لمار الكاكا.. مع والدها في أمريكا.. مع أمها في قصر السلام التقت ولي العهد وقالت لـ "صُبرة": أنا جزء من رؤية 2030

القطيف: ليلى العوامي، ديسك صُبرة

حين سافرت إلى منافسات “آيسف 2022” في أمريكا ضمن 35 سعودياً؛ كان والدها برفقتها. وحين سافرت من القطيف إلى جدة لمقابلة ولي العهد ضمن 22 فائزاً؛ كانت والدتها برفقتها. وهكذا تقاسم والداها مسؤولية المساندة، فوجدت ابنة قلب القطيف الشابة لمار حسين الكاكا نفسها بين ضفتيْ دعم وحب ورعاية.

لمار الكاكا.. السابعة في يمين الصورة

لمار الكاكا مع ولي العهد أمس

ظهر أمس؛ كانت طالبة مدارس الظهران الأهلية ضمن الشباب السعوديين أبطال المعرض الدولي “آيسف” في زيارة السلام على ولي العهد شخصياً في قصر السلام بمدينة جدة. وهي الزيارة التي رتبتها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للإبداع والموهبة “موهبة”. لكونها صاحبة المركز الرابع في المعرض الدولي للعلوم والهندسة في مجال علوم الأرض والبيئة. وقد قدّمت فيه مشروعاً بعنوان “تقدير الضغط الشعري لمكمنات الزيت ” باستخدام الرنين المنغاطيسي النووي”.

وقد فازت ضمن 22 جائزة حققتها المملكة بمشاركة 35 موهوباً وموهوبة.

لمار مع والدتها شفاء المصطفى أمس في جدة

التقتها “صُبرة” ـ هاتفياً ـ فتحدثت عن مشاعر دافقة، عبّر عنها صوتها المرحب، قبل ثماني دقائق من صعودها الطائرة عائدة إلى مطار الملك فهد بالدمام من جدة، بعد لقاء السحاب والتشرف باستقبال سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

“عليكم السلام”..

هكذا جاءنا ـ عبر الهاتف ـ صوتها المملوء بالثقة والقوة والفرح، بعد يوم شاق وليلة انتظار طويلة وهاجس تخالطه السعادة، استعداداً للقاء قائد النهضة الحديثة، محمد بن سلمان بن عبد العزيز مع الفريق السعودي الفائز.

تقول لمار، إن الرهبة كانت تخالج صدرها.. لأنها ستلتقي ولي العهد الذي كان لسموه دور كبير فيما وصل إليه المشاركون السعوديون في مسابقة آيسف، وتضيف “ما إن وصلت لمكتب سموه حتى بدأت الرهبة تختفي شيئا فشيئا، وتلاشى ما كانت تشعر به بمجرد رؤيتها لولي العهد واستقباله الأبوي لهم، بإبتسامته التي زرعت فيهم الثقة الكبرى، معتبرة سلام سموه عليهم فخراً للجميع وقالت إنه “كان فخور بنا كثيراً “.

جزء من الرؤية

وعن انطباعاتها التي ترسخت من لقائها بالأمير محمد بن سلمان في قصر السلام، أوضحت بثقة “شعرت بالسعادة والفخر لأني أمثل بنات جيلي وبنات منطقتي المهتمات بالبحث العلمي. نقل الينه مشاعر فخر القيادة بنا، وشعرت بأني جزء من رؤية 2030 الملهمة والمهتمة بالعلم والشباب السعودي.. اكتسبت جرعة كبيرة من الفخر والشغف بالتقدم والعمل اكثر لنثبت للعالم ان المملكة تتجه لمكانها المستحق، وسأعمل بكل طاقتي لنثبت للعالم أن الشباب السعودي قادم وبقوة، و يزيدني سعادة ان اكون جزء صغير جدا من هذا النجاح.

حسين الكاكا.. حين كان مع لمار في أمريكا

فوز للوطن

تشرح لمار لـ”صُبرة” مشاركتها في معرض آيسف  بالقول: ” حينما بدأت أعمل على مشروعي قبل عام تقريباً، كنت متحمسة كثيراً  لأني  أحب أن أكون في مجتمع يحب العمل والبحث العلمي،  ومع أُناس مهتمون  بالعلم، وفي المسابقة كنت أريد أن أقدم لمن حولي معلوماتي عن مشروعي، وكنت أريد أن أتعرف على مشاريعهم أيضاً.. لم يكن الفوز هو هاجسي  الأول، صحيح أريد أن أفوز ولكن فوز أي طالب من المملكة هو فوز لي وفوز للوطن أيضاً”.

وبينما أوضحت أنها متحمسة للرجوع للمنزل والعودة للمذاكرة، مجددة طموحاً بأن تكون مهندسة وتكمل دراستها لتحصل على الدكتوراه، اختتمت لمار حديثها مع “صبرة” بإبداء شكرها وسعادتها باستقبال ولي العهد، وأيضاً مؤسسة موهبة لتوفير هذه الفرصة لها ضمن الشباب الواعد، ولم تنس مدرستها وكذلك عائلتها لدعمهم المستمر.

لمار الكاكا.. الثالثة في يسار الصورة

حديث الأم

لم يفت “صُبرة” أن تلتقي والدة لمار، صانعة الفرح، السيدة  شفاء المصطفى، الموظفة لقرابة 24 عاماً في مركز جون هوبكنز أرامكو الطبي، وهي لم تتمالك شعورها بالتعبير عن فخرها بابنتها، فقالت وهي تكاد تطير من السعادة “فخورة بإنجاز إبنتي وشعوري شعور وطني لا أستطيع وصفه.. ابنتي حققت نجاحاً يفخر به الوطن إلى جانب نجاح الطلبة الذين كانوا معها وجميعنا فخورون بهم”.

وعن رحلة لمار إلى أمريكا تقول السيدة شفاء “ذهبت مع والدها حيث كان قلبي معها، كنت متحمسة طوال الوقت لمعرفة نتيجة تعبها.. كنت أقول لها ” أنا أعلم كمية الجهد الذي قدمتيه، إن حالفك الفوز شيء جميل، وإن لم تفوزي أيضاَ يكفي أنك أثريتي نفسك بهذه التجربة”.. وشددت في نهاية حديثها مع “صبرة” على دور الإعلام المرئي والمكتوب والمسموع، وصداه الكبير، وتوقعت بعد هذا النجاح اللافت مشاركات من الصغار والكبار، العام المقبل بإذن الله.

لمار تشرح مشروعها للمشرف عليه في “آيسف 2022” بأمريكا

اقرأ ايضاً

مريم آل عبدالباقي بعد لقاء ولي العهد: شعرتُ برهبة القصر.. وخرجتُ أكثر عزيمة

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×