[صفوى] بعد التبرع بالكلى.. نزيهة الدخيل وابنها يتماثلان للشفاء

صفوى: أمل سعيد

بعد 8 أيام من إجراء عملية زراعة الكلى غادرت نزيهة الدخيل مستشفى الملك فهد التخصصي. وكانت العملية قد أجريت يوم الخميس 24 نوفمبر 2022م، في حين خرج ابنها حسين الدخيل، المتبرع بكليته لأمه، من المستشفى يوم السبت 26 نوفمبر الماضي. وكانت قد بقيت في المستشفى لإجراء المزيد من الفحوصات، ولتظل تحت الملاحظة للتأكد من تقبل الجسم للكلية الجديدة، وأنها تعمل بشكل طبيعي، ولن يشكل خروجها من المستشفى أي خطورة عليها.

بدورها تواصلت “صبرة” مع نزيهة الدخيل للاطمئنان على صحتها وصحة ابنها فقالت “أشكر الله الذي منّ عليّ وعلى ولدي بالعافية.. أنا بخير وعافية ولله الحمد، وأشعر أن أموري كلها طيبة”، وأضافت “خرجت من المستشفى يوم الخميس الماضي، بعد ظهور نتائج التحاليل التي أجريتها، والتأكد من تقبل جسمي للكلية، وعدم رفضه لها”، وعن صحة ابنها قالت “ولدي بخير، وهو أيضا يتماثل للشفاء، وما نحتاجه هو دعاء المؤمنين لنا بدوام العافية”.

وفي تفاصيل الموضوع الذي نشرته صبرة حول نزيهة الدخيل:

لم تكن الدخيل تعلم بحال كليتيها الصحية، ولم تراجع طبيباً من أجلهما إلى يوم ولادتها بأصغر أبنائها، حيدر، الذي اضطر الأطباء إلى إجراء عملية قيصرية، وبعد عملية الولادة مباشرة نصحها الطبيب بمراجعة المستشفى للاطمئنان على الكلى، وهناك علمت بضعف أدائهما.

تقول “ظللت أراجع عيادة الكلى منذ 12 سنة، وقبل سنة قال لي الطبيب إن الكلى ضعيفة جداً، ولم يعد بمقدورها القيام بعملها، ولا بُدّ من أحد أمرين: إما أن تخضعي لعملية غسيل كلوي، أو أن تجدي متبرعاً كي تحصلي على كلية سليمة تستطيع تنقية الدم وتصفيته، وأكدّ إن الزراعة أفضل”.

تضيف الدخيل “رجعت إلى البيت ولم أشأ إخبارهم لكنه أمر لابد منه، فقلت لهم ما قاله الطبيب، ولم أحتج إلى أن أقول شيئاً بعدها، فكلهم، ولله الحمد، قالوا إنهم مستعدون لإعطائي كلاهم”.

وتوضح الدخيل “عندي 6 أولاد ذهب منهم 3 لإجراء الفحوصات، وتخلفت ابنتي الكبرى ليس لأنها لم ترغب بذلك بل كانت كأخوتها تريد أن تعطيني عمرها لكنها مريضة (سكلسل)، لذا لم تذهب هي وأخويها الذين مازالا طفلين صغيرين”.

وقبل العملية؛ وجدت الأم نفسها أمام منافسة 3 من أبنائها، ومعهم ابن شقيقها، من أجل أن يظفر أيٌّ منهم بمنحها كُليةً من جسده تبرُّعاً، بعد تعب يزيد على 12 سنة من المشكلات الصحية التي واجهتها.

تسابق الأربعة، وفاز أحدهم، وحصلت “نزيهة” على كلْية ابنها “حسين”، وتمّت عملية الزراعة في مستشفى الملك فهد التخصصي، يوم الخميس الماضي 24 نوفمبر 2022م.

اقرأ أيضاً

نزيهة الدخيل بعد عملية الكُلى: ابن أخي نافس أبنائي في التبرع لأنني “أمّه”

[صفوى] 3 أبناء يتنافسون في منح أمهم “كُلية”.. ومعهم ابن شقيقها

زر الذهاب إلى الأعلى

 

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×