40 معلمة في القطيف يناقشن مشكلات تعليم التربية الخاصة

القطيف: يمنى العبيدي

التقت مشرفة وحدة التربية الخاصة بمكتب تعليم القطيف مليحة العبد رب النبي أمس الأول (الخميس) بـ ٤٠ معلمة عوق فكري وتوحد بمقر الثانوية الأولى بالقديح، لشرح أهم المهام والممارسات الخاصة بمعلمة التربية الخاصة في الميدان التعليمي.

وركزت العبدرب النبي، في اللقاء، على محاور أساسية هي:

الخطط الدراسية المطورة والإنتقالية، والمحتوى التعليمي والزيارات الصفية والتبادلية، كما تطرقت في اللقاء إلى مهام معلمة التربية الخاصة، وطالبة التربية الخاصة، والفهم القرآني لنواتج التعلم بالإضافة إلى الأداء الوظيفي والخطط الفردية والتحضير الإلكتروني.

وذكرت مليحة العبدرب النبي 27 نقطة ضمن المهام والمسؤوليات الوظيفية لمعلمة التربية الخاصة، من أهمها

*تعزير قيم الاعتزاز بالدين الإسلامي والانتماء والمواطنة.

*احترام الطالب ومعاملته معاملة تربوية تحقق له الأمن والطمأنينة.

*تقييم مستوى الطلاب بشكل مرحلي، وقياس نواتج التعلم.

*تنظيم السجلات والوثائق ذات العلاقة بذوي الإعاقة وفق الأسس الفنية المتعارف عليها.

*متابعة أعمال الطلاب الصفية ومراجعة نواتج التعلم.

*إعداد التقارير الدورية عن مستوى الطلاب ذوي الإعاقة وتزويد أولياء أمورهم بها.

*إعداد البرامج الترفهية والأنشطة الصفية واللاصفية وبرامج الصحة والسلامة وتفعيل مناسبات الإعاقة المحلية والإقليمية والعالمية بالتعاون مع الجهات المعينة في المدرسة وخارجها بالتنسيق مع رائد النشاط.

*تنمية زملاء العمل علمياً ومهنياً وتربوياً، وتقديم الدورات وورش العمل من قبل المعلم المتقدم والخبير.

وفي مقارنة بين معلمة التربية الخاصة ومعلمة التوحد بينت العبدرب النبي أن من أهم الممارسات الخاصة بمعلمة التربية الخاصة:

التحضير الالكتروني وسجل المتابعة اليومي مضافاً إليه توزيع المنهج وأهداف الدرس.

الخطة التربوية الفردية لكل طالبة وبيان يوضح الدورات وورش العمل والدروس التطبيقية وكل ما يخص النمو المهني.

التوعية والدعم لأولياء الأمور، وإعداد جدول لكل معلمة بتقديم الدروس والخطط الفردية.

الحلقة التنشيطية والتطوير الذاتي والدعم.

أما معلمة التوحد فيجب عليها أن تجري لقاء مع الأم بشكل دوري،

يتم فيه دعم الأم، حيث يعتبر ذلك من أهم الممارسات التي تقوم بها معلمة التوحد.

لقاء مع معلمات التعليم العام، ووتوثيق الاجتماعات الدورية من قبل فريق العمل.

التقييم المستمر للتحصيل الأكاديمي للطالبة والتطور السلوكي، وتفعيل نموذج الاستشارة لطالبات الدمج الكلي.

الدمج بين الجانب المهاري والجانب الأكاديمي لتقديم الدرس، وتوثيق الحلقة التنشيطية.

بالإضافة للزيارات التبادلية بين جميع الكادر التعليمي، والقراءات الموجهة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×