ما يصْعُب ويجب قوله في الصحوة الشيعية

محمد العباس

غالبًا ما يُفهم من الحديث عن الصحوة في السعودية المعنى العام الذي يجمع في داخله كل التمفصلات والتشعُّبات. حيث تُستعرض كبانوراما شاملة لمختلف المكونات الاجتماعية والمناطقية والعقائدية، وهو استدلال قد يبدو صحيحًا من الوجهة المظهرية، بالنظر إلى وقوع مجمل المجتمع في مدار دورة تاريخية سلبية.

إلا أن التفاصيل تكشف عن تباينات لا تؤديها الخطابات العمومية، إذ نادرًا ما يتم التطرق للشق الشيعي من الصحوة، وتحديدًا في منطقة القطيف، وذلك بسبب غياب المثقف المتحدر من السياق الشيعي، المعني في المقام الأول بهذه المجادلة، لدرجة أن هناك من يعاند توطين هذا المصطلح في الوسط الشيعي فيلجأ إلى استخدام ممحاة كبيرة لطمس الآثار المدمرة لتلك الحقبة.

وأعتقد أنه بات من المستوجب عرض هذا الجانب المسكوت عنه على طاولة التشريح، بمقتضى رؤية برنارد قارده في كتابه (اللغة والنضالات الاجتماعية) القائمة على قاعدة “ما يصْعُب ويجب قوله”. وذلك لتسريع حالة التعافي من ارتداداتها، إلى جانب مجموعة عوامل أخرى تدفع بهذا الاتجاه تتعلق باتساع مساحات التعبير، وعبور الإنسان في السعودية لحظة تحول كبرى، تستلزم فهم ما كنّاه وما يمكن أن نصيره تحت مظلة وطن بات يرسل حزمة هائلة من الإشارات للالتحام في بنية وطنية ذات أبعاد قائمة على التعدُّد والتنوُّع والاختلاف حسب المفهوم الأحدث لمعنى الثقافة. هذا بالإضافة إلى كون المجتمع القطيفي أحد المجتمعات التي تتسم بالحيوية والثراء القيمي.

وإذا كان الوعي بمعناه التاريخي والاجتماعي والتاريخي وحتى الأخلاقي ركيزة أساسية لفتل ألياف الصحوة وتمريرها كتجربة إنسانية في مختبر الزمن، فإن الاعتراف بخطاياها ركيزة أخرى لا تقل أهمية عن الأولى في مجادلتها، بالإضافة إلى الرغبة في التطهُّر من تبعاتها. إذ يتحتم على المجتمع الشيعي في القطيف النظر في المرآة لا التحديق في ظهرها. وهي خطوة جريئة لا تتأتى لمجرد مراودة النفس بانتهاك المحرم الثقافي، بقدر ما هي عنوان للمجتمعات والذوات الشجاعة. بمعنى الإقرار بسطوة الحالة الدينية المتمثلة بوجهها السلبي في الصحوة، الموازية لصحوة الآخر السنّي، التي شكلت طقس المجتمع بشكل عام لأكثر من ثلاثة عقود، ليضاف هذا الجدل المعني بالتداوي منها إلى أدبيات نشأتها ورموزها والخط البياني لصعودها وأفولها.

وعلى الرغم من الاختلاف الإجرائي لمنشأ الصحوتين وتباين عوامل تشكُّلهما، إلا أن إيقاعهما على أرض الواقع كان على درجة من التناغم، كما أن آليات إماتتهما للمجتمع كانت متشابهة حد التطابق. حيث استهداف المرأة في المقام الأول بالمبالغة في نفيها خارج الفضاء العام، ومحاربة الفنون لطمس أي مزاج مضاد قد يشوش على طهرانية اللحظة، والاستيلاء على الجوامع للتحكُّم في بوابات تشكيل الرأي العام وهكذا. حيث اتسعت مساحات التحريم فيما تقلصت هوامش المباح، كما تغوّل تيار الصحوة للقبض على كل مفاصل الحياة، وتفسيق كل من لا يتجاوب مع لافتاتها المتطرفة حد التكفير، وعليه أُستزرع الرعب في نفوس الذين لم يتقبلوا تلك الشعارات الصاخبة، وبالتالي لجأت فئة إلى الصمت والانزواء، وفئة التحقت بالمشروع بحثًا عن مكاسب، فيما بقيت قلة قليلة تعاند توحُّش هذه القوة المنقلبة على كل عوامل السلم الاجتماعي بانتظار لحظة الانبعاث التاريخي مرة أخرى.

ولأن الصحوة في المجتمع القطيفي كانت ذات منزع سياسي استئثاري بسبب تبعيتها للثورة في إيران، جاءت مظاهرها على درجة من العنف. حيث صدرت بيانات تهديد للمثقفين الليبراليين، كما وُزعت قوائم تكفيرية بأسماء محسوبات ومحسوبين على الأحزاب اليسارية. وكذلك استخدمت منابر المساجد للتبشير بالصحوة وبث الذعر في نفوس المخالفين وصولًا إلى الاعتداءات الجسدية. وهي شواهد محفوظة كأدبيات في منشورات وكتيبات ونشرات وكاسيتات، كأدلة ساطعة على حقبة سوداء، الأمر الذي أدى إلى تفكيك الفرق الموسيقية، وتحويل الأعراس إلى ما يشبه المآتم، والاستحواذ على الجمعيات الخيرية، وشل النشاط الثقافي في الوقت الذي كانت فيه طلائع الشباب تهجر المدارس والجامعات وتغادر إلى إيران أو سوريا، إما للدراسة الحوزوية أو للتدريب العسكري، وذلك في طور تدمير السياق الاجتماعي، حيث تم الإطباق عليه بشكل شبه تام.

تلك كانت محطة الانطلاق الأولى التي بدأت إثر انتصار الثورة في إيران سنة 1979م لتتبعها مراحل متباينة في القوة ومتنوعة في المظاهر، ومازالت مفاعيلها قائمة إلى اليوم بعد أن تمترست في خط دفاعها الأخير المتمثل في كثافة الطقوس الدينية الموسمية والتحشيد الاجتماعي، وذلك باستيلاد سلطة مهمتها ضبط حالة الانسجام ما بين المواقف العقدية والممارسات الطقسية. حيث اتخذت في مفصل من المفاصل شكل الشرطة الدينية المنذورة لتفتيش ضمائر الناس، عبر شبكات تجسس اجتماعية، للإجهاز على الطبقة المستنيرة، وتشويه سمعة غير الممتثلين لبرامجهم المتطرفة، لدرجة التهديد بالتصفية الجسدية، وتأليب الأخ على أخيه والابن على والده. كما لجأت بكل الوسائل إلي صحونة الفضاء العام، بآليات عنفية إقصائية، تمكنت على إثرها من طرد كل من هو غير صحوي من السياق الاجتماعي، وطمس مجمل الأبعاد الحيوية المتنوعة التي كان يتميز بها المجتمع القطيفي.

وفي مرحلة أخرى استجلبت كل مظاهر الفُرجة الوحشية لكرنفالات السواد والدم والتطبير التي تُقام في إيران على إيقاع الحرب العراقية الإيرانية. وبعد سقوط بغداد تصاعدت حدة الإحساس الاجتماعي بصوابية الخيار الصحوي، وعليه تم استيراد ثقافة (المضيف) وتوسيع (الكلندر) الشيعي لتتحول الحياة اليومية بمجملها وبدون أي فراغات استراوحية إلى أداءات طقسية تدفع الفرد خارج مستوجبات اللحظة، وتفصله عن الواقع. وذلك في ظل تنامي الشعور بالمظلومية التي كانت بمثابة الرافعة الأنطولوجية للفرد والجماعة على حد سواء، يساعدها على ذلك التصلُّب ضراوة المواجهة مع بعض رموز الصحوة السنّية الذين اتخذوا من المنابر الدينية والإعلامية منصات لتضئيل وتكفير الطائفة.

لكل مجتمع نصوصه الأدبية والاجتماعية والدينية والسياسية والأخلاقية، إلا أن الصحوة في شقها الشيعي أبت أن يكون للمجتمع القطيفي نصوصه المتنوعة، إذ لا نص يحضر أو يعلو على نص المروية الكبرى (الملحمة الكربلائية) بما هي النص الجامع لمنظومة القيم المراد توطينها في الفرد. وبالتالي حُكم على المجتمع أن يظل في قائمة المجتمعات الباردة، بتعبير كلود ليفي شترواس. فهو مجتمع يخلو من السرديات، عاجز عن سرد جماليات مكانه وهواجس إنسانه، وتخليد رموزه. في الوقت الذي كان فيه المجتمع السنّي يقاتل بنصوصه المتعددة المتنوعة محاولات الصحوة إلغاء البديل النصّي للنص الصحوي. وهذا هو ما يفسر -مثلًا- الدخول المتأخر والمتواضع لكُتّاب الرواية في القطيف داخل المشهد الثقافي، كما يفسر الغياب شبه التام عن معركة الحداثة الأدبية إبان الثمانينيات، وعدم تبنيها فيما بعد إلا من قبل فصائل قليلة العدد، وبالتالي ضآلة التماس مع قصيدة النثر مثلًا، فالصحوة الشيعية لم تكن مجرد حالة دينية غايتها الانتصار للمذهب وحسب، بل الإبقاء على كل ما هو تقليدي، وقمع كل ما هو فرداني أو حداثي النزعة في مختلف مظاهر الحياة، وصولًا إلى تأسيس أركان الغيتو الشيعي القطيفي المنغلق على نفسه.

