أخيراً.. بلدي القطيف يتحرك لاستكمال مبنى الأسر المنتجة والحرفيين "صُبرة" تنشر أهم تفاصيل مقترح العضو خضراء المبارك

مشروع بدأته البلدية وتوقف.. واستكماله يحتاج إلى مليون و 500 ألف ريال

القطيف: صُبرة

وضع المجلس البلدي بمحافظة القطيف بلدية المحافظة أمام الأمر الواقع؛ في موضوع استكمال مبنى المهن الحرفية الذي توقف قبل سنوات دون الاستفادة منه. وقالت عضو المجلس خضراء المبارك لـ “صُبرة” إنها طرحت أمام المجلس في جلسته الأخيرة تشغيل مشروع الأسر المنتجة والحرفيين، وانتهى نقاش المجلس إلى الإجماع على أهميته والمسارعة إلى إنجازه.

خضراء المبارك

وأضافت المبارك أن المبنى المخصص للمشروع موجودٌ فعلياً، في حي المنطقة الخامسة، لكن البلدية لم تستكمل إنشاءه، موضحةً أن تكلفة الاستكمال تصل إلى مليون و500 ألف ريال تقريباً. وقالت نحتاج إلى تحرك البلدية في العمل وحل المشاكل المتعلقة به مع المحلس البلدي.

وهذه الليلة؛ نشرت المبارك في صفحته الشخصية ـ فيس بوك ـ شرحاً موجزاً عن مبادرة إنشاء مركز في المحافظة يُعنى بالأسر المنتجة والحرف المتوارثة. وأكدت أنها عرضت في المجلس المبررات لإنشاء المركز وشرحت النفع الذي يمكن أن يعود على المحافظة والأسر المنتجة والافراد أصحاب الحرف.

وأضافت أن استكمال المشروع وتشغيله “سيشكل معلماً رئيسياً في المحافظة تستظل به الأسر المنتجة والحرفيون ويمكنهم من تمثيل المحافظة في المحافل الوطنية بشكل رسمي من خلاله.

وقالت المبارك إنها قدمت للمجلس البلدي التوصيات الخاصة بتبني الفكرة واستخدام المبنى نفسه الذي شرعت في إنشائه منذ سنوات، لكن العمل توقف، وهو المبنى الواقع في حي الخامسة في القطيف، ونشرت مجموعة من الصور للمنبى.

وأوضحت أنها قدمت، أيضاً، توصية لعقد شراكات مع البلدية والغرفة التجارية وادارة التعليم ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية من أجل المضي في تنفيذ هذه الفكرة لكي ترى النور في أقرب فرصة.

وأطلعت المبارك “صُبرة” على المقترح الذي قدمته للمجلس البلدي، وبدورنا ننشر أهم تفاصيله:

واقع المبنى الحالي
  • في موقع ممتاز
  • حجمه يبدو مناسباً
  • تصميمه يبدو ظاهره مناسباً أيضا للفعالية
  • الهيكل مكتمل
  • يحتاج للمرحلة الأخيرة من التعمير والتهيئة 
  • مبنى موجود ومهمل منذ فترة طويلة وهنا المقترح الأمثل لاستثماره
مقترح تهيئة المبنى
  • تقوم بلدية محافظة القطيف بوضع تصميم لتهيئته بما يحافظ على الطبيعة التراثية للمحافظة ويجعل منه مكان يمكن عرض المنتجات فيه في أجواء مناسبة على مدار العام 
  •  تقوم الغرفة التجارية بتوفير الدعم اللازم لتهيئة المكان حسب التصور المناسب
    يمكن هنا الاستعانة ايضا بمجموعات الفنانين او النحاتين للمساهمة في تجميله بعد الانتهاء من تهيئته . 
  •  يمكن للبلدية التنسيق مع بعض المجموعات من الفنانين لاستخدام المساحات الجدارية في المركز كساحات لعرض نتاجهم الفني وتوفرها للبيع لمرتادي المركز ايضا.
  •   تضع البلدية بالتنسيق مع المجلس البلدي والغرفة التجارية نظاما داخليا لإدارة المركز ووضع الضوابط والشروط للأسر الراغبة في الاستفادة من المركز.
أهداف المشروع
  • تشجيع الانتاج والعمل الحر بين الأسر المواطنة
  • تعزيز دور المرأة المواطنة من خلال تقديم منتجاتها في المعارض المحلية والخليجية
  • إثراء سوق العمل بالطاقات الوطنية المبدعة 
  • خلق فرص عمل لجميع أفراد الأسرة في المجتمع
  • لاستفادة من القدرات الفنية والمهنية لجميع أفراد الأسرة
  • الحفاظ على التراث المحلي وتاريخ المملكة ( الهوية القطيفية ) 
  • تحويل الأسر المستهلكة الى اسر منتجة
  • تقليص معدلات البطالة 
  • خفض مستويات الفقر
  • تخفيف الأعباء على الجمعيات
  • ابراز الحرف المتوارثة في القطيف والمحافظة عليها وتطويرها
  • خلق كيان رسمي يعنى بالحرف المحلية ومنتجات الاسر
  • تسهيل مشاركة القطيف في الفعاليات الوطنية كالجنادرية وغيرها، بشكل رسمي ومنظم
الآلية المقترحة
  • تخصيص مكان في محافظة القطيف (المبنى الحالي)
  • عمل شراكة بين البلدية والمجلس البلدي مع كل من
  •  الغرفة التجارية في المنطقة 
  •  وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وطلب الاعداد المسجلة في الجمعيات الموجودة في القطيف من الاسر المنتجة.
  •  مكتب ادارة التعليم في المحافظة بغرض التواصل مع الاعداد التي تتخرج من مركز الحي المتعلم وعندها حرفة معينة وتحتاج ان تسوق لها
  •  الجمعيات والمتطوعين المهتمين به المجال

تعليق واحد

  1. أهم شي بس ما يحولوه استثمار لبعض المتنفعين …. يخلوه دعم للحرفيين والمنتجين من ابناء البلد بدون رؤية للإستثمار والايجارات الخياليه

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com