[1] الحاج حسين الزاير.. أديب خارج السياق علمني الحساب، وشابهني في أمور

عدنان السيد محمد العوامي

 

 معلَّمي، لستُ بالناسي جميلَك ما

 عرَفتُ، في لغتي، معنى لعرفان

 هيهاتِ أنسى لياليَّ التي طُوِيَت

 بين الكتابين؛ قاموسٍ وديوانِ!

وأنت تطبع في ذهني العلومَ كما

 لو رحتَ تنقشها نقشًا بصفوان([1])

 لولاك لم يجر لي في صفحة قلمٌ

 ولا لعبتُ بأرقام وأذهان

 ولا تغنَّى بشعري الركبُ والتفتت

 إلى شوارده آرام عُسفان([2])

 وديع عقل

 يا ملهمي سحر البيان بُكورةً([3])

 ومُلَقِّني لُغةَ الحياة غروبا

أنا لا أزال على الخطوب – أخا الحِجا

 وحياةِ حبكَ – ثابتًا ودؤوبا

مطلق عبد الخالق

 

ضيفنا المقتعدُ رأسَ هذه الحلقة؛ الحاج حسين ابن الحاج تقي الزائر، يبدو خارج سياق هذه السلسلة: (بستان السيحة وسمر في الذاكرة)، فهي مخصصة لغير المؤلفين والشعراء والأدباء، ممن طُبعت لهم كتبٌ أو دواوينُ، أو تناولتهم كتب السير والترجمات، وهذا الضيفُ معدودٌ في تلك الفئات معدودٌ في تلك الفئات في وسطه الثقافي، فيدعى للمشاركة في المناسبات، وفي جانب التأليف هو مؤلف وشاعر، طبعت له بضعة مؤلفات، وديوان شعر، وبعضها قد يعد فريدًا في بابه في بيئتنا الثقافية حسب علمي المتواضع، ففي باب التأليف صدر له:

– ديوان الزائريات، اشتمل على ما نظم من شعر، نشرته مؤسسة الهداية، بيروت، 1422هـ 2001م.

– الشجرة البهية والدوحة الزائرية، في نسب أسرته؛ أل الزائر، نشر سنة 1426هـ.

– “النخلة عمة الإنسان وكنزه الخالد”. جزءان، تناول فيهما كل ما يتعلق بالنخلة، وأصنافها، وطرق العناية بها، ومواسمها، والعيون التي تروى منها، مزينين بمائة واثنتين وستين صورة ملونة، وقف أمام النخلة متفيِّئًا ظلالها في تسع وعشرين منها. نشرته دار كميل بالبحرين، 1429هـ، 2008م، وكل من له معرفة بأمور النشر يعلم كم هي الطباعة الملونة عالية التكلفة، وأن الملزمة تحتسب كلها ملونة لمجرد احتوائها على صفحة واحدة ملونة، فعمله هذا مغامرة لا يقدم عليها إلا متيَّم بهوى النخلة، موثق بغرامها.

– نجوم في سماء الذاكرة: ترجم فيه لستٍّ وعشرين شخصية ممن عاصرهم من علماء وأدباء، وشعراء، وأعيان، ووجهاء. هذا الكتاب فُقِدت طبعته الأولى في ظرف ملتبس لم تتضح لي ملابساته، وأعيدت طباعته ثانية في دار الخط في بيروت سنة 1436هـ، 2015م. وترجم له الأستاذ سعيد أحمد الناجي في كتابه (معجم أعلام القطيف)([4])، ونشرت مقابلات أجريت معه على الشبكة العنكبوتية([5]).

اعتذار لبق عن التأخر في زيارة الحاج عبدالمحسن الفرج في العوامية

فأي ذريعة سوغت لي إقحامه فيها؟ سؤال لا بدَّ خاطر ببال المتتبع المدقق ولدي أكثر من مسوِّغ، وداع، فعدا عن أنه زوج ابنة عمتي العزيزة عليَّ؛ ويحتل من قلب والدي (رحمه الله) السويداء، حتى أنه لا يناديه إلا: (خالي)، وإن سألني عنه فعبارته ثابتة: (كيف حال الخال؟).أما أنا فله عليَّ أيادٍ كثيرة؟ فقد صحبته منذ اليفاعة، وتعلَّمت منه أشياء، منها ما كان لي طوق نجاة، لو لاه لعشت حياةً ألله وحده أعلم بمآلها، وقد قال جدنا أبو محسد تغمده الله برضوانه:

وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةً

 وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

وفي الدارج: من علَّمني حرفًا؛ صرت له عبدًا، وآباؤنا كانوا يقولون للمعلم، وهم يسحبوننا إليه غصبًا: (عطيتك إيَّاه لحم؛  أريده عظم)، يسمعنا هذه القسوة حتى لا يتساهل معنا، فنتساهل نحن في التحصيل، وقد أحسن معروف الرصافي حين خلد تلك الوصية بنظمها في هذه الأبيات:

فلا تَبخسَنْ حقَّ المعلّم إنه

عظيمٌ كحقّ الوالدين وأعظم

فإن له منك الحجا وهو جوهر

وللوالدين العظم واللحم والدم

وقال غيره في الحث على طاعة المعلم: 

واخفضْ جناحَك دأْباً للمعلمِ فَـ

ـهْو الوالدُ المُشْفِق المشهور في الخبرِ

فإنه ناصحٌ لا شخصَ يُشْبُهه

 في كلّ مَن جاء من بَدوٍ ومن حَضر

فإن احتُسب ذلك ممالأة مني أو محاباة فأنعم بها ممالأة، وأسعد بها محاباة ما دامت سبيلًا لإقرارٍ بفضل, و أداءً لواجب.

سيرته بإملائه

تحت عنوان: (لمحة عن حياتي) أملى ما يلي: (نسبي: حسين ابن الحاج تقي ابن الحاج مهدي بن محمد علي بن درويش بن محمد بن عبد النبي بن زاير أحمد.

مولدي: ولد بي سنة 1348هـ في بيت جدي لأمي المقدس الشيخ منصور ابن الحاج محمد بن حسين بن محمد علي بن درويش الزاير الواقع في القلعة بالقطيف)([6]).

ثم استعرض مراحل حياته الأولى، فمنذ بلغ الثالثة عشرة وجد نفسه في بيت جده لأمه؛ الشيخ؛ هو وباقي أسرته؛ أبوه وأمه وأخواه وأخته، كلهم في حجرة واحدة، وكانت أمه هي المسؤولة عن تدبير أمور متعددة في ذلك البيت الكبير، وفيه تعيش أسرة والد جده، بجانب بقية أسرة جده، بنين وبنات إلى أن توفي جده (رحمه الله)، فانتقل  بهم أبوه إلى بيته، وقد علم – فيما بعد – أنَّ سبب إقامة أبيه في بيت صهره، وليس في بيته، هو شرط اشترطه لموافقته على قبول تزويجه من ابنته، وتلعب الصدفة لعبتها في حياته فيتزوج هو – أيضًا – زواجه الثاني مشروطًا بالإقامة في بيت صهره أبي زوجته، واسمه مواطئ لاسم جده لأمه، فكلاهما منصور، وحائز على رتبة (شيخ)، أي عالم دين([7]).

وتأتي الصدفة مقربةً الشبه بيننا بأن تكون نشأتي  – كنشأته – في مجمِّع سكني صغير يسمونه بيتًا، مؤلفًا من دُور([8]) أربع، ينحشر في إحداها أبي وعائلته المكونة منه، ومن شريكة حياته؛ أمي، وأنا، واثنتان يقطنهما أخواه وزوجتاهما، وأبناؤهما، والرابعة لأمهما (أبي غير شقيق لأخويه)، وبعد وفاتها (رحمها الله)، حوِّلت الغرفة إلى (ﭼَـنْدُود)([9])، وكما كانت أم الحاج مدَبِّرةَ شؤون أسرة أبيه، كانت أمي كذلك، بل كانت تنفق على الأسرة، وزوجت حموين من أحمائها، ولقيام أمي بعيالة أسرة أبي وإخوته حكاية ربما تأتي لها مناسبة، فأعرضها مفصلة.

