وين راحت فلوسي؟.. لفت انتباه 300 مشارك إلى “الفوضى المالية” لقاء افتراضي نظمته "العطاء النسائية"

القطيف: صُبرة

وين راحت فلوسي؟.. تساؤل مباغت، طرحه المدرب سالم الحليو على مسامع 300 رجل وامرأة، فأثار انتباههم إلى المحاضرة الافتراضية التي نظمتها جمعية العطاء النسائية الأهلية في القطيف أمس (الإثنين)، بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية، تحت عنوان “التخطيط المالي والميزانية”.

وأتبع الحليو تساؤله، بالتأكيد على أن  السؤال ثمرة للفوضى المالية. وذكر عددًا من المؤشرات الواضحة لتلك الفوضى في ميزانية الفرد. وقال “المؤشرات دلالةً على سوء التنظيم والتخطيط المادي، فبالإضافة إلى التعجب من حالة نفاد الأموال بسرعة، هناك مشكلة معالجة الديون بالديون، والاقتراض بلا هدف أو لغرض الاستهلاك، والتأخر المستمر في سداد الالتزامات، بالإضافة إلى الرصيد الصفري، والاستسلام لرغبات الشراء، وإدمان البطاقات الإئتمانية؛ ما يضع المواطن في ضائقة بسبب عشوائية الإدارة المادية، وعدم القدرة على تحديد الأهداف، واقتناص الفرص المتاحة وسط التغيرات السريعة حولنا.

وعرف الحليو التخطيط المالي بأنه “التحضير والإعداد المسبق لأهدافك المالية التي ترغب بتحقيقها، وذلك من خلال وضع خطة استباقية مدروسة، ترسم لك الطريق الذي يُمكنك من النجاح وتحقيق ما تصبو إليه”. 

وأشار إلى أن صياغة الأهداف فن، مستخدماً بذلك المصفوفة الديكارتية، أو ما يُعرف بنموذج ديكارت، وهو إحدى التقنيات المهمة لتحديد الأهداف، والبحث عن جديتها.

وشرح الحليو عدة طرق، تسهم في الموازنة بين الدخل والمصروفات، لافتاً إلى أن جائحة كورونا مثالٌ على كيفية الاستفادة من الدروس المالية على أرض الواقع في ظل الظروف والأزمات التي مرت بها الدول. 

وأوضح أن أبرز الدروس المالية المستفادة من الجائحة، هو أن الاقتراض سلاح ذو حدين، وأن وجود مصدر ثانٍ للدخل ضرورة وليس اختياراً، مشيراً إلى أهمية صندوق الطوارئ.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com