“الأنفلونزا” قد ينتقل من الطيور المهاجرة إلى المحلية الزاير يحذر من اصطيادها في هذه الفترة بالذات.. وأكلها وخلطها بطيور السوق

البط والوز وطيور الشواطيء تحمل الفيروس ولا تُصاب بالمرض

 

بلشون الصخر من طيور الشواطيء المهاجرة، وقد تحمل خطر فيروس الأنفلونزا (عدسة: فيصل هجول)

 

القطيف: فيصل هجول
حذر رئيس مجموعة رصد الطيور في المنطقة الشرقية من مغبّة اصطياد الطيور المهاجرة، في هذه الفترة بالذات، تحاشياً لاحتمالات حملها أنفلونزا الطيور التي أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن ظهورها في مناطق الرياض والقصيم والشرقية، منذ الـ 20 من سبتمبر الماضي.

والإوز أيضاً من الطيور التي قد تكون خطرة

وعلى الرغم من عدم رصد المجموعة لأية أعراض للمرض في طيور مهاجرة عبر المنطقة؛ فإن محمد الزاير قال لـ “صُبرة” إن “الطيور المهاجرة من الطيور التي تنقل المرض عبر البلدان”، لسببين، “الأول أنها تعبر الحدود دون قيود، والثاني لكون المرض لا يؤثر في أغلبها، بل تنقله إلى أنواع وأجناس أخرى”.

تنقل ولا تُصاب
وقال الزاير إن “المثبت علمياً منها أن الطيور المهاجرة، ـ وبالذات البط والوز وطيور الشواطئ ـ هي طيور تحمل الفايروس في أمعائها ولا تظهر عليها الإصابة، بينما تنقله الى الانسان والطيور الأخرى خصوصاً الداجنة منها”. ونبّه الزاير “أن ما يؤسف له أن الطيور المهاجرة تُصطاد وتُعرض للبيع في الأسواق المفتوحة والمتنوعة بالطيور الداجنة، ما قد يكون سبباً في نقل المرض للأسواق وبالتالي تفشيه في المنطقة”.
وأكد الزاير “لله الحمد لم تتم مشاهدة أية أعراض للمرض أو نفوق لطيور مهاجرة، من قبل الفريق، حتى الآن”، مضيفاً “من المؤكد أن الفريق سوف يبلغ الجهات المسؤولة عن أية ملاحظات في هذا الصدد، في حال رصدها”.

طيور الخريف
محمد الزاير يرأس مجموعة تطوّعية لرصد الطيور المهاجرة والمستوطنة، ويعمل وأعضاء الفريق الذي تأسس عام 2011، على متابعة حركة الطيور وتوثيقها في المنطقة عبر أنشطة ميدانية يتم تدوينها في موقع إليكتروني. وفي نهاية الأسبوع الماضي؛ أصدر الزاير تقرير المجموعة عن رصد الطيور المهاجرة في خريف 2017. وقال لـ “صبرة” إن “معظم الطيور التي تم تسجيلها في مختلف مناطق الرصد بالمنطقة الشرقية تعبُر محافظة القطيف، بنسبة 98% من مجمل الأنواع التي تم رصدها في الساحل الشرقي ابتداءً من الحدود الكويتية السعودية شمالاً وحتى نهاية الحدود الإدارية لمدينة الأحساء جنوباً”.

كما سجّل التقرير 63 نوعاً من طيور الهجرة الخريفية”، ورجّح الزاير أن يكون “عدم توفر الوقت الكافي وضعف الإمكانيات وراء عدم تسجيل نسبة 2% المتبقية”. وقال إن المحيط الإداري لمحافظة القطيف يزخر بالكثير من الطيور، بعضها مسجل على قائمة المهدد بالانقراض، “مثل الحبارى العربية والكروان الرملي والبجع الكبير”. وأضاف أن مستوى التهديد بالانقراض تختلف درجاته، فمنه المهدد الحرج وهذا المستوى ما زال بعيداً عن القطيف، حتى الآن.

موسم هجرة خريف 2017 استثنائي.. ولم نتمكن من رصد 2% من الأنواع

ووصف الزاير خريف عام 2017 بأنه “استثنائي للطيور في المنطقة، وذلك من حيث وفرتها نوعاً وكماً”. مضيفاً أن “الساحل الشرقي من المملكة العربية السعودية تمر منه الطيور سنوياً في هجرتين، ربيعية وخريفية، الأولى تقع بين مارس ونهاية مايو. أما الثانية فتقع بين أغسطس و نوفمبر. 

أغسطس.. بداية الوصول
الكروان العسلي، العصفور الأندلسي، القبرة سوداء التاج، آكل الذباب، الوقواق الشائع، الصرد الرمادي الكبير، الحدأة سوداء الجناح، الهدهد، آكل النحل الأوربي، آكل النحل أزرق الخد، الخطاف الشائع، دجاجة الغر، آكل المحار”.

أكثر الأنواع
البومة الباهتة، بومة الأشجار الأوربية.

الأقل رصداً
البريقش “الزنيني”، صائد الذباب “الذبابي”، عقاب الحيات، عقاب البادية، العقاب المنقط الكبير، عقاب العسل الأوربي.

 

أنواع نادرة
الزقزاق الشامي،

البومة الصمعاء،

خطاف الشواطئ.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

لإعلانك هنا ـ مربع

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com