حي الشاطيء.. وجسرٌ لا بدَّ منه

عبدالله حسن آل شهاب

مخطط حي الشاطئ بالقطيف؛ فيما لو اكتمل تطويره وبناؤه بشكل كامل؛ فإنه سيكون خزاناً بشرياً كبيراً، إذ إنه يعد من أضخم المخططات السكنية على مستوى المنطقة الشرقية.
أيضا هناك مخطط النايفية، هو الآخر سيكون خزانا بشريا كبيرا.

قبل عشر سنوات تقريبا وعندما بدأ الحديث عن تصميم موقع مركز الأمير سلطان الحضاري في نهاية كورنيش القطيف الجنوبي قدمت مقترحاً ورقيا لسعادة رئيس بلدية القطيف السابق المهندس خالد الدوسري لعمل جسر رابع لربط جزيرة تاروت بمخطط النايفية، وتناقشت معه بشأنه.

نقلت نفس الإقتراح لأخي العزيز المهندس شفيق السيف وقتها كان مديراً للشؤن الفنية بالبلدية.

وفي الدورة الثانية للمجلس البلدي طلب مني المهندس عبدالعظيم الخاطر المشاركة في اجتماع لجنة يرأسها في المجلس تختص بالمشاريع الجديدة وطرحت هذا الموضوع مع عدة قضايا أخرى.

وكان من ضمن المشاركين في هذا الإجتماع المهندس نادر الخنيزي الذي نقل الاقتراح للمجلس المحلي بعدها بعدة شهور.

خلصت مناقشات المجلس المحلي إلى إجراء دراسة فنية للمشروع من قبل البلدية.
ومن يومها لم نسمع أي حديث عنه رغم أهميته القصوى. ربما ليس الآن، لكن بعد عشرين سنة، عندما يكتمل بناء حي الشاطئ ستتضاعف إعداد الناس والسيارات عشر مرات خاصة وأن قيادة المرأة للسيارة باتت على الأبواب.

وجميع الأخوة الذين ذكرتهم أحياء يرزقون.

فيا أيها المخططون والمهندسون؛ انظرو إلى الأمور من الأعلى، وخططوا للمستقبل، فما يمكن تنفيذه الآن بعشرة ملايين… مستقبلا لن يقل عن عشرة أضعاف المبلغ.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com