الطبيبة آل إدريس: الحركات الخاطئة لا تسبب مشكلات آلام الظهر 4 محاضرات عن أهمية العلاج الطبيعي في مستشفى صفوى..

صفوى: أحمد حبيب

عن أهمية العلاج الطبيعي، ودوره في مواجهة العديد من الأمراض والآلام، أقيمت صباح اليوم (الثلاثاء) في مستشفى صفوى العام 4 محاضرات، حملت عناوينها “السمنة وتأثيرها على الجهاز العضلي الهيكلي”، “عملية استبدال مفصل الركبة”، “التعرف على عضلة الـ QL”، و”ظهري وكيف أحميه”. وتستمر المحاضرات ليوم غدٍ (الأربعاء).

وكشفت المحاضرات عن اعتقادات راسخة، بأن بعض الحركات الخاطئة هي التي قد تتسبب في آلام أسفل الظهر أو العمود الفقري.

وقال الدكتور عبدالله المهدي رئيس قسم العلاج الطبيعي في المستشفى “نظراً لأهمية العلاج الطبيعي لعلاج المشكلات المرضية المختلفة، المتعلقة بالجهاز العضلي الهيكلي، فقد رأى قسم العلاج الطبيعي بعقد فعالية ثقافية للمجتمع، حول أهمية العلاج الطبيعي في علاج هذه المشكلات”.

وأضاف “كان من المقرر أن تُعقد هذه الفعالية في نادي الصفا، بحسب المخطط لها، وكان من المقرر أيضاً أن تكون هناك محاضرات متزامنة مع الفعالية على هامش الأنشطة، ولكن تم نقل الفعاليات والمحاضرات إلى المستشفى، وذلك بسبب تأخر  الموافقة على إقامتها  في النادي”.

وفي المحاضرة الأولى، ركزت زينب البشري اختصاصي أول علاج طبيعي على مرض السمنة، وزيادة الوزن، ومقياس الكتلة، وأهمية الكتلة العضلية في الوزن. وتطرقت  إلى تأثير نقصان الكتلة العضلية في الجسم، وتأثير نقصان الكتلة العضلية على الجهاز العضلي الهيكلي”.

وأضافت “لكي نحافظ على الجهاز العضلي الهيكلي، يجب انزال الوزن، والمحافظة على قوة العضلات”، متطرقة إلى طريقة تقييم نوع السمنة ودرجاتها أو نقصان الوزن، وتأثير السمنة على آلام الظهر والركبة ومفاصل القدم”.

وأضافت البشري “علاج السمنة يتطلب تحديد الطبق الصحي ومكوناته، وتوزيع الوجبات على مدار اليوم”.

و قالت “الميزان يظهر الوزن الطبيعي، ولكن لا يظهر محتويات الجسم من كتلة عضلية ونسبة الماء، وهناك أشخاص ينقص وزنهم، ولكن تنخفض الكتلة العضلية لديهم، ويجب ألا تنخفض الكتلة العضلية، حتى لا تتدهور الصحة العامة للإنسان”.

كلام خاطئ

وخلال المحاضرة الثانية، تحدثت الدكتور فاطمة آل إدريس اختصاصية علاج طبيعي عن آلام أسفل الظهر، وقالت “يتردد أن هناك أوضاعاً خاطئة تسبب هذه الآلام، وهذا الكلام خاطئ، فبما أن الله خلقنا نستطيع فعل حركة ما، فنحن بحاجتها بشكل أو بآخر”.

واستطردت “لكن هناك حركات تسبب حملاً على عضلات معينة، وتُرخي عضلات أخرى، وهناك وضعيات تسبب حملاً أكثر من غيرها، ويجب أن يكون عند الناس وعي بالحركة وأهميتها”.

وأكملت “دائماً ما يبحث الناس عن علاج فوري، متناسين أن سبب هذه الآلام في الواقع هو نحن، وعاداتنا بضغطنا على العضلات التي تؤلمنا دون أن نعلم”.

ودعت آل إدريس إلى ضرورة “تثقيف الناس بأن حركة قد تتركها، من الممكن أن تنهي جميع آلامك، فمن الممكن أن يكون كامل العلاج في حركة واحدة فقط”.

وأتبعت “نحن مرشدون، وظيفتنا أن نرشد الناس، ونرى أين الخلل، ونرشد المرضى إلى الحركة التي تخفف أو تزيل آلامهم،  الكثير يتحدثون بشكل عشوائي وغير محدد عن الشيء الذي سبب لهم مشكلة ما”.

العمود الفقري

وفي المحاضرة الثالثة، ركزت الدكتورة فاطمة آل عمار على عملية استبدال مفصل الركبة وأهميتها. وقالت إن كثيراً من المرضى “لا يواظب على العلاج الطبيعي”، مشددة على أهمية نشر التوعية بين المرضى والمؤهلين لعملية استبدال مفصل الركبة الجزئي أو الكامل، مع ضرورة الاهتمام بجلسات العلاج الطبيعي قبل وبعد العملية “.

وفي المحاضرة الرابعة والأخيرة، حذر الدكتور محمد آل غريب من آلام الظهر والعمود الفقري، وتحدث عن المشكلات التي تحدث في العمود الفقري، وكيف نقي أنفسنا من هذه المشكلات، قبل أن يستعرض التركيبة التشريحية للعمود الفقري، ومشكلاته، إضافة إلى المشكلات العضلية، ومشكلات أخرى مرتبطة بشكل مباشر بالعمود الفقري”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

 

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×