“حجّي إبراهيم”.. بعد الستّين.. حفظ القرآن كاملاً في 3 سنوات فقدان البصر شجّعه على تحقيق ما عجز عنه في المعلّم طفلاً

أم الحمام: ليلى العوامي

في طفولته؛ ضرب معلم “الكُتّاب” بسبب عجزه حفظ القرآن الكريم. وبالكاد؛ خرج من معلّم قريته، أم الحمام، وهو يقرأ بعض الصفحات. ولعقود طويلة؛ كانت علاقته بالمصحف محدودة في شهر رمضان، وفي قراءة ما تيسّر منه وإهداء ثوابها للموتى، حين يحضر مجالس العزاء.

وبعد فقده البصر، ويأسه من عودته إليه في رحلات العلاج في الداخل والخارج؛ قرّر أن يحفظ القرآن بنصيحة صديق له اسمه صالح سعود، وقد أهداه الصديق جهاز تسجيل وأشرطة كاسيت بصوت المقريء محمد صدّيق المنشاوي.

وفي غضون 3 سنوات؛ انتهى من حفظ القرآن كاملاً. حفظه وهو في سن 61.

الآن؛ لا يحفظ الحاج إبراهيم بن مكي الشبيب السور القرآنية فحسب، بل ترتيب السور بعدد آياتها، والآيات بأرقامها من كل سورة.

وبذل إبراهيم جهداً في حفظ القرآن ويقول “الآية الكبيرة مثال آية المُداينة في سورة البقرة (282) حفظتها في ربع ساعة فقط، وأصعب سورة في الحفظ بالنسبة لي، كانت “الأعراف” وحفظتها هي الأخرى، وكنت أبكي أثناء قراءة الآيات التي تذكر بالنار، وأكون مسروراً في الآيات التي تتكلم عن الرحمة، ولا يمر يوم إلا وأردد آية الكرسي، وسورة الإخلاص من 100 الى 170 مرة، وتمكنت أن أحفظ القرآن كاملاً في 3 سنوات، وكنت أقرأ “الختمات” للناس بمقابل 200 ريال، والآن بمقابل 250 ريالاً”.

وبعد قائمة الأعمال التي مر بها الحاج إبراهيم صبياً وشاباً ورجلاً، قرر في الكِبر الاتجاه إلى الأعمال العبادية، مثل القراءة في مناسبات المواليد، وختم القرآن للأموات، وال “التصديق” في الفواتح، ويقرأ للزواجات، وكان أول زواج قرأ فيه، وعمره 55 سنة تقريباً.

شاهد الفيديو

https://youtu.be/KVnyNTAmX3U

اقرأ أيضاً

ابن “قرملة” جاء من بلاد قحطان إلى الخويلدية وأنجب 3 أسر.. شملان وشهاب والشبيب

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com