المسبح والجشي يناقشان معوقات المسرح المحلي

القطيف: صبرة

استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي مساء الثلاثاء 17 رجب 1439هـ الموافق 3 أبريل 2018م ضمن برنامج موسمه الثقافي الثامن عشر، شخصيتين من العاملين إخراجا وتمثيلا في المسرح هما الأستاذ مسبح المسبح وأحمد الجشي للحديث حول “المسرح المحلي بين جيلين”، وتناول قضايا المسرح وتوجهاته ومعوقاته وآفاقه المستقبلية.

وقبل بداية الأمسية تم عرض فلم قصير “ولا تنهرهما” يتناول موضوع البر بالوالدين لكاتبته جيهات صباح ومن إخراج علي عبد علي، كما تحدثت الفنانة يثرب الصدير عن جوانب من تجربتها الفنية في الفن التشكيلي واهتمامها بالبورتريه حيث عرضت نماذج من أعمالها للأسبوع الثاني على التوالي في المنتدى، مشيرة إلى مسيرتها في هذا المجال والبرامج العديدة التي شاركت فيها من معارض وورش تدريبية وتحكيم مسابقات. وتم تكريم الطالبين حسن الخنيزي ونوار الحداد على انجازاتهما العلمية وحصولهما على مراكز متقدمة في الأولومبياد الوطني للإبداع العلمي (إبداع 2018م)، حيث تحدث كل منهما عن مسيرته وانجازاته العلمية.

أدار الأمسية عضو اللجنة المنظمة للمنتدى عيسى العيد، حيث أكد على أن المسرح يعتبر من أعمدة الفنون الأساسية، وأن الاهتمام به بدأ منذ العصور الأولى للتاريخ كفن بسيط يمكنه أن يختصر القضايا ويعبر عن المواقف بأساليب جادة وساخرة وغنائية وغيرها، لأن تأثيره على المجتمع كبير وقدرته على تناول مختلف القضايا واسعة وشاملة. واشار إلى هذه الأمسية تهدف لتقديم مقاربة موضوعية لمراحل التطور في المسرح المحلي، والعقبات التي تقف أمامه، والآفاق الواسعة المنتظرة في ظل التحولات الكبيرة التي نعيشها داخل الوطن.

بدأ مسبح المسبح حديثه باستعراض مجالات التميز في المسرح المحلي وقدرته على تحقيق جوائز محلية وخليجية بفضل جهود الرواد كماهر الغانم وعباس الحايك، مشيرا إلى أنه على الرغم من ضعف وقلة الامكانيات المتاحة إلا أن ذلك لم يقف عائقا أمام هذه الإنجازات. وأشار إلى أن من أبرز المعوقات التي تحد من انتاجية العمل المسرحي المحلي عدم وجود مسارح مهيئة ومناسبة للعروض، فكان يوجد مسرحان في ناديين فقط في المنطقة هما نادي الهدى والابتسام. وقال أن فترة المهرجانات التراثية دفعت بالعمل المسرحي مجددا بعد أن توقف مؤقتا بسبب تخصيصهما مخيمات خاصة استخدمت كمسارح وتمت استضافة بعض نجوم المسرح الخليجي للحضور والمشاركة فيها، مضيفا أن من العقبات القائمة أيضا هي قلة الدعم والرعاية للمسرح وضعف الاستثمار فيه من قبل رجال الأعمال المعنيين.

واستعرض المسبح تجربة المسرح المدرسي حيث تحدث عن تجربته الشخصية متحدثا عن مدى تأثيره في المجتمع وعن الإقبال الجماهيري الكبير الذي كان يحظى به المسرح، مشيدا بالدور الكبير الذي أسس له الأستاذ جعفر آل رضوان في المسرح المدرسي في المنطقة. وقال المسبح أن المسرح انحسر دوره في مرحلة ما واستعيض عنه بالفرق الإنشادية بسبب التوجهات الإجتماعية، كما أن المدارس في بعض المراحل انعدم فيها وجود مسارح مناسبة فيها. ومن ناحية إعداد الكوادر المسرحية المناسبة، تحدث المسبح عن صعوبة إعداد ممثلين مناسبين لغياب المعاهد والأكاديميات المتخصصة في مجال التمثيل المسرحي، وكذلك لغياب النجومية في المسرح المحلي حيث يتم الاعتماد على شخصيات معروفة من خارج المنطقة.

