بعد إزالة منزلي المعلم وأمشيقري.. قلعة تاروت تتنفس شرقاً

تاروت: ليلى العوامي

من كل الاتجاهات؛ أصبح اليوم بالإمكان مشاهدة البرج الجنوبي في قلعة تاروت الأثرية، بعد إزالة منزلي المعلم وأمشيقري، اللذان كان يشكلا مانعاً بصرياً دون إشراقة القلعة من الناحية الشرقية.

رغم صِغر مساحة المنزلين التي لا تتجاوز مجتمعة 200 متر، كان يحجبان الرؤية عن جانب من القلعة، إذ يتميزان بالعلو، فمنزل المعلم عبارة عن دورين ومحلين صغيرين، إضافة إلى السطح (الوارش)، ولا تتجاوز مساحة المنزل 120 متراً. أما منزل عائلة أمشيقري فهو طابق واحد وسطح، وتبلغ مساحته 80 متراً.

تنازل منزلي عائلتي المعلم وأمشيقري عن البقاء ليصبحا مجرد ذكرى من تاريخ حي الديرة العريق، ليسمحو لقلعة تاروت أن تتنفس شرقاً، بعدما كانت هذه البيوت تخفس جزءاً من جمالها.

وكانت بلدية محافظة القطيف، أخضعت قلعة تاروت الأثرية لعمليات تجميل، شملت إنارة جمالية وتزيين محيطها.

فيما تخضع المنازل القديمة في تاروت لعمليات تنظيف وتأهيل شاملة للمحافظة على هويتها وسماتها التراثية، تنفذها البلدية أيضاً.

وقالت البلدية، إن أعمال التنظيف والتأهيل تندرج ضمن استراتيجية أمانة المنطقة الشرقية وهيئة تطوير المنطقة في تأهيل المواقع التراثية.

اقرأ أيضاً:

شرٌّ لا بدّ منه في تاروت.. خيار السلامة يفرض إزالة منزلَيْ “المعلم” و “المشيقري من “الديرة”

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com