الهيموفيليا.. “الناعور” يفضل الجنس الخشن أطباء شبكة القطيف يُحيون ليلة تثقيف بالمرض الوراثي

القطيف: ليلى العوامي

على مدى 4 ساعات، ردد اختصاصيون واستشاريون في أمراض الدم الوراثية، معلومات كافية حول أسباب مرض “الهيموفيليا” وطرق العلاج، ضمن فعالية أقيمت في “سيتي مول القطيف” مساء اليوم (الأحد)، بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للهيموفيليا، الذي يصادف 18 إبريل من كل عام (اليوم).

وأقيمت الفعالية تحت شعار “شراكة مجتمعية لصحة الجميع”، وبالشراكة مع لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية في القطيف. وأجمع الاستشاريون على أن نسبة الإصابة بالمرض لدى الذكور أعلى من الإناث بسبب عوامل وراثية.

وركزت استشارية أمراض الدم والأورام الدكتورة هناء آل جليح حديثها على التعريف بمرض “الهيموفيليا”. وقالت “يُطلق عليه مرض “الناعور” أو النزاف الوراثي، هو أحد أمراض الدم الوراثية، ويحدث نتيجة طفرة جينية، تؤدي إلى خلل في انتاج عوامل التخثر، ويصبح المريض لديه قابلية للنزيف”، مضيفة أن “النزيف يعتمد على نوع الهيموفيليا وشدته ونوعه”.

وعن مضاعفات المرض، قالت “تحدث لدى المريض أعراض عدة، تُصنف بحسب شدة المرض، ومعامل التخثر في الدم، ومن تلك الأعراض، حدوث كدمات (تجمعات دموية)، تحت الجلد، حدوث نزيف خارجي من الأنف، أو اللثة، حدوث نزيف داخل المفصل، أو الجهاز الهضمي”. وقالت “إذا كان المعدل أقل من 1% يعتبر المرض شديداً، وبالإمكان حدوث نزيف تلقائي في أماكن خطرة، مثل الدماغ أو العضلات أو داخل الجهاز الهضمي، وفي حال كانت نسبة معامل التخثر بين 1 إلى 5%، يعد المرض متوسطاً، ويكون المريض أقل عرضةً لحدوث النزيف التلقائي، ويمكن أن يحدث النزيف أثناء التعرض للحوادث، أو أثناء العمليات الجراحية، ويعتبر المرض خفيفاً إذا تراوحت نسبة معامل التخثر بين 5 إلى 40%، ولا يحدث نزيف تلقائي”.

وأكملت آل جليح حديثها لـ”صُبرة” قائلة أن “معامل التخثر لدى الشخص الطبيعي، يراوح بين 50 و100%”.

وأكملت “لا توجد إحصاءات دقيقة عن المرض في محافظة القطيف، لعدم وجود منصة تسجيل أو قاعدة بيانات له”، موضحة أن “هناك مشروعاً لدى الوزارة، بعمل قاعدة بيانات، ومنصة تسجيل حالات المرض”.

وعن طرق العلاج، قالت آل جليح “يتم العلاج عبر تعديل معامل التخثر الناقص، وقد يكون العلاج مستخلصاً من البلازما أو مُصنعا  عن طريق الجرعات الوريدية، ما يتطلب تدريب الأهل أو مراجعة المركز لأخذ العلاج”.

وقالت “لوقاية المريض من النزيف، عليه تفادي السقوط في أثناء ممارسة الألعاب العنيفة، ولبس الخوذة اثناء ركوب الدراجة النارية، والحرص على أخذ العلاجات الوقائية”، واشتملت الفعالية على عدة أركان صحية تقدم علاجها لمرضى الهيموفيليا، مثل ركن الهيموفيليا، وركن الوراثة، وركن الخدمة الاجتماعية والدعم النفسي وركن الأسنان، وركن العلاج الطبيعي، وركن العلاج الدوائي، وركن اعتلال المفاصل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×