لم تعلّق الصحوة الشيعية لافتات التحريم لتمنع الفرد من الكتابة الأدبية في مختلف المجالات، ولكنها اعتمدت ما يسميه ميشيل فوكو (ميكروفيزيائية السلطة) بمعنى ذر مركبات الخطوط الحمراء في كل مفاصل الحياة الاجتماعية لتمنع تدفق الجمال. فكل كتابة شعرية لا تكون كربلائية النزعة لا يُعتد بها، وكل شاعر لا يكرس شعره لمدح آل البيت لا مكان له في منصة الشرف الاجتماعية. وهذا هو ما دفع معظم الشعراء، الذين ينتمون إلى مجتمع يوصف بالمجتمع الشاعر، إلى توجيه بوصلة خطابهم الشعري نحو الولائيات والرثائيات، وإلى حد ما الرومانسيات، لولا استثناءات قليلة جدًا. تمامًا كما وجه المسرحيون طاقتهم نحو ما يُعرف بالمسرح الحسيني، باعتباره وظيفة ولائية، وكذلك تفشت ظاهرة (الرواديد) الذين تكاثروا كالفطر، ولم ينج الفن التشكيلي من ذات المصير حيث أُستحدث ما يُصطلح عليه بالمرسم الحسيني، كذلك استجلب بعض المشتغلين بالتاريخ متوالية من الرموز التاريخية لطأفنتها، حتى الكتابات الفكرية لم يكن يُنظر إليها كإسهامات ذات قيمة ما لم تعدد مآثر الطائفة، وذلك ، بمقتضى آليات الإبدال الثقافي التي نجحت بالفعل في إبقاء المجتمع القطيفي خارج التاريخ لبرهة من الزمن، على هامش الحياة الثقافية، وبمعزل عن اشتراطات المجتمع المدني.

لم تتمثل الصحوة الشيعية طوال تاريخها في فصيل واحد، بقد ما كانت مزيجًا من التيارات الدينية المتخالفة مع بعضها على حجم تمثيلها الاجتماعي، المتواطئة على إخماد أي صوت ثقافي ناقد. وقد تناوبت تلك القوى على طمس الهوية الحيوية متعددة الوجوه للمجتمع وإبراز هوية ورمزية العمائم. وذلك ضمن دورة تاريخية كانت الغلبة فيها لما بات يعُرف بالإسلام السياسي الذي أراد التأكيد على أن المجتمع القطيفي عصي على الحداثة. وهنا لابد من قراءة فاحصة للتيار الذي نكّس أعلام مظاهر التعبئة الدينية المتطرفة، وأعاد إنتاج كيانه كقوة ناعمة، معنية بالدفاع عن الحقوق المدنية، والإهتمام بالمناشط الثقافية، وتأسيس أكبر قدر ممكن من المواقع الإعلامية الإلكترونية التي تعمل كأذرع اجتماعية للتيار وتوطين رموزه الدينية. وذلك للحفاظ على حصته من وقود الصحوة، إذ لم يترك هذا الفصيل الذي يبدو في ظاهره متصالحًا مع إرادات المجتمع ومستوجبات لحظة التسالم والتعايش، الساحة فارغة للفصيل المهووس بعسكرة الصحوة. ولذلك كانت سطوته أشد وأدواته وأساليبه أكثر مكرًا.

هكذا بدت الصحوة في القطيف كمحاولة لنشر الإسلام في مجتمع متدين بطبعه، أو دمغه بالطبعة الصحوية بمعنى أدق. وقد تمثلت أكبر انتصاراتها في تعطيل الفكر الناقد وزرع الخوف في الفرد القطيفي وبالتالي إماتة مفهوم الرقابة الواعية. لولا أن التاريخ كشف في مفصله المتأخر وبفعل التحولات الداخلية ومهبات العولمة عن مجموعة حقائق صادمة، تأتي في مقدمتها الصورة التي يبدو عليها المجتمع القطيفي التي تتأطر في منظومة من الملالي المعمّمين، أو طلاب العلم كما يُتعارف عليهم، يحتلون المشهد كبطالة مقنّعة، وهم نتاج مرحلة تاريخية من الغياب والتغييب الاجتماعي، مقابل فقر في الكفاءات العلمية والأدبية، أو هذا هو ما يلتقطه الآخر من خارج الصورة، حيث يشي المشهد بمجتمع نكلّت به الصحوة وشوهت ملامحه.

ولكن الواقع غير ذلك تمامًا فوراء هذه الصورة البائسة التي تحاول مفاعيل الصحوة استظهارها كعنوان هوياتي يزدحم المجتمع بنخبة من النشطاء الاجتماعيين والأطباء والمثقفين والأدباء والأكاديميين والمصرفيين والإداريين والمهندسين والمعلمين من الجنسين. ولعل هذه الكتائب من المتنورين التنويريين الذين استفادوا من خطط ومعطيات التنمية بمختلف توجهاتها تجيب على سؤال الآخر السنّي خلال السنوات الماضية عند وقوع أي أزمة: أين عقلاء الشيعة؟ لقد كانوا وما زالوا يرابطون بعيدًا عن مستنقع الطائفية. في المعامل والبنوك والجامعات والمستشفيات.

‫71 تعليقات

  1. جميل جدا استاذ محمد
    المسكوت عنه في منطقة القطيف لا يجب ان يضل كذلك
    نحن في زمن مختلف ولابد من الفطرة الإنسانية ان تنتصر على الجهل والتخلف

  2. اصبح في زماننا نوعان من التشيع وهما التشيع لمحمد وال محمد والتشيع للعلماء والمراجع.
    الأغلبية من الشيعة هم الان متشيعون للعلماء والمراجع والقليل جدا جدا هم الشيعة الحقيقيون لمحمد وال محمد.
    التشيع للعلماء والمراجع مختزن في الكهنوت الثلاثي وهو المرجع والتقليد والخمس.
    لقد انحرفت بوصلة التشيع عن المسار الصحيح بعيداجدا ونحتاج الى قرون من الزمن لكي يتم وضعها في المسار الصحيح ولن يتم وضعها في المسار الصحيح الا بظهور صاحب الأمر حيث سوف يحاربه المراجع والعلماء ويقولون له ارجع يابن فاطمة فليس لنا حاجة بك كما حدثتنا روايات العترة الطاهرة بذالك.

  3. استاذ عباس التيارات الصحوية بشقيها الناصبي و الرافضي كاره لكل ماهو غير ديني على طريقتهم . الشعب الايراني مسكين و مغلوب على أمره منذ ٤١ سنة يذق الويلات من نظام الملالي و أنشاء الله عن قريب ستتحول ايران الى دولة مدنية .

  4. للاخوة هنا وهناك
    انا كاتب هذه السطور من قدامي النهج الذي قصده الاستاذ محم العباس
    نقراء ادبيات اليسار بلهفة ونقراء ادبيات اليمين بنفس العمق ونشأ من ذلك فكر متوازن مابين هذا وذاك حسب قدراتي العقلية
    النقد اي كان مصدره ولغته مطلب اجتماعي بل يعتبر جرس انذار لنا جميعا نصحح فيه الخطاء ونعزز منه الصحيح
    ولعل الكاتب العزيز ولا الومه من (كثرة المشاهد المحبطة له) ومااكثرها في مجتمعنا ساغ عباراته بهذه الحدًة
    عموما وبدون تفاصيل التصيًد من المقال الاانه يجب علينا المراجعة للنتبيًن
    الطريق
    محبكم
    انسان معتق منفتح على الاخر

  5. بعض المثقفين والمتنورين يرون أنه لا يوجد شخص فوق النقد حتى لو كان نبيا مرسلا. ولا يوجد كتاب فوق النقد حتى لو كان كتابا سماويا.
    ويتهمون غيرهم بأنهم يقدسون الأشخاص والرموز الدينية. يسخرون من الآخرين ويوسمونهم بالتخلف والرجعية والتبعية الخ.

    بينما هم يمارسون نفس الدور.

    ترى أنهم يقدسون رموزهم.
    لا يقبلون النقد.
    ولا يقبلون أن تنتقد أحدا منهم.
    يطبلون لأصحابهم.

    وترون ذلك جليا في بعض التعليقات هنا.
    تطبيل وتمجيد. وتسخيف في من ينتقد الموضوع والكاتب.
    الكاتب والمقال ليسا فوق النقد. فلا تزعلوا إذا انتقد آخرون المقال أو الكاتب.

