“الصحة”: أخبار سارة عن انحسار “كورونا” وتراجع قوته.. ولا نستبعد شيئاً

القطيف: ليلى العوامي

كشف المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، عن “بعض المُبشرات” التي تشير إلى انحسار فيروس كورونا المُستجد. وقال “نرصد استقراراً حالياً ونزولاً نسبياً في عدد حالات الإصابة، وهذا النزول والاستقرار فيه أمور مبشرة، يضاف إليها ما يُرصد حالياً من حالات حرجة”. وتابع “هناك أيضاً مجموعة من المنحيات المُبشرة في إحصاءات المرض، التي تدل على اتجاهات إيجابية”.

أرجع العبدالعالي خلال المؤتمر الصحافي اليومي للوزارة اليوم (الأربعاء)، الإحصاءات الإيجابية، إلى الإجراءات الإحترازية، وتوفير الخدمات العلاجية للمواطنين والمقيمين، وتمسك المجتمع بالوقابة، فضلاً عما يتعلق بالفيروس نفسه، وأنماطه ووجود تحورات مؤثرة فيه، أدت إلى ضعفه والحد من انتشاره”. واستطرد “لذلك نحن مستمرون ومتمسكون بتطبيق الاحترازات”.

وكان الوزارة أعلنت اليوم عن تسجيل 1068 حالة إصابة جديدة بالفيروس، ليصبح الإجمالي 310.836 حالة، مع تسجيل 1013 حالة تعافٍ جديدة، ليصبح الإجمالي 284.945 حالة. وأعلنت “الصحة” عن تسجيل 33 حالة وفاة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 3755 حالة. وبلغ عدد الحالات النشطة 22136، والحرجة 1601.

16 مليون حالة تعاف

وأضاف العبدالعالي، “العالم لايزال يسجل ارتفاعاً في أعداد الإصابة بالفيروس، تتجاوز  24 مليون حالة مؤكدة، بجانب حالات تعافي تجاوزت 16 مليوناً، ووفيات تتجاوز 819 ألف حالة”. وأشار إلى أن عدم التقيد بالإحترازات والسلوكيات الصحية والإجراءات الوقائة من أفراد المجتمع أو بعض فئاته، أدى إلى ارتفاع المنحنى من جديد على مستوى العالم، مشدداً على أن دول العالم بشكل عام “توصي بالحذر المستمر والتقيد بالإجراءات الإحترازية لتجنب الإصابة بالمرض”.

الإصابة مرتين

وشدد العبد العالي، على أهمية الحجر المنزلي للمخالطين بطريقة مباشرة، وقال “يجب أن ننبه، فمن كان لديه إصابة وكان معه أناس مخالطون بشكل مباشر، فهذه الحالات يجب أن تمكث لمدة 14 يوماً كاملة بغض النظر عن نتائح إجراء فحص مخبري بعدها بيوم أو يومين”.

وعن الإصابة مرتين بالفيروس، قال “حدوث المرض مرتين شيء مُختلف عليه، فلم يثبت وقوعه مرتين لأي شخص بشكل علمي ثابت ودقيق، ولكن في الوقت نفسه، لا نستبعد ذلك في هذه المرحلة، فالرصد لا يزال مستمراً، والجائحة جديدة علينا، ولا نستبعد أي أمر فيها يخص مرات الإصابة ومستوى المناعة”.

وعن المدة الزمنية المتوقعة لنتائج المرحلة الثالثة للقاح الصيني، قال “الدراسات المتعلقة باللقاحات تستغرق وقتاً طويلاً، يصل إلى أشهر عدة”.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×