ثم تنناول الأستاذ أحمد الجشي أيضا مشكلة عدم توفر المسرح المناسب في المحافظة، مستشهدا بجهودهم التي بذلوها في إعداد مسرحية “أكشن ياجني” التي لقيت إقبالا جماهيريا كبيرا مع تعثر عرضها بسبب تعقيد الإجراءات وبطئها. وأشار إلى أن أهل المنطقة مقبلون بشكل كبير على الأعمال المسرحية وأن الحضور الكبير يكشف عن مدى تفاعلهم وشغفهم للمسرح، معتبرا أن وجود المسرح الملائم هو أبرز الأولويات للعمل المسرحي في هذه المرحلة. وأوضح أن المسرح المحلي بني على تراكمات واجتهادات ومبادرات شخصية عديدة، لكنها لم تتحول جميعها لعمل مؤسسي مما سبب في ضياع العديد من هذه الجهود والمبادرات.

وتحدث الجشي عن قدرات وكفاءات المسرحيين المحليين وضرورة إتاحة الفرص لهم للدراسة المتخصصة في مجالات وأماكن متعددة، مبينا أن المسرح السعودي ينبغي أن يكون حاضرا على المستوى العربي بشكل عام. وأوضح أن الفرق المسرحية المحلية غالبا ما تحقق انجازات ومراكز مرموقة في العديد من المسابقات العربية، موضحا أن المسرح المحلي لا يزال يهتم بالجوانب الاجتماعية أكثر من الأبعاد النخبوية. ولتطوير العمل المسرحي طالب الأستاذ أحمد الجشي بضرورة تكثيف ورش العمل التدريبية في أعمال المسرح وإقامة مؤسسات وأكاديمية متخصصة مع أن ذلك يتطلب الحصول على تراخيص رسمية عديدة، واختتم حديثه بالقول أن هناك تقصير في توثيق تجربة العمل المسرحي في المنطقة مؤكدا على التنبه للفرص الاستثمارية الواعدة من العمل المسرحي.

مسبح المسبح

*مسرحي سعودي حاصل على بكالوريوس أدب عربي

*بدأ مشواره الفني في المرحلة الثانوية ثم التحق بفرقة مواهب للفنون المسرحية واستمر معهم إلى يومنا هذا.

*عُين عضواً في لجنة المسرح في جمعية الثقافة والفنون بالدمام.

*عضو مجلس إدارة نادي الابتسام بأم الحمام والمشرف الثقافي ومسؤول الفرقة المسرحية فيه

*كتب وأخرج ومثل العديد من المسرحيات وشارك في العديد من المهرجانات المحلية والخليجية.

*له بعض التجارب السينمائية كممثل

أحمد الجشي

تاريخ الميلاد: 7 / 5 / 1405هـ

الدورات المسرحية:

*دورة إعداد ممثل إشراف الفنان ماهر الغانم القطيف

*دورة إعداد ممثل المتطورة إشراف الفنان ماهر الغانم

*دورة إعداد ممثل بالمعهد العالي للفنون إشراف الفنان خالد أمين

وغيرها الكثير من الدورات

المؤهلات العلمية:

*دبلوم عالي هندسة القوى الكهربائية كلية الجبيل الصناعية

*بكالوريويس هندسة كهربائية  كلية الجبيل الصناعية

*المهام والمناصب واللجان في مجال المسرح:

*عضو مجلس إدارة جماعة المسرح بالقطيف

*عضو فرقة مواهب بالقطيف

*رئيس سابق لنادي المسرح بكلية الجبيل الصناعية

الأعمال التلفزيونية:

مسلسل سيلفي 2

مسلسل شوية ملح

مسلسل أهل الديرة

وغيرها الكثير من الاعمال

الأعمال المسرحية:

اماني 1439

ازيز الزوايا 1438

ابو لمبة 1438

جنون بشر 1438

وغيرها الكثير من المسرحيات

المشاركات في المهرجانات والملتقيات الخارجية:

*مهرجان المسرحي الأردني الثامن

*مهرجان القاهرة التجريبي الثالث عشر

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com