“رحماء” خيرية القطيف.. برامج تتوالد من برامج 14 برنامجاً لحماية كرامة المجتمع من "ذل السؤال"

11 خدمة تتبناها "كافل اليتيم" من الولادة إلى الزواج

القطيف: ليلى العوامي

“كل عام وأنتم رحماء”.. بهذه العبارة وقعت زائرة اسمها نور البخيت. وقّعت مشاعرها بعد مرورها بمعرض “رُحَماء” الخيري الذي بدأت فعالياته عصر أمس، مجمع القطيف “سيتي مول”.

14 قصة

ما كان لقصة جيدة أن تبدأ وتستمر، من دون أن تؤثر. وفي مدينة القطيف؛ قصة بدأت منذ عقود، وما زالت مستمرة، وما زالت مؤثرة في محيطها الاجتماعي. القصة اسمها: جمعية القطيف الخيرية. وعصر أمس؛ كانت القصة الرئيسة تُعرّف عن نفسها في 14 قصة فرعية اصطفّت في مجمع القطيف “سيتي مول”.

14 ركناً، لكل منها قصته، وامتداده، وأثره. اصطفّت كلها تحت سقف عنوان واحد هو كلمة “رحماء” عنواناً للفعّالية التي نظمتها الجمعية، وافتتحها مساء رئيس مجلس إدارتها عصام الشماسي. وفي ردهة المجمع التجاري؛ وقفت بنات القطيف متطوّعاتٍ للتعريف ببرامج الجمعية.

كافل اليتيم

في ركن “كافل اليتيم”؛ كانت شريفة العوامي، وزميلاتها، على درجة عالية من الترحاب بالزوار. وقفن ليعرّفن بالمشروع المسؤول عن أكثر من 422 يتيماً يستفيدون من 11 برنامجاً تتكفل باليتيم الواحد منذ ولادته إلى يوم زواجه. فإضافة إلى برنامج “الكفالة”، هناك منظومة متكاملة من الرعاية. بدت لجنة “كافل اليتيم” وكأنها جمعية خيرية داخل جمعية خيرية. جهاز تنفيذي تطوعي كرّس جهوده وأنشطته لخدمة احتياجات الأيتام، ليشارك في رعايتهم تعليمياً وصحياً ومادياً، ويسعى إلى تأمين مساكن كريمة لهم، ويتابع تطورات حياتهم، وصولاً إلى مساعدتهم على الزواج.

لجان وأنشطة

“كافل اليتيم” لجنة ضمن 14 برنامجاً في الفعّالية التي تستمر حتى غد السبت. هناك لجان أخرى: “إعمار”، و “تكافل” و “مستقبلي”  و “كل من عليها فان” و “الهاتف الاستشاري” و “شؤون الموظفين” و “رياض القطيف الرائدة” و “دار القران الكريم” و “العلاقات العامة والاعلام” و “مركز تواصل للتوحد” و “التأهيل والتوظيف”. في “سيتي مول” مكان اتسع لعرض برامج هذه اللجان على نحو يكشف حجم المسؤولية الكبيرة التي تضطلع بها جمعية القطيف الخيرية.

أمنية وقربى

وسام السنان كان على مقربة من الفعالية، وقد عرض لـ “صُبرة” الرؤية المستقبلية لـ “كافل اليتيم” في إنشاء المشاريع الاستثمارية الخيرية. قال “هناك برنامج أمنية الذي يهتم  بتوفير فرص تعليمية وتدريبية وتأهيلية وطموحة للطلاب المتميزين علمياً، بهدف إنجاز ما تريد لجنة كافل اليتيم الوصول إليه، وهو توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة غير المقتدرين مادياً ودعمهم لمرحلة ما بعد الثانوية العامة”.

وهناك “مشروع قربى المبنى الاستثماري التجاري الذي أقيم على شارع أحد بالقطيف ويعود ريعه لشراء وتحسين مساكن الأيتام التابعين لخيرية القطيف وأسرهم، وهو واحد من أصل 8 مشاريع مشابهة عملت اللجنة على جعلها رافداً مادياً لتمويل برامجها”. 

30 عاما

أما عبدالرسول الغانم، فهو أحد مؤسسي اللجنة منذ ما يقارب 30 عاماً.. يقول ” بدأنا بستة أشخاص، ونحن الآن قرابة 30، رجالاً ونساءً”. يضيف “تقدم اللجنة نشاطات مختلفة تضع نصب عينيها هذه الفئة من أفراد المجتمع، فهناك الرحلات الخارجية والداخلية والترفيهية”. يضيف “اليتيم نتبناه منذ الولادة من مستلزمات مادية ومعنوية وتقوم اللجنة بمتابعته دراسياً من الروضة ورسومها والمدرسة، وتوفير مستلزماتها كافة. وإذا كان من المتفوقين نتبناه أيضاً ونقدم لهم منحة دراسية”. يضيف “لجنة كافل اليتيم ظهر منها أطباء أيتام. هناك من يدرس الطب النووي وطب الأسنان والصيدلة وغيرها من التخصصات”.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com