  6. التقيت بـ محمد العباس على هامش ملتقى ثقافي، وتحدثنا كثيرا في الأمسيات غير الرسمية أو حتى في الحافلة ونحن في الطريق لحضور الفعاليات.
    وجدته نموذجا نادرا للمثقف الخليجي العربي الشيعي المستنير الناقد الصادق مع الذات.
    المقال لم يزد ما لدي من تصورات مسبقة عن حالة الانغلاق المذهبي والفكري العام في القطيف، لكني بت أغضب من كل تناول نابز للصحوة هذه الأيام، فكيف إذا كان بعد ذلك استصاحبا لشيطنة الصحوة في بيئة مختلفة عن البيئة الرسمية للصحوة الأصلية، أي كما هو محاولة صحونة الأحداث في القطيف في مقال الأخ محمد.
    أريد للصحوة أن تكون تماما كما عبر عنها عايض القرني في لقائه التلفزيوني الشهير الذي أعلن فيه توبته النصوح عن “الصحوة” هكذا دججججج مكونات معلبة تأتي دفعة واحدة جاهزة مثل علبة الإندومي.
    يبدو أن حديثي سيتجه لمفهوم الصحوة فقط، أما فحص الأحداث ونقدها وتسبيبها سواء في القطيف أو في بريدة فهو عمل جيد محمد العباس من أفضل من يتصدى له.

  7. الكاتب يحاول تشبيه (طلاب العلوم الحوزوية) بأولئك (المطوعين) المنتمين إلى جهاز (هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر)
    للأسف المقال عبارة عن (مقاربة) فاشلة و محاول (إسقاط) ما حدث في (المجتمع البدوي الصحراوي) على ما حدث في (المجتمع الحضري الزراعي)
    هذا المقال لن يزيد من (وطنيتك) ولن ينقص من (وطنية) من انتقدتهم
    و اللبيب بالإشارة يفهم
    تحياتي

  8. بعض من يطلقون عليه انفسهم صفة المثقفين لم يكن بوسعهم التعبير عن ارائهم في حقبة الصحوة ولكن لم يكن السبب الصحوة نفسها بل السبب هو ارتباط بعضهم بالحزب الشيوعي وتبنيهم لأفكار مناهضة للدولة بل وارتباط بعضهم بجهات خارجية تخالف سياسة الدولة. ولقد اختار بعضهم الهرب خارج الوطن حتى تم حل الحزب الشيوعي عام ١٩٩٠ وصدور عفو سامي عن اغلبهم. ولازال بعضهم يتبنى نفس الأفكار.

  9. تعليق الاخ عبدالحميد علي
    هل يرتبط ديننا بالدولة حتى تتغير خطوطنا الفكرية بسبب تغير خط الدولة؟ ألا تعلم أن معاهدة الملك عبدالعزيز مع أهل القطيف تقتضي عدم التدخل؟ فإذا كنت تريد من الشعب أن يتأثر من الداخل فهذا جهل منك بمذهبك وأنه مستقل ويستقي من أئمته عليهم السلام فقط، وإن كنت تريد من الدولة أن تغير بالقوة فهذا يعارض خطوط الدولة.

  10. مقال شجاع ويبعث للأمل. وأن شاء الله تتبدد هذه الحقبة قريباً, وتسجل في التاريخ حتى يؤخذ الحذر منها. وكل من يتهجمون على المقال هم من عبيد ايران (خدم إيران). تلك العقول التي تم تلويثها بالبكتيريا السوداء, التي تتاجر بأسم الدين وبأسم الرسول وبأسم ال بيته الاطهار. سيأتي اليوم الذي يبزغ فيه الحق, ويمحق جهلكم المركب (جهلاء ولا تعلمون بأنكم جهلاء).

  11. السؤال هل ستتغير خارطةً الصحوه الشيعيه عند كل من اهل القطيف والأحساء في ظل النهج السعودي الجديد كما يتغير المجتمع السني الآن ؟ هم يتغيرون لا شك في ذلك وأتمنى ان تكون لنا صحوه بعيده عن مؤثرات دول الجوار ونابعه من قناعاتنا وتمازجنا مع الواقع المحلي. لا بد أن يشعر كل أنسان بانتمائه الى هذا البلد فعندما يذهب الشيعي الى القصيم أو حائل يجب أن يشعر أنه ليس بغريب عليهم, فالتنقل الان والعيش بين مناطق المملكه بات واقعا حتمي.

  12. الحق مهتضم
    والدين مخترم
    مقال جيد وسيء في الوقت ذاته
    جيد لأنه يعبر عن مايختلج في نفس كاتبه ومؤيديه وفيه شيء من الحقيقة
    وسيء لأنه ينظر للأمور بعين واحدة عوراء فيخفي نصف الحقيقة الآخر ويهمشه ويتجاهله
    فنصف العلم أخطر من الجهل.
    (جمعية الثقافة والفنون بالمنطقة الشرقية قامت على أكتاف شيعة من أبناء المنطقة ولا زالت تقدم المسرحيات والأعمال الفنية والفنان السبع مثال)
    نعم جمهور كربلاء أكثر واغزر لوجدانية قضية الحسين إنسانيا حيث قال غاندي تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر

    وغاندي ليس قطيفي ولامسلما ولا شيعيا ولا صحويا بحسب الظاهر

    عموما
    الواقع أن هجوم التيار الصحوي السلفي ( منذ دعوة محمد بن عبدالوهاب) على التشيع والشيعة وتكفيرهم جعلهم يتمسكون بدينهم ومذهبهم أكثر ويتفاعلون بشكل شعبي كبير مع كل ما يرسخ فيهم وفي أبنائهم عقيدتهم الأصيلةوهذا قبل عام ١٩٧٩

    هذا بالإضافة إلى أن تفاعل الشيعة مع قصة الحسين وكربلاء هو تفاعل خاص على مر العصور ليس وليد الصحوة
    بل هو منذ وقوع الحادثة حتى يوم القيامة

    وإذا كان الكلام عن الكتابة والأدب والشعر والإبداع
    فان أروع قصائد الشعراء العرب منذ مطلع فجر الإسلام حتى يومنا هذا هي القصائد التي فيها روح الولاء لكربلا والتضحية الحسينية وحب ال البيت عليهم السلام
    كقصيدة ابي فراس الحمداني التي استهليت بها هذا الرد
    الا ان كان كاتبنا العزيز سيلغي الحمداني من قائمة الأدباء العرب ويحذف قصيدته الخالده من قواميس الشعر العربي

    الحق مهتضم والدين مخترم

  13. باختصار :

    حملت المقالة بطنطنتها الطويلة فكرة واحدة أن كل ما يحمله الدين والتديّن ( رجعية وقتل للإبداع ) ( الذي أعاد سببه لحدث لن نتوقف عنده ، وكأن القطيف كانت بعيدة عن الدين يوماً ما ، وأما الحدث فهو يحمل عدة أبعاد يهمنا مجنمعنا القطيفي في حيويته التي ازدادت جمالاً وأناقةً وإبداعاً عندما جعلت الدين والتدين منهاجاً لحركتها الجمالية لمن له عين ) فجاءت النتائج ( مجتمع إبداعي إزداد تألقاً لمن ينصف ) فالتوصف ليأتي دقيقاً لابد من أن يكون الإنسان موضوعياً ومن الموضوعية جعل الأمور في إطارها الحقيقي ، فمن يتبنى اليسارية سيرى الصلاة والمسجد والحجاب رجعية (وظلامية) سواء كانت حاضرة عند عامة الناس بشكل فطري مشوب بعدم وضوح الصورة أو يتحرك ناحية التدين كحالة عامة يراها منهاجه الأقوم في الحياة فـ( التفقّه في الدين ) الذي يعني التبصّر والتعلّم هو جوهر الدعوة الدينية ، فما وصفه الكاتب المعروف في مجتمعه ومحيطه بانتماءه ( أنه صحوة كالصحوات الأخرى في سياقاتها وظروفها ومظاهرها ليقدمها في نمطية واحدة دون تمايز ) وإن جعل النقد غلافاً للولوج فيما يتقاطع مع مبادئه الفكرية . وما أسهل توصيفات الكاتب لمن يختلفون معه بلا كوابح ظلاميون وغيرها من العبارات المحمّلة بثقل التحامل الذي يرمي الآخرين به ، النجاح الذي تُقاس به الشخصية مدى تأثيرها خصوصاً مع تقادم الزمان ولكن مع الأسف لن تجد شيئاً من ذلك لكاتب يفترض أنه قامة نقدية ولكنها مكبّلة بالتعالي وعدم التردد بوشي كل المجتمع بعدم الفهم . المقالة ليست موضوعية وإنما محمّلة بالنتائج قبل مقدماتها ، لهذا هي من الاسفاف بمستوى لا يتناسب بمن يسمى ناقداً موضوعياً إن كان يحسن غيره ، مع غياب الموضوعية في المقال وخلوه منه إلا أن الا البلاغة وجمالها جاءت – مع الأسف – مجوفة .

