سمر البيات: أنا وأختي “ريم” خلية واحدة ظهرت في مجلة "طيران ناس" لتتحدث عن السينما السعودية

القطيف: ليلى العوامي

ظهرت الممثلة سمر البيات، على صفحات مجلة “طيران ناس”، عارضة ما يُشبه كشف حساب لخلاصة حساباتها الشخصية والفنية. وخصصت المجلة 6 صفحات لحديث البيات باللغتين، العربية والانجليزية.

وتنشر “صُبرة” خلاصة ما أدلت به الممثلة البيات للمجلة.

 امرأة

قبل أن تكون فنانة سعودية هي إمرأة تمارس مهامها العائلية اليومية، وتمارس حياتها العملية بأريحية كاملة. ليست مختلفة، وإنما محبة لعملها، وتطمح دائماً للأفضل لها ولمجتمعها. تمتلك القوة والإبداع في تجربة كل شيء مغامرة أحبت الفن فالفن هو الطريقة الأجمل للتعبير والتغيير عن الذات والحياة.

سمر البيات ترى نفسها في مواجهة مهمة شاقة وتحاول أن تصل دون كلل أو ملل ستترك نجاحات المستقبل للفرصة التي ستجعلها أقوى نجاح، وفي وجود السينما السعودية انفتاح على الثقافات المختلفة والحياة في ذات الوقت، فالمشهد الثقافي محفز للغاية كي نبدع ونحضر بقوة في أرضية الفن السينمائي المعاصر.

لم يكن طريقنا لتحقيق الطموح سهلاً وإنما طريقنا كان صعباً وها نحن نخرج بمخرجات خرجت من مخاضها الخاص لتعلن للجميع ها نحن ذا.

بين الأمس واليوم

بالأمس البعيد القريب لم نكن صنَّاعاً للسينما وإنما مستوردين لها دون أن يكون ليدنا بصمة عليها.

أما اليوم فنحن نبدع. نصنع .نخرج من رحم الصعوبات بصمة واضحة جلية للعلن أنها السينما السعودية  نعبر عن أنفسنا ونبدي وجهة نظرنا  فهذه المرحلة هي مرحلة  الإختبار فالأمم تقاس بثقافتها وأعمالها وفنونها.

خلية واحدة

ريم ولدت فنانة متعددة المواهب بيدها ما أفكر فيه دائماً وهذا ما جعل العمل معها سهلاً. أنا وريم أختي خلية واحدة نعمل من أجل الجميع. مشروعنا ليس مشروعاً لسمر أو مشروعاً لريم، وإنما هو مشروع للجميع فاختلاط أفكارنا ننجح في إيصال رسالتنا للمجتمع.

أيقظني

نال فلم أيقظني جوائز عالمية كثيرة  واهتماماً بالغ من قبل صُنَّاع السينما. إنه نجاح يثبت أننا نستطيع أن نسطع ونتألق ونبدع ونشارك في مسيرة النهضة الإنسانية. نحن كشباب نمتلك روحاً عالية نستطيع تحويل الفن الى رحلة فنية نستعرض فيها مفردات الحياة بشغف وحب.

يحكي روح المرأة المختلِف على وجودها وأهليتها وحريتها، إنه قصيدة محتدمة عن روح نلمسها جميعا كنساء في هذا المكان.

سمر في أيقظني

تتجسد شخصيتي في سلام المرأة التي تعيش حياة الوحدة، وحياة الوحدة هي المحرك الأساسي للفلم. فسلام لا تعرف هل تحلم أم أنها تعيش في حياة حقيقية. هي مدربة رقص تعبيري تحمل روحا ًعالية، تخوض معارك فنية نفسية واجتماعية تتصارع مع مفردات حياتها في رحلة فنية جميلة.  

همسة محبة

أتأمل مستقبلا مشرقاً للسينما بالسعودية فلدينا الأفلام الواعدة ولدينا الطاقات الشبابية المثقفة المطلعة، تحب عملها وتسعد به. بدأ مشواره الإبداعي ولن يقف أو يتراجع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com