استشارية جلدية بمركزي القطيف: ليس كلّ حكةٍ جرباً حذّرت من الوقوع في فخّ الخوف المرضي وإرباك نمط الحياة

لستُ مخولة بالتصريح عن المستشفى.. لكنني لم أقف على حالة جرب مؤكدة

القطيف: أمل سعيد

حذرت استشارية الأمراض الجلدية والتناسلية الدكتورة نجاة النزر من خطر الوقوع في فخّ “فوبيا الجرب”، بتأثيرٍ من تناثر المعلومات عن انتشاره في منطقة مكة المكرمة. الدكتورة النزر تشغل منصب نائب رئيس قسم الأمراض الجلدية والتناسلية في مستشفى القطيف المركزي، وفي تصريحاتها لـ “صُبرة”؛ أشارت إلى تجارب اجتماعية سابقة كانت فوبيا العدوى سبباً في إرباك حياة الناس وهلعهم إلى حدّ الخوف المرضي.

وقالت الدكتورة النزر إن المجتمع مرّ بتجارب فوبيا سببها الشائعات والمعلومات غير الدقيقة، مشيرةً إلى مرض أنفلونزا الخنازير وأنفلونزا الطيور وكورونا، بوصفها أمراضاً تدخّلت المعلومات والشائعات المغلوطة في جعل الناس أكثر خوفاً من كلّ شيء من حولهم.

وردّاً على سؤال لـ “صُبرة” حول ورود معلومات عن إحالة أكثر من 10 حالات اشتباه بالجدري إلى المستشفى؛ قالت الدكتورة النزر “لستُ مخوّلة بالتصريح نيابة عن جهاز المستشفى، لكن الكلام الحاسم بالنسبة لي هو أن قسم الأمراض الجلدية والتناسلية بالمستشفى لم يقف على حالة إصابة مؤكدة واحدة بمرض الجرب”. وأضافت “كلّ ما أُحيل إلينا كانت حالات مشاكل جلدية لا علاقة لها بالجرب”. وعقّبت “ليس كلّ حكةٍ جرباً، وأنصح الناس بألّا يقعوا في فخّ الخوف المرضي، خاصةً أن مرض الجرب نفسه ليس مخيفاً ولا قاتلاً، ويمكن التعامل معه فيما لو وقعت الإصابة فعلياً”.

ودعت النزر إلى تثقيف الذات بالأمراض، خاصة الجرب الذي تسببت الإشاعات في جعله سائداً على مخاوف الناس، وقالت إن تمييز الإصابة به ليس صعباً، فهو “يظهر في شكل طفح وحبيبات حمراء بين الأصابع، وتحت الإبط، وفي ثنيات الجسم، مثل منطقة العانة والعجان، ويظهر في شكل خط لمسار الطفيليات”.

اقرأ أيضاً

صفوى: اكتشاف 4 حالات “ميلساء جلدية”.. لا جرب

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com