  14. عقدة احتقار القطيف طافية على الآسن من مياه هذه الكتابة الإنشائية التي هي أبعد ما تكون عن الكتابة الصالحة للنشر، فلا وثائق ولا أسماء، فقط تأويل ولحن في قول معروف لكثير من القراء الواعين وهو مجرد نكت تصلح للتسلية والضحك، نعم سيطبل لها أناس عرفوا بتوجههم اللاديني، وسؤالي الكبير : لماذا هو متأخر جدا في نشر مثل هذا المقال؟ وهل هناك منصب يطمح لتسنمه العباس بعزفه على هذا الوتر؟ أرجو ألا يكون كمن باع دينه بدنيا غيره، قامة أدبية كالعباس نخلة باسقة لو اشتغلت في مجالها لأنتجت لنا رطبا ثقافيا وظلالا نتفياها وعمقا وذوقا راقيا .. مؤسف هذا الإسفاف الذي قد يكون دُفِع إليه دفعا؛ فجاءنا وفاجأنا بالشيص والضحالة والتسطيح للفكر والإفلاس من الجدية… وأقول لأرباب الأدب والفن في القطيف إذا كان هذا قبل توليه أي منصب فماذا سيفعل – لا سمح الله – لو تولى أي منصب حتى أنشطتكم وكتبكم التي كانت تنشر في أحلك الحقب سوف لن تتاح مرة أخرى

  15. 1- (شل النشاط الثقافي في الوقت الذي كانت فيه طلائع الشباب تهجر المدارس والجامعات وتغادر إلى إيران وسوريا)
    عزيزي ألا تعتقد أنّ هذه مبالغة كبيرة وضخمة جدًّا؟ كم عدد الذين ذهبوا إلى إيران وسوريا وبقوا هناك لفترة معتد بها وليس شهور معدودة؟ فلنفرض جدلًا ومبالغةً أنّهم يبلغون ال1000, هل تسبب ذهابهم (مع العلم أن أغلبهم رجع) في إعاقة نشاط ثقافي لمجتمع كان سكانه لا يقلون عن 200000 آنذاك؟ (حدث العاقل بما يليق)
    مع العلم, بعض دعامات النشاط الإسلامي كانوا من خريجي الجامعات بل بعضهم -‘أعرِف منهم اثنين من عائلتي- من مبتعثي أمريكا بعد 1979!

    2- استهدفت الصحوة الشيعية المرأة.
    كيف استهدفت المرأة؟ فهل كانت المرأة تغني وترقص أمام الرجال فكفّت عن ذلك؟ أم كانت تقود السيارة فتمّ زجرها؟ أم كانت لا تلبس الحجاب فأُرغمت عليه؟

    3- تم استيراد ثقافة المضيف.
    وما المحذور في ذلك؟ شعب القطيف شعب (متنور) أحب الانفتاح على العالم فاستورد ما حلا له.

    4- لا نص يحضر أو يعلو على نص كربلاء بما هي المنظومة المراد توطينها في الفرد.
    إذا كان كلامك حول قصة كربلاء بما هي رواية وقصة فالأمر سهل, ولكن إذا كان عن (المنظومة المراد توطينها في الفرد) فالمجتمع القطيفي شيعي يعتقد أنّ الصحيح ما يفعله أئمّته فقط وفقط, فهل تتوقع أن يوطن روايات أجاثا كريستي في حياته؟
    أسأل الله تعالى أن يكون فهمي لكلامك خاطئًا!

    5- بالنسبة للشعراء, أعطنا أمثلة على شعراء رومانسيين قطيفيين قبل ما تسميه الصحوة, إذا كانت المسألة مسألة قبل وبعد.

    6- إذا كنت مثقفًا تنويريًّا, فإنّ من الحقوق المسلمة لأيّ تيارٍ -غير التيارات المسلحة- أن تنشئ مواقع إلكترونية بكثافة, وأن تسعى لتثبيت موطئ قدم, فما يزعجك؟ هل أزعجك أن الطرف الآخر كان لا يمتلك شيئًا؛ لكونه صفرًا من الناحية الشعبية؟

    7- اللطيف أنّ شعب القطيف كان أكثر اتّباعًا لمشايخه قبل ما أسميته الصحوة, وهذا دليل على أنّ حالته الدينية حالة طبيعية, وليس كما توهِم.

    8- الصحوة الشيعية هي التي جعلتنا نقرأ, نتثقّف, نطالع مجريات العالم, نتعرف على الفنون الهادفة غير الخليعة, بعد أن كان أجدادنا رحمهم الله وجزاهم خيرًا مقتصرين على المجالس الحسينية. نعم, جعلتنا نقرأ ما لا تريده يا أستاذ, وهذه مشكلة تخصك, أن تريد من الجميع أن يقرأوا ويكتبوا وينشدوا ويرسموا كما تريد أنت.

    9- من الطبيعي جدًّا لشعبٍ لديه توجّه معين أن ينبذ التوجه الآخر؛ كما أن تيارك يعادي تيار القطيف أيما معاداة ويسعى جاهدا -ولن يستطيع- لإنهاء وجوده.
    ولذا, فإنّ التيار الشيوعي في القطيف كان منبوذا, وكان من يسلكه يجد نفرة الناس عنه, مع أنّه لم تكن آنذاك (صحوة) مزعومة ترهب غير أتباعها.

    نعم, لا أحد ينكر تزايد الحالة الدينية -كفكر وطقوس- بعد 1979, وهذا أمر محمود ومطلوب, نسأل الله الثبات عليه. كما لا ينكر أحد وجود حالاتٍ متطرفة صعّدت بعنف, وهذا أمرٌ مذمومٌ ومرفوضٌ؛ كما أنّ تطرّف من هم ضدّ الحالة الدينية كذلك.

    ختامًا: محاولة غير موفقة أبدًا من الكاتب لمجاراة ما يقوم به بعض إخواننا في الوطن, فالفرق بين سبب تديّننا وظروفنا وبين ذلك عندهم أكبر مما بين السماء والأرض.

    أستاذ محمد, الحالة الدينية في القطيف ضاربة في الجذور وليست طارئة.

    أستاذ محمد, الحالة الدينية في القطيف ليست وليدة ضغط قوة ما أو إرهابها حتّى تزول بزوالها.

    أستاذ محمد, العب غيرها, (ما زبطت وياك). ومع السلامة.

    وإلى بعض المعلقين, لا تسوي روحك مثقف متحضر وأنت 24 ساعة ما تعرف إلا كلمة (قطيع). ومع السلامة.

  16. لدي تساؤل عن مواقف
    قبل عدة سنوات صدر حكم قضائي ضد استاذ جامعي من محكمة ايرانية واعتقد اسمه غاجري هنا كان للعباس موقف متشدد هاجم من خلال مقابلة صحفية النظام في ايران واكال له شتى التهم
    انا لا اريد اقول ان موقف ذاك تالاستاذ مصيب او خطأ وليس لي علاقى بالامر
    ولكن لماذا يسكت العباس عن كل الاحكام التي توزع هنا وهناك ومن دون محاكمات على مثقفين وغير مثقفين في الدول القريبة ؟؟؟
    اذا كان العباس مثقفا حرا فلا ينبغي ان يسكت عن الظلم الذي يقع تجاه اي انسان اتفق معك ام اختلف
    واذا كانت مواقف العباس يدخل فيها السياسة فلا ينتبغي ان يظهر بمظهر المثقف الحر

  17. مقالة جريئة لكاتب متنور ُتشَخِّصْ المشهد بدقة وتضع الإصبع على الجرح. للأسف أغلب الردود سطحية ومتشنجة من أناس مؤدلجين من حيث لا يشعرون تهاجم الكاتب وتكيل له الإتهامات ولا تناقش ما كتبه. على أي حال، المقالة خطوة في الإتجاه الصحيح وكما يُقال بداية الألف ميل خطوة وأتوقع ظهور مقالات قريبا أكثر جرأة وتصب في ذات الإتجاه. تقبلوا تحياتي.

  18. ابارك للكاتب البارع محمد العباس جرأته لطرح هذا الموضوع الحساس، والذي يظهر تأثيره جلياً في إختلاف ردود فعل المعلقين بين مدافع للصحوة وبين محارب ومعادي لها. وحقيقة الأمر ان الكاتب قد أثار مواضيع كثيرة فتحت عليه جبهات من تضرر بالصحوة ومن كان منتفعاً بها ولذلك فمن الصعب التزام الحياد في موضوع يشعر معظم من عاش في تلك المنطقة الجغرافية الشيعية بالتظلم بسبب التحفيز الممنهج لرجال الدين سنة وشيعة ضد بعضهم البعض وتبعات ذلك التحفيز على كلا المجتمعين الشيعي والسني. ومع ذلك أبارك للكاتب جرأته لطرح وإثارة هذا الموضوع البالغ الحساسية وأرجو من الكتاب والطبقة المثقفة في المنطقة الشرقية استمرار الحوار بأسلوب عقلاني ودونما تجريح

  19. قرأت المقال ولي سؤال للكاتب الذي وجه رصاصه الطائش الى غير هدف
    المتدينون الشيعة كما تقول وجهوا الشعراء واقاموا بوصلة محددة للمسرح
    واعتقد ان هذا حق لهم لا يمكن لاحد ان يبخسهم اياه فلكل صاحب معتقد وفكر ان ينشر ما يتبناه بل ويدافع عنه حتى لا اقل يتم عرضه على الناس
    ولكن محمد العباس وامثاله الذين هم بعيدين عن هذا الجو ومنتقدين له ماذا فعلوا
    كم من مسرح اقاموا وكم من فرقة انشادية اسسوا وكم من فيلم نافع عن القطيف صوروا مع ان الحرية متاحة لهم على خلاف الاتجاهات الدينية او بعضها
    ثانيا اذا كنت تنتقد ما تسميه ضغط المتدينين على من يختلف معهم وهو غير صحيح
    فهناك ضغط اخر يمتلكه ويمارسه من هو اقوى منك ومنهم ضد الخطوات الدينية واعتقد ان كل قطيفي يعرف ذلك فكم عدد الذين دخلوا غرف الظلام بسبب موكب عزاء هنا وشعر هناك وموقع اخباري هنالك الا ان الفرق انهم واصلوا بما يستطيعون في وقت ان العباس وامثاله لا يريدون ان ينزلوا الى الميدان ويتحملوا شيئا في سبيل ما يعتقدون به

  20. تحية طيبة للأستاذ محمد العباس ارجوقبول كلمتي بعد قراءةالمقال. أسد على وفي الحروب نعامة

  21. محمد العباس يحمل قيم عالية، ووعيه مرتفع جداً لذلك يوجد فجوة بينه وبين الآخرين تجعل منهم أعداء له وهم لا يعلمون.

