علي آل مرار لـ “صُبرة”: يدي على قلبي خوفاً على مستقبل يد مضر لن أعتزل الرياضة.. والإدارة فن لا يتقنه كل شخص

النور قامة كبيرة.. ومنافستنا معه من أجمل الأيام.. وقبله الخليج والأهلي

القطيف: منتظر ال هلال

أكد علي سعيد آل مرار استمراره في المجال الرياضي، مؤكد عدم صحة الكلام عن اعتزاله بعد التكريم الذي حظي به، قبل أشهر. وفي حوار مع “صُبرة”؛ أفضى آل مرار برأيه في وضع فريق مضر لكرة اليد الذي أشرف عليه قرابة 16 عاماً، كاشفاً عن قلقه على مستقبل الفريق، ومنافسته مع نادي النور، والمنتخب الوطني. كما كشف عن قلقه على مستقبل كرة اليد في الأندية المتصدرة حالياً، لأن أغلبها بلا صالات رياضية، ولاعبوها هواة.

 كل ذلك، وأكثر في الحوار التالي:

 ابتعاد مضر عن الذهب

في السنوات القليلة الماضية حقق نادي مضر المركز الثاني في العديد من البطولات التي شارك فيها، لكنه بقي مبتعداً عن الذهب لفترة زمنيه، حتى حقق بطولة الدوري مؤخراً.. فماهي الأسباب برأيك..؟

بروز يد مضر خلال السنوات الماضية والوصول للعالمية أعطى متنفساً لأندية كرة اليد بالمملكة، وظهر مفهوم يقول لا مستحيل في عالم الرياضة. إن كان مضر صاحب الإمكانيات البسيطة يحقق ويصل فما هو المانع؟ ولعبت الانتقالات والإعارات الدور الأكبر في خروج أكثر من 14 لاعباً خلال 4 سنوات، وجميع الأندية ضمت لاعبين من مضر بما فيها البطل النور. ولذلك؛ خسرنا بطولات، وهو أمر طبيعي. والأهم من كل ذلك بقي مضر طرفاً ثابتاً في كل المنافسات. ولكي لا نبخس النور حقه؛ فهو قامة كبيرة في كرة اليد السعودية والتنافس معه من أجمل الأيام وقبله كان الأهلي والخليج.

 وتحقيق بطولة الدوري لهذا الموسم نتاج المحافظة على مبادئ الفريق والاستمرار على العمل بكل قوة. وأحب ان أشيد بالدور الإداري الكبير الذي قام به مدير الفريق مصطفى الشهابية ورئيس النادي الدكتور سامي اليتيم وبقية الأخوة الإداريين.

 بكيت في الفرح

ماهي اللحظات الرياضية التي أبكت علي آل مرار؟

يبكيني فرحة الناس واللاعبين والحصول على البطولات، فهي أجمل لحظات البكاء. والأمر الأكثر بكاءً في الفرح عندما كنت اقدم كل بطولة لوالدتي رحمها الله. وبعد رحيلها لا طعم لأية بطولة سوى فرحة أهل ديرتي. أما خسارة البطولات فلم تكن تثني عزيمتي عن مواصلة مشواري، فكنت اتجلد بالصبر والقوة لئلا ينهدم ماتم بناؤه. الجميع كان متعلقا ويعلم ما أرمي له للمستقبل/ لذا بقيت كرة اليد المضراوية متألقة.

 يدي على قلبي

هل غادرت مضر وأنت مطمئن على مستقبله..؟

للأمانة؛ في بداية الأمر كنت مطمئناً على مستقبل كرة اليد، وللأمانة بعد أن أصبح هناك أكثر من ربان لقيادة دفة كرة اليد اصبحت أضع يدي على قلبي خوفاً من تدهور الأوضاع والخروج عن المألوف، فالإدارة فن لايتقنه كل شخص. وكم تمنيت استمرار الجنرال علي الخاطر لولا ظروفه. فنحن نملك قائداً ميدانياً فقط، هو حسن الجنبي الذي يبذل جهوداً مضاعفة لمعرفته أن الحمل ثقيل في الفريق الأول.

 حفل وفاء

بعد حفل التكريم الذي أقيم لكم ظنّ كثيرون أنه حفل اعتزال إلا أنكم نفيتم ذلك؛ فهل هنالك عودة قريبة..؟

لم أعتزل، ولن اعتزل المجال الرياضي. الحفل حفل وفاء، وإن كنت من بادر إلى إقامته، لأعطي صورة لما يقدمه جميع الإداريين من جهد ووقت ومال في خدمة الأندية، وهم يستحقون التكريم والشكر. في اعتقادي لم يُنظم حفلٌ سوى للاعبين النجوم القلائل، وأنتظر نهاية الموسم وسأحدد وجهتي وإن كانت في مخيلتي إلا أنني لن استبق الأحداث.

 اتحاد اليد

كيف ترى العمل الحالي لاتحاد اليد..؟

مشكلة أتحاد كرة اليد أنه ملزم بخطوط محددة، ولا يستطيع تجاوزها. كل إدارة تأتي تحاول جاهدة نزع الجلباب الذي ارتدته الإدارة السابقة، إلا أنه يصطدم بلوائح وأنظمة تجعله مقيداً. ولا نخفي دور رئيس الهيئة العامة للرياضة المستشار تركي آل الشيخ الذي أنار الطريق لرئيس الاتحاد الأستاذ محمد المنيع وأعضاء اتحاد اللعبة بالإبداع والتميز، فقد أقيم دوري للبراعم، وهذا ليس بكافٍ، ونأمل وضع رؤية جديدة ترتقي بكرة اليد والكشف عنها في الموسم القادم، خصوصاً بناء صالات رياضية، وبشكل أخص لكرة اليد وبعدها يكون العمل التكاملي.

