التحرش الجنسي تطوّر..وصار أخطر

الجارودية: نداء آل سعيد

عقدت مجموعة نخب العطاء محاضرة توعوية بعنوان التحرش وذلك بالتعاون مع نادي اللغة الإنجليزية بالجارودية، مساء البارحة الاثنين، ضمن برنامجها الرمضاني لهذا العام.

ابتدأت الأخصائية النفسية خلود الدبيسي محاضرتها التوعوية بسؤال استطلاعي عن أهداف الحضور من الحضور اليوم، ومن خلال الإجابات أوضحت أن مفهوم التحرش قد تطور عبر الزمن إلى أن وصل إلى طرق مختلفة من التلذذ الجنسي.

فيما كان تعرفيها للتحرش أنه إذاء جنسي عبر تعرض الشخص إما بتوجيه ألفاظ مخلة بالآداب وفيها تلميحات جنسية غير لائقة أو بالقيام بلمسه في مناطق مختلفة من جسمه، جميع هذه السلوكيات تتم بعدم رضا المعتدى عليه.

وأوضحت الدبيسي أن التحرش أو المعتدي هو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل وله علاقة وثيقة وقرب للضحية، ودلت بعض الدراسات على أن (75%) من المعتدين لهم علاقة قرب (أخ، أب، عم، خال، جد) أو من المعروفين للضحية ومنهم الخادمة والسائق.

وأشارت أيضا إلى أن الاستغلال الجنسي هو إتصال جنسي بين طفل وشخص بالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية مستخدما القوة وللسيطرة عليه.

التحرش الجنسي كل إثارة يتعرض لها الطفل أو الطفلة عمداً أو غير ذلك من مثيرات مثل الصور والأفلام والقصص الإباحية والتحرش أوسع دائرة من الإغتصاب والإستغلال الجنسي، وكثيراً ما نرى أشكال من التحرش في وسائل التواصل الإجتماعي وتطبيقات الألعاب.

وأوضحت أن المتحرّش يتبع أساليب ترغيب وترهيب كثيرة، لا يمكن التصدي لها إلا من خلال البرنامج التدريبي للأطفال منذ الصغر، فالمتعدي يحاول جاهداً إقناع الطفل بالسرية فلا بد في كل سر تكون الأم في الوسط.

ومن نصائحها أيضا أن على الأم أن تبني الثقة بينها وبين طفلها فهي التي تحمية ولا تنصح الأم بإجبار الطفل على زيارة من ينفر منهم أو يتضايق منهم من الأقارب والأصدقاء، كما تعويد الأطفال على مهارة تحليل ونقد ما يشاهدون في التلفاز يقيهم من الرسائل المبطنة في الإعلام.

واستعرضت الدبيسي نتائج تعرض الطفل للتحرش حسب المستويات العمرية لمرحلة الطفولة، وتكمن تلك المظاهر من الخوف الشديد والبكاء بدون سبب والتبول اللا إرادي إلى الإكتئاب حتى الفشل في تكوين الصداقات الجديدة وتجنب الكبار والصغار ومشكال في التغذية و الشهية.

و إختتمت لقاء المحاضرة ،بطرق الوقاية و توعية الطفل من التعرض للتحرش من الصغر بشكل صريح بعيداً عن الإبتذال و التطرف في الطرح ، كما أن تكون التوعية حسب عمر الطفل و تكون بسيطة جداً مع الصغار و بتوضيح أكثر مع الكبار و الإبتعاد عن زرع الخوف في الأطفال بحيث لا يستطيع الطفل أن يكون صريحاً مع والدية نتيجة لذلك، و أن تكون الأم قريبة لأبنائها و صديقة لهم و خاصة البنات، كي تستطيع مساعدتهن و نصحهن و حمايتهن إذا لزم الأمر و لاسيما عند حدوث أي تحرش جنسي بكل أنواعه من الكلام و الأفعال حتى تظهر الفائدة العظمى للصداقة بين الآباء و الأبناء.

الجدير بالذكر أن سلسلة محاضرات نخب العطاء تستمر حتى الرابع عشر من شهر رمضان المبارك وذلك لبرنامجها التربوي الرمضاني من الساعة 09:00 وحتى 11:30 مساءاً.

زر الذهاب إلى الأعلى

لإعلانك هنا ـ مربع

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com