  22. على قدر جمال المقالة، على قدر استماتة شبيحة الحوزات والذباب الالكتروني لترويج نفس النهج الذي ينتقده الكاتب. ان لم تكن معي فأنت ضدي؟ الجميل في هذا الوقت انه ليس بحاجة لمقالات تضع الواقع في صورته الحقيقية ، التغيير بدأ وزمنكم ولى الى غير رجعة. الانكار احد مراحل التغيير عموما. الف شكر لكاتبنا الجريء واعانه الله على مثله وحماه من تنمر الصحونج واتباعهم.

  23. الساحة الثقافية في القطيف تحتاج إلى هكذا مراجعات نقدية، والعباس على الرغم من مبادرته التي تحمد له إلا أنه لامس قشور القضية، ولم يلج لنواتها. ليس عجزًا -كما أتصور- ولا خوفًا، ولكن لأنه لا يريد أن يحول لحظة المراجعة إلى ساحة احتراب، وهذا ما أحسبه فيه.

    كما أن العباس كاتب موضوعي يميل إلى المناوشات الثقافية من أجل استنهاض الوعي لانتاج حالة احتكاك معرفي لإشعال فتيل وعي ثقافي، بعيدًا عمن يحاول اليوم الانقضاض على “الصحويين” هنا أو هناك بانتهازية يستثمرون من خلالها اللحظة الراهنة أسوة بما فعلوه هم في مطلع الثمانينيات حينما استثمروا تلك اللحظة لإقصاء الجميع.

    ما أتمناه من أجل الدخول في الحقبة الجديدة بوعي، والانتقال من حالة التيه بأسرع ما يمكن أن تكون مراجعة الاسلاميين/ الصحويين من الداخل ونقدهم ذاتي من أجل القدرة على الانعطاف السريع للدخول في السكة الصحيحة، ليشكلوا حالة تعايش معرفي مع غيرهم، بدلاً من مناطحة مرحلة لم يعودوا معها قادرين على ممارسة أي شكل من أشكال الاستقواء وفرد العضلات والمكايدة بشتى أنواعها.

  24. المشكلة في المقال أنه إنشائي أدبي يقدم رأيه في مرحلة وفي طبقة من طبقات المجتمع دون أن يقدم ما يعزز أو يدعم هذا الرأي ورغم أن لدي قناعة بأن دراسة أي فترة زمنية أو فئة من المجتمع لا بد أن تظهر فيها إيجابيات وسلبيات وأن وضعها تحت المجهر والنقاش الهادف يمكن أن يكون نافعا من خلال إيجاد وعي مجتمعي يستفيد منه الجميع إلا أنني وأنا أقرأ هذا المقال واقرأ ما نشر قبل فترة قصيرة من التشكيك بشهادات طلبة العلم ولا اعلم ما كتب قبل ذلك اجد نفسي اتسائل :
    ١. لماذا هذه الحملة على رجال الدين في مجتمعنا القطيفي بالذات وتعمد تقديمهم على انهم طبقة تمثل الجهل وأنها عالة على المجتمع وأنها متسلطة ولا تؤمن بحرية الفكر ووصفهم بألقاب مثل المعممين أو أصحاب العمائم ووصفهم في مرحلة ما وكأنهم رجال عصابات رغم أنهم لا يملكون أي سلطة تجعل منهم قادرين على إجبار أحد على شيء لا يريده
    ٢. لماذا لم نقرأ أو نسمع في مرحلة الثمانينات من الكاتب العزيز أو غيره نقدا كما نقرأه اليوم

  25. المقال يحمل في طياته توصيف لحقبة تاريخية لم تكن بمعزل عن حركة التاريخ ، بل متناغمة بحدودها وابعادها كأفعالٍ وردودها. وهنا يحتاج المقال الى دراسة أكثر عمقاً من الرمزية الي غلفته في عدة محطات و أدخلت مغالطات كما يراها الطرف الآخر ، وبعدها عن الانصاف في المصطلح التعريفي بوصفها المثقف دون تحديد ملامحه و إسقاطه على توجهات يتبناه الكاتب من جهة، ووصف المعمم بشكل تحجيم دوره بأخذه في عموميات المشهد بما فيها من سلبيات.
    ربما من المغالطات هو اقحام المشهد الحسيني في هذا الحراك التاريخي من دورة التاريخ وعدم إنصافها بأنها حركة تأريخية خاضعة لتفاعلات التطور التاريخي ومعطيات العصر بالزخم الذي يحمي شعلتها ويبرز أهدافها الأصيلة في مجتمعات متدينة اصلا خضعت لما يسمى بالليبرالية الحديثة التي حملت في طياتها معاول هدم للقيم الاجتماعية تحت مظلات مختلفة كما يعتقد التيار الآخر. ومن الطبيعي هنا أن يوظف تيار الصحوة “رغم شمولية العبارة على مغالطات” الأدوات ذاتها التي وظفها المثقف ” رغم شمولية العبارة كذلك على مغالطات ”
    كنت اتمنى من الكاتب عدم إقحام المصطلحات وتركها للقارىء وأهتمامه بتوصيف المرحلة بتجرد.
    فالمثقف الشيعي لم يكن مرابطاً في تلك الأماكن التي ذكرتها في آخر مقالك، لأنه في دراسة بسيطة للتاريخ ستكتشف أنه كان على الدوام مرابطا هناك من قبل حركة الصحوة كما تصفها و الحركة الليبرالية الحديثة، وهذا مؤشر أن التيارات الدخيلة هي جزء من حركة التاريخ تأخذ دورتها مداً وجزراً، وان مرابطة المثقف الشيعي في هذه الاماكن هي جزء من الثقل الثقافي للأمة الأسلامية و هويتها

  26. جائني احساس واني اقرأ المقال بأنه يفتخر انه كان على زمن الجاهلية قبل مجئ الرسالة النبوية الشعراء والمعلقات السبع وسوق عكاظ والتجارة والغناء وعندما جاء الإسلام اقتصر الشعراء والعلماء على الأخلاق والدين وابتعدوا عن المجون والفسوق وما ليس بفائدة وهو ما اشتاق له كاتبنا

  27. يميل الأستاذ محمد إلى جلد الذات في هذا المقال ويغفل سهوا أو عمدا العوامل الخارجية والداخلية التي واكبت الصحوة وأثرت على مساراتها المختلفة مع التركيز على عامل الثورة الإيرانية.
    وارى أن الإيجابية الوحيدة لهذا المقال هو سبقه الطرق على هذا الباب ممهدا ربما لمزيد من الطرق لعله بفتح يوما.
    مع خالص تحياتي

  28. قرأت المقال بتمعن وأجد أنه اعتمد في نتيجته على مقدمة غير صحيحة وهي ان الصحوة الشيعية اتسمت بشكل او بآخر بالعنف وهذا غير صحيح عدا حالات لا تشكل نسبة يعتد بها، اتصور ان الكاتب المحترم استطرد في حديث طويل غير ذي فائدة لدعم نتيجته النهائية وليته كان اكثر دراسة للامر قبل الخوض فيه،،

  29. عندما لم يجنِ الكاتب شيئاً من كعكة الرفاق بات يصبّ جام غضبه على الصحوة الدينية كلها

  30. أبادل أحبابنا القطيفيين نفس الحب والمودة التي شاهدتها منهم خلال العمل معًا في أرامكو لما يزيد عن ثلاثين عامًا. حسن العِشرة والأخلاق الطيبة والإخلاص في العمل والثقافة المتميزة والمروءة.
    قرأت المقال، وأعجبت بصراحة الكاتب رغم وعورة الطريق. وغالبًا الحديث عن العادات وما يتعلق بالمعتقدات يُعتبر مغامرة، لمساسه المباشر بالعواطف. والعواطف لا ترحم. وعلى عكس ما تفضل به بعض الأخوان، كان الرجل صريحًا وواضحًا في ما تطرق إليه.وكنت أود من المنتقدين أن يتسموا هم أيضا بالصراحة ويبدوا آراءهم في المواضيع التي لم يتفقوا مع الكاتب عليها.
    لي إضافة بسيطة، ألاحظ سكان الأحساء من المذهب الشيعي أكثر انفتاحًا من سكان القطيف بسبب اندماجهم مع بقية المواطنين هناك. أهل القطيف منهم ما شاء الله كُثُر خارج القطيف. فلماذا لا يكون في القطيف سكان من غير المذهب الشيعي لتزداد اللحمة بين مختلف الطوائف والمذاهب من أجل حياة أفضل.

