أمير الشرقية يدشن مشروعات تطوير المدن بتكلفة 3 مليارات ريال سلم 10 وحدات للمستفيدين من الإسكان التنموي في المنطقة

انطلاق 6 مشروعات لتصريف مياه الأمطار بتكلفة تتجاوز 350 مليون مليون ريال

الرياض: واس

دشن أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، اليوم (الأحد)، حزمةً من مشروعات التطوير الشامل في المنطقة، كلفتها 3 مليارات ريال، وتنوعت بين مشروعات حكومية واستثمارات القطاع الخاص، بهدف التحول نحو الرقمنة والمدن الذكية؛ القائمة على استثمار البيانات.

التحول إلى المدن الذكية

تتصمنت المشروعات؛ تدشين مواقف السيارات الذكية بحاضرة الدمام بقيمة 1.2 مليار ريال، لتوفير 20 ألف موقف ذكي، عبر تنظيم وتطوير المواقف بالمنطقة المركزية بالدمام، والخبر، ومشروع المدينة الترفيهية وحلبات تحدي السيارات “الشرقية بارك” بقيمة 190 مليون ريال، حيث تضم الحلبة مضمار سباق السرعة، وحلبات سباق السرعة الرملية، حلبات الكارتينغ) وتوفر مرافق الترفيه والسياحة: الحديقة المائية، السينما، ألعاب للأطفال، نادي للخيل،

وأطلق أمير الشرقية، المشروع النموذجي الأول لمبادرة “فرصة وأرض وقرض” بكورنيش الخبر بقيمة 800 مليون ريال، بالتعاون مع وزارة المالية، لتطوير مساحة 60 ألف متر مربع، ومجموعة من الفرص الاستثمارية في المنطقة بقيمة 250 مليون ريال، تشمل مرافق ترفيهية ومطاعم، ومراكز تسوق، ومراكز رياضية، ومرسى للقوارب، وألعاب مائية، وغيرها من المشروعات.

مشروعات تصريف مياه الأمطار

كما دشن 6 مشروعات، لتصريف مياه الأمطار بقيمة تتجاوز 350 مليون ريال، في عدد من أحياء حاضرة المنطقة، تهدف لزيادة التغطية، ورفع كفاءة خطوط قائمة، وغيرها من الأعمال، ووضع حجر الأساس لمشاريع المحاور والمجاورات بقيمة 120 مليون ريال، وتهدف إلى رفع كفاءة التنقل داخل الحي، وتوفير أماكن لحاويات النظافة، وتحويل الأحياء إلى أماكن صديقة للبيئة.

مشروعات لذوي الإعاقة

أكد أمير المنطقة؛ ضرورة الاهتمام بذوي الإعاقة من خلال تدشين مشروعات الأنسنة والحدائق والوصول الشامل بقيمة 110 ملايين ريال، وتهدف لتسهيل تنقل ذوي الإعاقة، والعمل على رفع حصة الفرد من المسطحات الخضراء، إضافةً إلى تدشين أنظمة النقل الذكي والسلامة 60 مليون ريال، وتشمل الإعلام عن حالات الصيانة والازدحام في الطرق واقتراح طرق بديلة، والأحوال الجوية المؤثرة على السلامة المرورية.

الاهتمام بالمواقع الأثرية

شدد أمير الشرقية على الاهتمام في المواقع الأثرية باعتبارها جزءاً لا يتجزء من تراث المملكة، وشملت المشروعات التراثية: طريق الملك فهد مع طريق الملك عبدالله في الأحساء بقيمة 200 مليون ريال، بطول 1800 متر، وقلعة الأحساء المبدعة بقيمة 12 مليون ريال، التي من المقرر أن تضم فعاليات أنشطة 40 حرفة يدوية وتتسع لـ 1200 شخص.

جاء ذلك عّبرَّ الاتصال المرئي بمقر الإمارة، وبحضور نائب أمير المنطقة، الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الإسكان وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف، ماجد الحقيل، أمين المنطقة الشرقية، فهد الجبير، وأمين الأحساء المكلف، فؤاد الملحم.

تسليم 10 وحدات سكنية

أعلنت إمارة المنطقة، عن تسليم، رئيس اللجنة التنفيذية للإسكان التنموي، 10 وحدات سكنية للمستفيدين من الإسكان التنموي، بمقر الإمارة اليوم (الأحد).

وكرّم أمير المنطقة، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أبرز المتطوعين والجهات الداعمة لمبادرات الإسكان التنموي في المنطقة، مشيداً بدور المتطوعين في قطاع مهم مثل الإسكان، وتوحيد الجهود بين القطاع العام والخاص.

وشهدت الفعالية حضور  نائب أمير المنطقة، الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الإسكان وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف، ماجد الحقيل.

 

المملكة وجهة المعارض العالمية

استقبل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، بمقر الإمارة اليوم (الأحد)، رئيس مجلس إدارة شركة معارض الظهران الدولية “الظهران اكسبو”، عبدالله الفوزان، برفقة عدداً من قيادات الشركة.

وأكد أمير المنطقة خلال اللقاء على مساعي المملكة؛ بأن تصبح الوجهة العالمية الأولى في صناعة المعارض والمؤتمرات، مشيراً إلى دورها الفعال في الاقتصاد الوطني، باعتبارها أحد ركائز السياحة.

الجدير بالذكر أن المشروع الثاني لمعارض الظهران الدولية يشمل مركز معارض ومؤتمرات ومبنى فندقي يضم أكثر من 150 غرفة وقاعة تراوح سعتها بين 1500 إلى 3000 مقعد، إضافة إلى دراسة مستقبلية لتوسعة قادمة لمركز المعارض والتي تضم مركزا تجاريا ومسرحا مفتوحا، إضافةً إلى توسيع قاعة المعارض لتصل إلى قرابة 69 ألف متر مربع، و11 قاعة.

الجامعة السعودية الإإلكترونية

من جهة أخرى، التقى نائب أمير الشرقية الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمكتبه اليوم، رئيس الجامعة السعودية الإلكترونية الدكتورة ليلك الصفدي.
ونوه نائب أمير المنطقة الشرقية بحرص واهتمام القيادة بتطوير وتمكين قطاع التعليم، وتوظيف التقنية في بناء مجتمع واقتصاد قائم على المعرفة، وتقديم برامج نوعية ذات كفاءة عالية في مخرجاتها، وهو ما تمثله الجامعة الإلكترونية.
وأكد أهمية التركيز على المهارات المعلوماتية الحديثة، والاستجابة لمتطلبات التنمية الشاملة وسوق العمل، وتقديم تجربة فريدة للتعليم المدمج، والعمل مع مختلف الجهات لتمكين خريجي وطلاب الجامعة من تطوير وصقل مهاراتهم، مشيداً سموه بالجامعة وبرامجها.
من جهتها، أوضحت الدكتورة الصفدي، أن “الجامعة تعمل من منطلق الشراكة مع كافة الجهات، ولاسيما الحكومية، وتعمل على نقل وتوطين المعرفة في مختلف المجالات، كما تسعى لأن يكون أعضاء هيئة التدريس فاعلين في المجتمع، ومساهمين في التنمية، وتعمل على تمكين الطلاب والطالبات من اكتساب أفضل المهارات والخبرات، وفتح فرص التدريب والاستفادة من التجارب في ميدان العمل”.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×