دعوة أسرة المبارك الحاج الزاير للمشاركة في التأبين

مسيرته العلمية

 ليس فيها جديد مختلف عن سيرة معاصريه في منهج التعليم في زمنه – فهي تبدأ بتعلم القرآن، والكتابة والحساب، فمن شاء ذووه إعدادَه للعلم الديني؛ ألحقوه بمدرِّس يدرسه علوم اللغة العربية من نحو، وتصريف، وبلاغة، (معان وبيان)، وشيء من العلوم الدينية  ومقدماتها؛ المنطق، والفقه وأصول الفقه، ومن لا تتوافر لذويه الإمكانات اقتُصر على تعليمه الخطابة المنبرية، أما من كان أبوه دون ذلك قدرةً فليس أمامه إلا النزول لمعترك الحياة، وهذه الحال هي حال الأستاذ الحاج حسين، إلاَّ أنَّ  نزوله المعترك لم يكن عن ضيق ذات اليد، فقد أدخل مدارس الذوات، فتعلم القرآن الكريم والخط، وعلم الحساب، وعلوم العربية على عدد من الأفاضل([10])، ولو لا قطْعه هذه المراحل في الدراسة لكنا تطابقنا في الحرمان من الدرس، فأنا بعد أن أتممت مرحلة تلاوة القرآن الكريم، أفصحت إلى أبي عن رغبتي في الالتحاق بالمدرسة النظامية، فأستبشع هذه الهرطقة مني؛ ولا تثريب عليه، فليس هو بدعًا في أهل زمنه، فهو مثلهم يخشى عاقبة التعليم الجديد الغريب فالمرء عدوٌّ لما جهل، أما هو فأبوه كان ذا ثراء فطمحت به همته نحو النجف للانتهال من العلوم الدينية، لكن  مشيئة الله جل شأنه كان لها حكمٌ آخر.

 لنقتبس ما قال بعد دراسته علوم اللغة: (طلبتُ من والدي أن يأذن لي بالذهاب إلى النجف الأشرف لمواصلة الدرس هناك، إلا أنه أجابني بأن “لك عندي ثلاثًا”، فسألته: وما هي؟ فقال لي: “الأولى – أن تؤدِّيَ فريضة الحج، والثانية الزواج، والثالثة التوجُّه للنجف الأشرف”. وقد حقق لي وله الرغبتين الأوليين، فقد وُفِّقت لأداء فريضة الحج، ولله الحمد، سنة 1364هـ أما الزواج فقد تم عام 1366هـ . . . وأما الثالثة فقد حالت الظروف دون تحقيقها، حيث أخبرني مؤكدًا أنه سيحقق لي هذه الرغبة عندما تأتي ثمرة السنة السابعة والستين، ويحين بيع التمور والسلوق([11])، ولكن كان للقَدَرِ حكمٌ آخر، فقبل الموعد بشهرين، أو ثلاثة أشهر، والنخلة متدلِّيَةٌ ثمارُها، انتقل الوالد إلى رحمة الله، ولم تُحقق الرغبة الثالثة، حيث بقيتُ، بعده، مسؤولاً عما كان تحت يده من النخيل، سواء من أملاكه، أو من الأوقاف التي كانت تحت يده، إضافة إلى تحمل أعباء العائلة، وأمور المعيشة)([12]).

بعد وفاة والده تقدم للشيخ علي الجشي (رحمه الله)، متولي القضاء الجعفري في القطيف آنذاك، وحمل ما كان بيد أبيه من وثائق الأوقاف، وطلب منه أن يولِّيَ عليها من شاء، لعدم رغبته في توليها، لكن الشيخ حكم بتوليته، فلم يكن له مناص من القبول([13])، وهو ما وقع لي أيضًا، فوالدي كانت تحت يده بضعة نخيل موقوفة، فلما توفي دعوت أعمامي وأبناءهم، إلى منزلي، ودفعت إليهم وثائق تلك الأوقاف مستعفيًا من تحمل مسؤوليتها، فامتنع اثنان منهم عن تسلمها، ورحب بها الثالث، وهو أسنُّهم.

صهره أوَّل أساتيذه

من مسرد سيرته التعليمية نعلم أن أول  دروسه الآجُرُّوْمِيَّة([14])، وقد درسها على صهره؛ أحمد؛ أخي زوجته الثانية (فاطمة ابنة الشيخ منصور البيات، رحمهم الله)، ثم اعتذر له بسبب انشغاله بشؤون أبيه([15])، وهذه الإشارة كافية لأن تُدخل هذا الأستاذ في حوزة مدرسي اللغة العربية في القطيف، إلا أنَّها لم تَلفِت إليه أيًّا من مؤلفي القطيف، فلا نكاد نعثر له على ذكر في أي مصدر من مدوناتنا المعاصرة، وأكاد أجزم  بأنه (رحمه الله) لو لم يرْثِه الشاعر الكبير، شاعر الخليج في عصره؛ خالد محمد الفرج (رحمه الله)، لضاع ذكره كما انطوى ذكر غيره في عتمة الإهمال.