  31. اتمنى المجتمع السعودي يوقف ملامة الصحوة على وضعه الحالي. الاغلب يلوم الفترة الزمنية المسماة “صحوة” ولكن الاحكام اللي طلعت في هالفترة ماجت من العدم اغلبها احكام إسلامية.

    ابسط مثال تحريم التماثيل المذهبين متفقين على هالشي بحث قوقل عن هذي الاحكام يطلع لك المواقع التابعة لافراد من المذهبين وفيها كل هالفتاوي اللي مصادرها مو بس حديث ولكن حتى القران. (التماثيل تعتبر فن وبعضها تاريخ وآثار. وكل العالم في زمنا الحاضر يعتبرهم فن وكون ان الحضارات القديمة كانت تصنعهم وتعبدهم مايعني ان الانسان في حضارتنا الحالية يعبدهم بسبب مستوى الثقافة والعلم ومع ذلك احكام وتشريعات الاسلام ثابتة).

    والحين بتطلعو لنا بموضة “الصحوة الشيعية”. مااشوف ان هالامر صحيح. وجهو انتقادكم لمصدر التشريع مو الى تيار استمد احكامه من المصدر.

  32. اتمنى ان المجتمع السعودي بشكل عام يوقف توجيه الملامة للصحوة وأنها السبب في تشدد المجتمع. مااعتقد ان انتقادكم للصحوة صحيح لانه لاحظت ان اغلب الاشياء المُنتقده موجودة في الاسلام من قبل الفترة الزمنية اللي تقولو عنها “صحوة”.
    ابسط الأمثلة الموسيقى، نلوم الصحوة انها حرمتها واساساً

  33. من المبالغة إطلاق لفظة صحوة على الفترة الماضية من الزمن نعم وجدت بعض الجماعات المتزمتة والمتعصبة ولكن لم تمتلك أي قوة ولم يكن لها قدرة تحرك إلا ضمن خطاباتها وذلك لم يكن له تأثير على المخالف لتلك الجماعات نعم خلال العشرين سنة الماضية المنابر لم تخرج عن الفقه وكانت تعد الخروج عنه بدعة لكن ذالك لا يعد جريمة ولو أن الكاتب كان يملك الشجاعة لبين ما ذا فعلت الصحوات الأخرى في مجتمعاتها كما أن من الظلم جعل الدين والمذهب شماعة لتعليق كل الاخطأ التي حدثت في الماضي وهذا إنما هو نهج الضعفاء مجتمعات الخليج كانت تعاني الانغلاق ولم يكن الوضع كما هو الحال اليوم من العولمة والانفتاح على الآخر ولتكن منصف عزيزي الكاتب فإن الخطاب الدين الشيعي اليوم أصبح أكثر وعي وإنفتاح متناغم مع الواقع أما الصورة التي ذكرتها تمثلت في فئة بسيطة جدا لم يسجل التأريخ لهم أي عمل على أرض الواقع

  34. Always blame the parents
    وفي حالة بعض من يرون بأنهم المثقفين دون غيرهم: علق فشلك على المجتمع وعلى رجال الدين.
    مهما كان في مجتمعنا من سلبيات ومهما ارتكب رجال الدين من أخطاء فإنه كانت هناك دائما مساحة كبيرة للمبدعين ممن أبدعوا في كل المجالات. لكن العاجز فقط هو الذي يعتقد أن المجتمع أو رجال الدين هم سبب فشله. لو يذهب الكاتب لأي ورشة عمل في تطوير الذات فإن من أهم الأمور التي سيعلموها إياه هي أنك أنت الذي تحدد نجاحك أو فشلك. وأن الفشل هو أن تستسلم وتتهم غيرك بأنه سبب فشلك.
    لا أعرف هدف الكاتب من هذا المقال. لو كان إصلاحيا فالكاتب أكثر وعيا من أن يتوهم أن مقالا كهذا سوف يحقق هدفه. وكل شخص يحمل وعيا لا يقدم على مخاطرة إلا إذا كانت النتائج تستحق الخسائر. لذا أسأل الكاتب: هل هدفك من كتابة المقال تستحق أن تخسر مجتمعك أو أن تفقد مكانتك فيه؟

  35. قصف عشوائي فاقد للدقة لإسقاط جريح هنا أو هناك فخرج جميع من أستهدفهم سالمين. إضفاء طابع ثقافي و فلسفي للتهم و تغليف الحقد بعبارات الإصلاح الرنانة لا يحولها إلى مادة عملية للتحريك الإيجابي إذا كان هذا المبتغى من هذا المقال مع أنه غير هذا. أيضا، تقسيم المجتمع إلى قسمين منفصلين أحدهما تنويري يتوق لنشر العلم و الثقافة و الفن و الرقي و الاخر متعصب متطرف همه مطاردة غاليليو و صلبه و حرقه لممارسة السحر و الشعوذة لا أساس له من الصحة لأنه مخالف للواقع. يسقط الكاتب هنا بضم العلماء و الجامعيين و المهندسين و الأطباء و الإداريين و غيرهم إلى معسكره المتخيل لأنه لا يوجد مقياس علمي أو إحصائيات تحدد ما إذا كان هؤلاء يميلون بالأغلبية لأحد المعسكرين المتخيلين. يكشف ما خلف ورق التوت من المصطلحات المنمقة إستخدام الإسطوانة المشروحة و تعليق كل ما هو سلبي على الشماعة الإيرانية. لربما تشابه على الكاتب البقر فنسي أن إيران وصلت للفضاء و دولة نووية و متقدمة في مجال النانو و البحث العلمي و الطبابة و الإلكترونيات و لديها إنتاج سينمائي و مدن سينمائية و تحوز على جوائز عالمية فنية و لديها موسيقات فلكلورية و تعدد مذاهب و أديان و أعراق و لا تقارن المرأة عندهم اللتي حصلت على رتبة جنرال و لا اللتي شاركت في تصميم طائرة شفق بإمرأة سمح لها منذ شهور بقيادة مركبة صممت في القرن التاسع عشر. بالمناسبة، سنحت فرصة و فتح مجال للفن و المسرح بلا قيود إسلامية فلم نرى من يوزع التهم يخرج إبداعاته أو يستثمر أمواله في بناء المسارح و دور الفن و الإنتاج السينمائي سواء كان معتدلا أم منحرف. بقيت الأموال في البنوك و بقي شعر نزار السعودي في مدح النساء في قلبه.

  36. بعد الإعلان التشويقي للمقال يوم أمس أقول أن الجبل تمخض و لكنه لم يلد حتى فأرا

  37. الكاتب يصور الذي يكتب شعرا ولائيا على انه خارج التاريخ وبعيد بالضرورة عن الحداثة.. ويتكلم عن الوطنية وكأنها إله.. آيدولوجيا قبالة الايدولوجيات ونحن نعرف ان الوطنية الى السياسة اقرب منعا الى الثقافة. الاعابة على الفلكلور الشيعي المذعبي وكأن لا صلة له بالثقافة خطأ. كل المجتمعات لها خطاب فلكلوري كجزء اصيل من ثقافتها ولو كان غير الشيعة لمجده الأستاذ محمد. ولكن باء الغير تجر وباء الشيعة لا تعمل.

  38. بسم الله الرحمن الرحيم
    لنقرأ المقال يحتاج اولا لنقرأ الكاتب وخلفيته. الكاتب الاستاذ الناقد محمد مكي العباس انا شخصيا كنت اتوقع له ان يكون من افضل النقاد الادباء العرب وليس الخليجيين او السعوديين فقط .. ولكن …. مشكلة محمد مكي العباس اتعامل بفوقية وتعالي حتى مع اختيار الكلمات في كتابته..
    مشكلة محمد العباس هو خلفيته الدينية ( لا يعرف له دين او مذهب ) ..
    مشكلة محمد العباس انه لا يعترف بأي ميزة او خصلة حسنة للمجتمع الشيعي فضلا عن المجتمع القطيفي …
    مشكلة محمد العباس ان يمتلك حقد داخلي على مجتمعه القطيفي والسيهاتي بالخصوص .. بل ويحقر المجتمع.
    مشكلة محمد العباس لا يرى ولايسمع من احد فقط يريد ان يتكلم
    ويستمع لنفسه..
    لا عجب ابدا ان يمدح البعض هنا الكاتب او مقالته. الهويدي السنان الدعبل الحرز عيد ال.. النصر.. اشخاص معروفون انهم لا دينيين .. بل يحاربون الدين ويجاهرون بذلك .. لانهم اشخاص نكرة في المجتمع ويحاولون ايجاد قيمة لهم فيه…
    محمد مكي العباس انت واضرابك لا بد أن تعرفوا ان لا قيمة لكم ولكلامكم في المجتمع. و#################

  39. السلام عليكم
    خير الكلام ماقل ودل أطال الكاتب الكلام وشرق وغرب بين اتهامات وادعاءات للمجتمع القطيفي الذي تميز عن غيره في كثير من الأصعدة ولم ينحصر ذلك في الجانب الديني لاأدري ماهو هدف الكاتب إلا أن قرائته للمجتمع القطيفي قراءة
    غير موضوعيه وكأنها من نسج الخيال لايعدو كون المقال صفصفة يُدعى فيها البلاغة وهي أبعد ماتكون عنها، الاختلافات والتيارات وإن كنا لاننكر وجود الجوانب السلبية فيها إلا أنها حالة طبيعية لأي مجتمع يريد أن يصل إلى مايصلحه في ظل غيبة الإمام المعصوم عليه السلام.