 3 أسباب

ماذا يمكن أن يقدم المنتخب الوطني لكرة اليد في كأس العالم المقبل 2019..؟

كرة اليد السعودية تملك لاعبين على مستوى عالٍ لكنهم لايستطيعون مجاراة المنتخبات العالمية لعدة أسباب منها:

 اولا: عدم وجود الاحتراف، فمعظم اللاعبين هواة وموظفون، والتدريب لمدة ساعة او ساعتين في اليوم لا يكفي.

ثانياً: مضر والنور يمثلان 95% من أعمدة المنتخب. ولو أخذنا على سبيل المثال مضر؛ فهو لا يمتلك صالة، ولاعبوه طوال الموسم يتدربون في ملعب خارجي، وهذا يؤثر على عطائهم ومردودهم ناهيك عن الإصابات.

ثالثاً: اختيار المدرب الذي يجب أن يكون على مستوى عالمي. والكثير من الأمور. ولكن اعطني مقومات النجاح لأقدم لك نتائج مميزة. وتبقى الروح والحماس اللذان يتسلح بهما اللاعبون في خدمة الوطن هي الدافع الأساسي لرفعة راية الوطن كعادتهم ولن يتأخروا في بذل الجهد.

 ضعيفة مادياً

في رأيك؛ ماذا تحتاج الاندية لتطوير كرة اليد..؟

لعبة كرة اليد أضعف مردود مادي بين الألعاب، والأندية تجتهد وتتعب في تطوير اللعبة. ويبقى التخطيط السليم والالتزام بالمبادئ عاملين مهمين في التطوير, فوجود مدارس البراعم والمواهب مهم والاهتمام بهم أهم. إقامة المعسكرات حسب الامكانيات مهم أيضاً، وبعد المعسكر ـ إن أقيم ـ سيعود الجميع للتدريب تحت الأضواء الكاشفة… ولك أن تتصور الهدى بطل الصعود والمحيط بطل دوري الناشئين والقارة بطل دوري الشباب ومضر بطل الدوري الممتاز.. وكل هذه الأندية لا تمتلك أية صالة ليتدرب لاعبوها فيها. مع الأيام والسنوات ستضعف هذه الأندية وتُهمل اللعبة.. التطوير عمل تكاملي من الهيئة والاتحاد والأندية لنحصد ونحقق ما نصبو إليه.    

 كلمة أخيرة..؟

أتمنى أن لايقرأ الجميع مابين السطور، وأقدم جزيل الشكر لكل من وقف معي في السنوات السابقة، والعذر والسماح من الجميع، ولما عمله السابقون كل التحية والتقدير، وألف شكر لجميع الجماهير ملح المدرجات على الحضور والمساندة وألف شكر لكم  على هذه الاستضافة ودمتم بألف خير وعافية.

 علي سعيد آل مرار
  • من مواليد القديح، أب لـ 5 أبناء، مدير علاقات عامة في شركة صينية، انضم إلى نادي مضر عام 1409، لاعب كرة قدم سابقاً، مدرب كرة قدم، عضو مجلس إدارة ومشرف كرة اليد 16 عاماً.
  • بدأ مع النادي عام 1406، مع ناشئي كرة القدم، تحت قيادة المدرب عبدرب الرسول ابوسلطان، وتدرجت حتى الفريق الأول، وبعد إكمال دراسته الجامعية؛ عاد كمساعد مدرب لمحمد عيد الدشيشي، وحقق الفريق على بطولة المنطقة مرتين، ثم أصبح ثم مدرباً للناشئين، وحقق الفريق بطولة المنطقة. وفي في عام 1422 التحقت بالإشراف على كرة اليد مع المدرب مهدي الحمام، واستمر حتى 1438، وبقي طوال السنوات عضو مجلس إدارة.
  • بدأ لقبه “الزعيم” مزحة من المرحوم حسين آل محمود، وبعد إشرافه على فريق كرة اليد وتحقيق البطولات أخذ المحيطون به يتناقلون اللقب. وعُرف عنه حمله الرقم 5، لأنه رقم قدوته ـ كما يقول ـ ويقصد به كابتن نادي الهلال صالح النعيمة، وهو يحمله منذ عام 1405، في دورة الخليج للأندية لكرة القدم التي فاز فيها نادي الهلال.
  • يعتز بإنجازاته، ومنها:
  •  بطولة مكتب القطيف لشباب القدم مرتين 1418 ـ  1419، كمساعد مدرب.
  •  * بطولة مكتب القطيف لناشئين القدم 1420 كمدرب.
  •  * ثاني المنطقة الشرقية في السباحة 1421 مع المدرب الجزائري جمال خليلي.
  •  * ثاني كأس التنس للدوري الممتاز بالرياض
  •  وتبقى الأنجازات الجماهيرية مع العصر الذهبي لكواسر كرة اليد هي الأبرز  :
  •  * بطولة النخبة ثلاث مرات اعوام  1429ـ 1431 ـ 1433
  •  * درع الدوري الممتاز مرتين أعوام 1431 ـ 1432
  •  * كأس الأمير سلطان مرة واحدة 1435
  •  * كأس آسيا مرة واحدة 2011
  •  * المشاركة في كأس العالم للأندية 2012
  •  * مركز الوصافة في البطولة الآسيوية والخليجية علاوة على البطولات المحلية.
  •  * بطولات ناشئين وشباب الممتاز لكرة اليد تحت أشرافي.
  •  * درع التفوق العام مرتين 1431ـ 1432

 

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com