تسألني ما برهانك؟ فأجيب: خبا ضوء ذلك الهلال اليافع ليلة الثلاثاء؛ التاسعة من شهر صفر سنة 1367هـ، فكان لوفاته رنة حزنٍ مدوِّيَة، ارتجت لها مشاعر القطيف قاطبة، والعهدة – في هذا على خالد نفسه – فهذا ما يفهم من قوله فيها:

حملوه كأنَّ للكلِّ منهم

وَلَدًا فوق هذه  الأخشاب

القصيدة

بعد يومين من وفاته (رحمه الله) دفع خالد الفرج بمرثيته إلى صديقه الحميم الشيخ ميرزا حسين البريكي (رحمه الله) طالبًا منه إلقاءها، وفي التمهيد لها قال: (لصديقنا الشيخ منصور بن عبد الله البيات؛ ابنٌ نجيب اسمه أحمد، مات في العشرين من عمره، وهو وحيد أبويه، مات وهما أحوج ما كانا إليه، وهذه الأبيات في رثائه. الفرَج.

اقرأوا، خاشِعين، أمَّ الكتاب

ثم ضُجُّوا بالنوح والانتحاب

واملأوا موضع الخشوع همومًا

من جليل الأحزان والاكتئاب

إنه اليومُ رزءُ آمالِ نفسٍ

سحقوها بصدمةِ الخَيَّاب([16])

لوعة البائسين في ألم الرز

ءِ بفقد السلائل الأنجاب

فلقد مات أحمدُ بنُ بياتٍ

مات جمَّ الشبابِ غضَّ الإهاب

غسَّلوه بالدَّمع وهو سخينٌ

وحَشَوْه من عابق الأطياب

حملوه كأنَّ للكلِّ منهم

ولدًا فوق هذه  الأخشاب

ولعمري كأنْ تُوارى نفوسٌ

معه في أديم ذاك التراب

أنعَشوه مكفَّنًا بدلاً من

زفَّة العرس في ثمين الثياب

قال قومٌ هذا سبيلٌ قديمٌ

كلُّ نفسٍ محتومةٌ بكتاب

وعلى كلِّ واحدٍ من بني آ

دَمَ فقدُ الأحباب والأصحاب

ليس من مات مرضعًا أو مسنًّا

مثل من مات في ربيع الشباب

نُضرة الزهر منظرًا وأريجًا

أذبلتها أيدي المنايا الغضاب

فجْعةٌ تملأ النفوسَ اكتئابًا

ومصابٌ يفوق كلَّ مصاب

يا وحيدَ امِّه، وحيدَ أبيه

ووحيدَ الجيران والأصحاب

عشت ما عشت بين قِصْر حياةٍ

طاهرَ الذيلِ طيِّبَ الأثواب

ولقد متَّ تاركًا لوعة الد

هرِ لمن يرتجيك دون إياب

رحمة الله تحتويك وإن لم

تجنِ أمرًا مستوجبًا للعقابِ

وعزاءً لوالديك وإن عـ

ـزَّ خضوعُ المغلوب للغلاَّب

ألقاها خطيب المنبر الشهير الشيخ ميرزا حسين البريكي).

وما كان بوسع والده المفجوع أن يقابله بشعر يكافئوه، فاستعان بالشيخ فرج العمران، لكي ينوب عنه في شكره. تقبَّل الشيخ الطلب بترحاب بالغ، فكتب تحت عنوان: (تأبين الشاب الفقيد أحمد البيات كتب: وفي ليلة الثلاثاء من الشهر المؤرخ توفي الشاب الكريم أحمد، المولود في الخامس عشر من شهر شعبان سنة 1347هـ، ابن الفاضل الشيخ منصور . . . ابن الحاج عبد الله . . . ابن الحاج عبد العزيز البيات . . . ([17]) .