  40. سلام عليكم مقال ممتاز للإثارة والتفكر، ولكي نعرف توجهات المجتمع وكما قال أمير المؤمنين (ع) المرء مختبئ خلف لسانه، أ, لنقل قلمه أظهره بفلتات وعد تحكم أو سيطرة على الانفعالية في المقام ، فهو هجومي أكثر من أن يكون إصلاحي، هؤلاء الذين يتهمهم الكاتب باتهامات تحتاج إلى مراجعة لم يحمل في كلامه الرحمة والعاطفة لمجتمعه إن كان يريد الإصلاح.
    فالمصلح قلبه يتسع للجميع والناقد من أجل المصلحة والبناء تكون لغة الحب هي الطاغية في كلامه، {ولو كنت فظا غليظ القلب لنفضوا من ولك} فالكاتب انرحف عن هدف الإصلاح وإن كان نحمل توجهه للصلاح.

  41. طبعاً مقال ذو أسلوب راقي و متقدم في الصياغة اللغوية و الإشارات الأدبية، ربما يصعب على الكثير و خاصة الصحويين فهمه أو إدراك الهدف من ورائه..

    بعض المنتقدين أشار بأن الكتاب لم يأتي بأمثلة.. ربما مثل هؤلاء المنتقدين هم من أبناء سنين الصحوة الذين لم يتسنى لهم إدراك ما قبلها من إنفتاح.. لكن من عايش الوضع ما قبل و ما بعد الثمانينات إلى الآن، يدرك مدى الإنجراف وراء التطرف من قبل أقطاب المؤسسة الدينية الصحوية و إستهجان كل ما يمت بصلة إلى الثقافة الوسطية و الإنفتاحية .. قبل ١٩٨٠ كان معظم الناس على سجيتهم، يؤدون طقوسهم و مناسباتهم الدينية على أكمل وجه، و لكن في المقابل يقيمون الإحتفالات الفرائحية بما تتضمنه من طرب و موسيقى معتدل و مباح دون تقصير أو وجل.. لكن بعد ذلك كما أشار الكاتب، إستفرد التيار المتطرف و هيمن على سلوك الناس في إجبارهم على نهج إتجاه واحد دون إتاحة الفرصة للتنوع أو النقد..

    المسلم يستمد أخلاقه من الدين الحنيف، لكن في نفس الوقت لا يستحسن منه أن ينتهج التطرف بما يجعله يتحكم في سلوك غيره ما  مادام سلوكاً مباحاً لا ينتهك حرية الآخرين أو ينتج عنه إعتداء على الغير، حيث المحاسب هو الله سبحانه وتعالى..

  42. السلام عليكم
    تقييمي المبدئي أن المقال جيد الى حد بعيد
    وأتفق مع من يرى أن المقال مختزل ويتناول حقبة كبيرة وقضايا كثيرة لا يكفيها مقال.

    النظرة للفن كمثال هي قضية فقهية تتعلق بسيطرة الفقه على الحالة الدينية، ما قبل ما سمي بالصحوة (وهو مسمى غير دقيق والقصد من استيراده الإثارة الصحفية ربما، الأدق ربما أن الحالة الدينية التي انتعشت هي موجة ثانية لنجاح ثورة إيران أو ردة فعل تلتها الصحوة السنية كردة فعل أيضا) أعود لمثال الفن لأقول أن انتعاش الحالة الدينية في الأحساء والقطيف نتج عنه تراجع الفن الذي كان متوافقا مع حالة التدين السابقة وغير متعارض معها، اذا التدين بما تدين فقهي يحمل في ذاته معاداة للفن، الا اذا استتبع الفن ضمن النظرة الدينية وضمن قضاياها، عليه فإن القول بأن الحالة الدينية حينها كانت مضادة للفن بما هو (تنوّع) أمر غير دقيق برأيي، ما لا يمكن أن أختلف فيه مع الأستاذ هو أن حالة التدين تلك كانت واحدة من حالات التأدلج وبالتالي لن تكون متسامحة ومنفتحة ومتعاونة مع الأصوات الأخرى المتنوعة حتى لو كانت ترفع الانفتاح شعارا، وهذا هو حال كل المتأدلجين حتى لو كانوا يساريين أو قوميين أو حتى مجرد مثقفين منضوين ضمن (شلة ) ما تطرد الآخر وتضع له خطوط حمراء دقيقة على حد تعبيرك، رغم أنها تنادي بالانفتاح عليه باستمرار.
    أستوقفتني خاتمة المقال في القول بأن (أهل العقل) منشغلون بالبناء وهو استخدام إشكالي اسيء استخدامه في بعض المواقف لاحراج مواطن لا ناقة له ولا جمل بما فعله آخرون رغم أنه مواطن في الدرجة الاولى ولا يتحمل مسؤولية أفعال مواطنين آخرين حتى لو كانوا من منطقته أو طائفته، وكذلك إقرار مصطلح (أهل العقل) رغم حمولته المرحلية يوحي بطريقة ما بأن التيارات الدينية المتباينة التي قام المقال على نقدها هي من أهل الجهل والجنون، وهذا ليس تعبيرا لطيفا

  43. مقال قصير لكن ثاقب في تحليلة ويثير غضب مالكي الحقائق المطلقة. مشكلة الأصوليات (في كل الأديان) هي قصورها في الطرح والمعالجة. فجميعها ينطلق من من منظور أن العالم بجميع تفاصيله المعقدة مقسوم الى لون حق أو باطل وجميع ما يعلمه ويجهله لا بد من أن ينتمي لأحدهما. لذا ما تلبث أن تظهر الأصولية بخطابها حتى تعسف الواقع الأجتماعي وتعابيره الثقافية المتعدده لتسوقه لحظيرة “الحقائق المطلقة” التي لا تقبل الجدل. أهم أعداء هذا التيار دوماً النخب الثقافية لأنها لا تنساق لشعاراتهم بسهولة. نرى هذه العدائية اتجاه الثقافة المنفتحة في جميع الأصوليات وليس فقط الشيعية والسنية. الأصوليتان يجمعها كره أعمى للوطنية (الوثنية) وما يقوي أواصر التعاضد في الوطن الواحد فتجدهما يعززان بعضهم لبعض بتناغم السباب المتبادل وتصعيد الأستقطاب وكره مشترك لقيم العلمانية. من لا يصف في رقصة الزار المجنونة يقذف بخليط من السباب ليصل تثليب منظومتة القيمية والأخلاقية.
    الأصل في تشكيل مجتمع وطني ناهض هو لابد من تشكيل ثقافة وطنية منفتحة ترى التعدد ثراء وتحتفل بالأختلاف وتمد الجسور وتخفض الصوت وتتغاضى عن الزلات. لذا من واجب النخب الثقافية هو المبادرة بالحوار داخل الطائفة وخارجها وأن تتنازل قليلاً عن أستقوائها بالسلطة لخلق ثقافة الحوار التي هي بدورها تضعف أنتشار ثقافة الحقيقة المطلقة.

  44. ما لا يمكن البوح به …تأمل في صحيفة صبرة ذاتها وتوجهها وسياقاتها ضمن اجندة معروفة،لن تتمكن في الغوص اكثر حتى لا تروح في ستين داهية….

  45. هي مرحلة عايشها ابناء المنطقة من بداياتها حتى الان مرحلة مؤلمة للمنطقة بفرحها وحزنها …
    فقد ادى ذلك لظهور تيارات اجتماعية متعددة الاتجاهات والمراحل … وضغوطات كبيرة مختلفة الجوانب القت بظلالها على المجتمعات المحلية…. أدى ذلك لنزوح الطاقات الفكرية عن البلد للخارج سنوات طوال …. رجعت بعدما تغيرت امور كثيرة… كما سجلت بجنباتها مجموعة اخرى لاسباب عدة .
    بدات بعدها مرحلة جديدة للبحث عن موطئ قدم …. فكان الحل هو الدخول من كربلاء…الذي يتسع للجميع ومنه بدأت رحلة التعمق والغوص في ثنايا المجتمع بعدة اتجاهات للوصول والتوجيه من جديد .. حسب أهواء هذه الطبقات .
    الغريب في الامر ان كثير من النخب الفكرية دخلت في سبات عميق… مما اعطى فرصة لظهور تيارات اخرى على حسابها وقد اشرت لذلك في عدد من المقالات التي كتبتها وعن بعد وتجافي الطبقة المثقفة عن الساحة الاجتماعية لفئات اخرى ولا اقصد بها الدينية وحسب انما المتمصلحة من الوضع الجديد رغم افتقارها للكثير من المقومات ….
    اخي الاستاذ محمد .. هناك من لايريد ان يرى الحقيقة والتوصيف الدقيق لهذه الحقبة او لم يعي مكنوناتها و وحباياها … وهنا الدعوة توصيف لحالة مجتمعية واقعية لتلك الفترة والمستمرة بكل إرهاصاتهاوالتي يخجل او يتغاضى البعض عن ذكر وتذكر تلك المرحلة بثقلها الكبير بإيجابياتها إن كان لها او بسلبياتها … . التغييرات بالواقع المجتمعي كبيرة جدا وهناك من يتبناها ويدفعها لامام وهناك من يتفرج فقط ليرى ما ستؤول عليه الامور ولن يحرك ساكناً .

