين مِنَ اللَّمسِ

كَيفَ استطاعَ القبرَ في رَوعةٍ

مَن كانَ يرتاعُ مِنَ الهَمسِ

حالُكِ فينا – قبلُ – معلومَةٌ

إيهٍ! فما حالُكِ في الرّمسِ؟([19])

([1])ديوان، موقع بوابة الشعراء، الرابط: https://goo.gl/bsoCTQ .

([2])معجم الشعراء، المرزباني، تحقيق عباس هاني الچرَّاخ، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 2010م، جـ1/40.

([3])ديوانه، مرجع سابق، ص: 93.

([4])لم أجدهما في ديوان المطبوع في دار الكتب العلمية، بيروت، 1406هـ، وهو في ديوانه في موقع بواب الشعراء، الرابط: https://goo.gl/D48Lty.

([5])ديوانه، تصحيح ومراجعة عبد الوهاب عزام، نشر لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، د. ت. ص: 527.

([6])ديوانه، تحقيق عبد الفتاح محمد الحلو، الناشر مكتبة التعاون الثقافي، الأحساء، الطبعة الثانية، 1408هـ 1988م، ص: 178.

([7])ديوانه مرجع سابق، ص: 552.

([8])ألفية ابن مالك، شرح الفارضي، أسماء الأفعال والأصوات، البيت (627)، نسخة رقمية، الرابط:

https://goo.gl/AVVnFP.

([9])ديوانه، مر ذكره.

([10])ديوانه، موقع بوابة الشعراء، الرابط: https://goo.gl/PDsfT4.

([11])ديوانه، قدم له وشرحه أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1415هـ، 1995م، ص: 165.

([12])ديوانه، قدم له سبق ذكره، ص: 56.

([13])ديوانه، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت، 1400هـ، 1980م، جـ1/76.

([14])ديوان سقط الزند، أبو العلاء المعري، دار بيروت للطباعة والنشر، ودار صادر، بيروت، 1376هـ 1957م، ص: 8.

([15])ديوانه، دار ومكتبة الهلال، بيروت، الطبعة الأولى، 1411هـ 1991م، جـ1/79.

([16])شرح ديوانه، عني بتحقيقه والتعليق عليه، د. سامي الدهان، دار المعارف، القاهرة، الطبعة الثالثة، د. ت. ص: 328.

([17])ديوانه، حققه وشرحه وضبطه أحمد عبد المجيد الغزالي، دار الكتاب العربي، بيروت، 1402هـ، 1992م، ص: 23.

([18])ديوانه، دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت، 1403هـ،  1983م، ص: 508.

([19])ديوانه، موقع الديوان العربي، الرابط: . https://goo.gl/8oXGA1

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×