أقول: وقد افتجع الوطن لفقد هذا الشاب الكريم، وتأثر الجمهور لموته، وذلك لما يعرفونه منه من الصلاح والعفاف، والديانة والأمانة، والنجدة والإباء، ولما يتوسمونه فيه من لياقته لترميم بيت المجد، وتجديد ذكريات أسرته الكريمة: آل البيات، ولكونه مات في ريعان شبابه فبل أن يدخل بزوجته المعقود بها له، ولشدة حاجة أبيه إليه؛ لكونه مكفوف البصر وضعيف البدن…وقد أبنه  الشاعر الطائر الصيت خالد بن محمد الفرج، معزِّيًا أباه الفاضل، وإليك قصيدته التأبينية)([18]). يواصل الشيخ بعد أن أورد قصيدة الفرج المثبتة بعاليه:

(أقول: وبعد إنشاد هذه القصيدة الغراء في محفل العزاء في حسينية آل بيات، التمس مني والده الفاضل أن أشئ بعض الأبيات عن لسانه، شكرًا لمنشئها الماجد على احتفائه بشأنه، فقلت هذه الأبيات الآتية، فأرسلها له في طي مكتوب، فأجابه هو أيضًا بكتاب رائق يشتمل على التشكُّر منه على اهتمامه بشأنه وتقديره لصنيعه بتارؤيخ 12/3/ 1367هـ، وإليه الأبيات والكتاب الرائق والأبيات:

 

أهديك من غرر الثناء فرائدا

دررا ينظمها الشعور قصائدا

وأزف نحوك مدحتي لك شاكرًا

ولحسن ما أسديته لي حامدا

وأروح أنشر، ما حييت، مآثرًا

لك في الورى ومحاسنًا، ومحامدا

برَّدت لوعة واجدٍ فقد ابنه

ووحيده، لا زال قلبك باردا

قد كان دمعي سائلاً ووجدته

من بعد أن تليت قصيدك جامدا

والقلب مني كان مضطربًا ومُذ

قرئ القصيد عليه أصبح راكدا

عزَّيتني، أحسن بما عزيتني

شعرًا يعزي بالفقيد الفاقدا

عش بالمسرة والساعدة خالدًا

لا زال ذكرك بالمحامد خالدا)

في الحلقة القادمة – بإذن الله – سنرى من – غير هذين الأديبين، من كتاب السير والتاريخ القطيفيين، نسيبهم وغريبهم – قد تعرَّض لهذا الشاب الأديب بشيء من قريب أو بعيد.

————–

([1]) الصفوان، جمع صفواء: الصفاة، والصخرة الصُّلبة الملساء. 

([2]) عُسفان، بضم الأول وسكون الثاني: من قرى رابغ في إمارة مكة. المعجم الجغرافي للبلاد العربية، (معجم مختصر)، الشيخ حمد الجاسر، منشورات دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض، القسم الثاني، ص: 965. 

([3]) بُكرة، صباحًا. 

([4])أطياف للنشر والتوزيع، القطيف الثانية، 1431هـ 2010م، ص: 141، وأطياف للنشر والتوزيع، القطيف، الثالثة، 1427هـ 2016م، ص: 162. 

([5])جهينة الاخبارية، الرابط: https://bit.ly/3yGNgnR

([6])نجوم في سماء الذاكرة، حسين ابن الحاج تقي الزير، دار الخط، بيروت، الطبعة الثانية، 1346هـ، 2015م، ص: 7.  

([7])نفسه، ص: 8.  

([8])جمع دار، في اصطلاح أهل القطيف: الغرفة إذا كانت في الدور الأرضي، فإن كانت في الدور الأول فهي غرفة.  

([9])أصلها بالفارسية: كندو، وتعربيبها: كندوج. محيط المحيط، المعلم بطرس البستاني، والمعجم الذهبي، د. محمد التونجي. 

([10])نجوم في سماء الذاكرة، مر ذكره، ص: 9 – 10.  

([11])السلوق: بسر يؤخذ من صنف محدد من النخيل يسمَّى الخنيزي، ويسلق، ويجفف في الشمس، كان أحد أهم ركائز الاقتصاد في القطيف .  

([12])نجوم في سماء الذاكرة، مر ذكره، ص: 10 – 11.  

([13])نجوم في سماء الذاكرة، مر ذكره، ص: 11 – 12.  

([14]) الآجُرُّوْمِيَّة: كتاب في علم النحو، ألفه محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، الشهير بابن آجًرُّوم، يعد المقدمة لدراسة علوم اللغة العربية.

([15])نجوم في سماء الذاكرة، مر ذكره، ص: 10.  

([16])الخَيَّاب: الخسار. يقولون: سعيه في خيَّاب بن هيَّاب، تاج العروس.

([17])النقط تواريخ مواليد ووفيات المذكورين.

([18])الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية، الشيخ فرج العمران، دار هجر، الطبعة الأولى، جـ3/438.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com