  46. اتعجب من كاتب كبير كمحمد عباس يكتب هذا المقال النقدي الركيك والمليء بالتناقضات ، فعلى مستوى المسرح مثلا .. يعلم الكاتب قبل غيره كيف هو وضع المسرح ومن حد ومن صنف ومن أوقف ومن حارب ومن ألغى ولم يكن هنالك دور لمن أتهمهم بذلك.
    وكأن الكاتب أراد محاكمة المرحلة في جلسة صورية بمقال هزيل رغم أنه أقدر من غيره على التحليل والنقد ولكن ربما العواطف غلبته هذه المرة

  47. عندما لم يقبل كفار قريش القرآن الكريم، لم يتهموه بالسخافة وذلك لأنهم كانوا على مستوى يؤهلهم لمعرفة الدلالة البلاغية للقرآن الكريم حتى قال أعتاهم (الوليد بن المغيرة): إنَّ له لحلاوة؛ وإنَّ عليه لَطَلاوة، وإنّهُ يعلو ولا يُعلى عليه.

    عندما يقع مقال الكاتب المبدع محمد آل عباس في يد أناس لا يعرفون كيف يقرؤون الأدب ولا يميزون بين السمين والغث وبين الكتابة الأكاديمية والإنشاءات العاطفية، فإنهم حتما سيستسخفون قطعة أدبية بهذا الحجم من البلاغة وبغزارة المعاني وبترابط الأفكار وحياكة النسيج المتين.

    عندما نقارن بعض من يعيش هذا العصر وبمن عاش عصر الجاهلية، فحتما يتفوق من عاش ذلك الزمن على من يعيش هذا الزمن بمراحل. وإنما الأمر لله.

  48. كلام مهم جداً من الأستاذ محمد وإن جاء متأخراً، ولعله يِشجع آخرين على كشف مزيدٍ من مثالب ما يسمى الصحوة الشيعية، ففي هذا الكشف تتضح الحقائق وتتبلور الاستحقاقات الوطنية والمجتمعية من الطيف الشيعي كما هي الحال من الطيف السني. يعني أول الطريق إلى الوطنية هو الكشف وتسجيل الاعترافات.

  49. كاتب غير منصف وضع المجتمع القطيفي كله في بوتقه واحدة ولم يستثني احد ومن التعليقات هم اهل الفن او من خارج الطائفة فهنيئاً
    لك ايها الكاتب بهذا الانجاز وللعلم ان الدولة حفظها الله لا ينطلي عليها
    مقالات الكتَّاب في هذا العهد الميمون

  50. المقالة يبدو فيها واضحا التصنيف المسبق: فنحن المتنورون الحريصون على المجتمع الاكاديميون الاطباء المهندسون المشغولون في المصانع والبنوك وهم الصحويون اتباع الاسلام السياسي القامعون للحريات المطبرون المضطهدون للمرأة
    لا يمكن ان تعالج مسألة ذات ابعاد مختلفة (اجتماعية ودينية وثقافية وتاريخية وسياسية) بمثل هذا التبسيط المخل ثم ترجو ان تأتي النتائج سليمة خاصة اذا قدرنا ان هدف المقال هو محاولة التأثير الايجابي
    التشنج الواضح في لغة المقال بهذه اللغة يفقده الموضوعية مع الاسف وان كان محقا في بعض اشاراته وملاحظاته

  51. كن صريحًا وأذكر الأسماء، وبيّن الحقائق إن كنت تمتلك شيئًا منها .. مقال إنشائي لا يحوي حقيقة علمية واحدة، أو شاهدًا لفكرته المدعاة .. وكل عاطل يستطيع كتابة ما كتبت أيها الكاتب الأديب، وعندما تضع الحقائق وتضرب الأمثلة تتم مناقشتك إما بالقبول والتسليم، أو منازعتك في توظيف الأمثلة لفكرة خاطئة.
    المقالات الإنشائية جوفاء، ولها مآرب مصلحية؛ أعيذك منها.
    بانتظار مقال تضع فيه النقاط على الحروف إن كنت تملك نقاطًا.

  52. مقالة واعية، لم يكتبها الأستاذ محمد إلا بعد تأمل عميق، وقد أجاب فيها على كل الأسئلة المتعلقة بالحالة القطيفية الغيبة..
    أحييك ناقدنا الكبير، فمقالتك تؤكد عميقا أن النقد الحقيقي هو المرآة الصادقة التي نرى من خلالها ذواتنا..
    تحياتي

  53. من أروع ما قرأت منذ زمن طويل وكأني كنت انتظر هذا المقال الذي يجيب على سؤالي ألملح القديم ( اين قراءتنا لتلك الحقبة كما فعل اخوتنا في الوطن )
    قراءة راءعة وتشخيص دقيق كل العقلاء يدركون ذلك فلا مكابرة ونفي الواقع
    كل التحايا لك وللناشر للشجاعة المكلفة وحملوا ردود الفعل العقيمة

  54. مصطلحات رنانه وحشو حروف اغرب ومحاولة جلد ذات بطريقة ساذجة ولوي اعناق امور واحداث اي ثقافة هذه او اسلوب القطيف لم ولن تكون يوما من الايام كما يصورها صاف الحروف هذا لا اعلم ماهي مصلحتة من ذلك ولا الهدف من ما صف وصفصف ، عموما اختم كلامي القطيف واهلها الكرام لن ترى ضير من هكذا شخوص وانفس
    القطيف واهلها اسياد الاعتدال والطيب
    وان كان لك حاجة قلها وان شاء الله نحاول نساعدك فيها

  55. النقد ،و خصوصًا في زمن التحول، ضرورة لا بدّ منها
    نقد المجتمع، نقد الحوزة، نقد طالب الدين، نقد مستوى مبادرات المثقف القطيفي، الى آخره.. وانا مع هذا التوجه النقدي إلى آخر ذرات وجودي!
    ولكن هذا المقال يا أستاذ محمد لايرقى لمستوى كتاباتك الجميلة، فهو مليء بالربط غير الواضح، مثل ربط كثافة المجالس الحسينية بعيش الفرد القطيفي خارج اللحظة، فما هو الربط المنطقي؟ كما أن الادعاءات الكثيرة المثيرة للجدل، الغريبة علي أشد الغرابة، وأنا الفرد القطيفي، غير المدعومة بأقل دليل أو وثيقة، أضعفت المقال كثيرًا.
    أخيرًا
    مطّلع على كتاباتك يا أستاذ محمد، وكل كتاباتك جميلة، لكنّها في العادة أجمل وأكثر دقة وأمتن نقدًا.
    موفق لكل خير

  56. بلا شك أن الطقوس الدينية المستحدثة أخذت حيزاً كبيراً من حياتنا اليومية و صارت عنواناً للتدين.

    أحيي الكاتب على تناول هذا الموضوع الحساس لكونه يمس العواطف و و الواقع الغير مثالي الذي اعتاد عليه الناس.

  57. مقال ممتلئ بالادعاءات الباطلة وخلط الحابل بالنابل والتشويه بكلمات رنانة
    والغاية من زج القطيف في أمور الغير والتأليب على أهلها هي غاية خبيثة جدًا جدًا

  58. هناك جانب صحيح تعرض له المقال؛ وهو أنه كان ينبغي تشجيع الطاقات والكفاءات في مختلف المجالات العلمية والأدبية والفنية قبل أن تخرج مثل هذه الأصوات النشاز التي تلتقط السلبيات من هنا وهناك وتدخلها في معمل التضخيم بصورة مبالغة مع التغافل التام عن اختلاف المراحل والتطور الطبيعي للمجتمع، وكأنه يريد من المرأة القطيفية مثلاً أن تقود السيارة قبل أن يسمح بذلك وقبل أن يتطور المجتمع بصورة طبيعية ويتقبل هذا الأمر، ولا يتورع الكاتب من نسبة عدم تمكن المرأة من ذلك إلى المؤسسة الدينية..

    لقد ثبت جلياً أن الإسلام المحمدي قادر على مواكبة تطور المجتمع بانفتاح وأصالة، وأن المجتمعات الشيعية على قدر كبير من الوعي، وتدرك جيداً أن العلمانية لا تتورع من انتهاك كل القيم والمبادئ إذا عارضت مصالحها، ولنا في المجتمعات العلمانية الغربية أكبر الأمثلة في جائحة كورونا..

  59. السلام عليكم، تعقيب بسيط على جملة الأخ عبدالواحد المرهون
    قوله: “ولبسنا عداء لوطننا” وهي مغالطة كبيرة الجميع كان محباً
    لأرضه والتراث الأدبي يشهد لهم بذلك والحملات التطوعية في شتى المجالات ومنها البيئية تشهد كذلك على حبهم لوطنهم، والأصح هو أنه كان إختلاف سياسي وصل لحد العداء.

  60. مقالة جميلة وفيها وصف دقيق للتحولات التي مرت بالحالة الشيعية خلال الفترة الماضية.
    المعارضين لهذه المقالة، هم انفسهم من وصفهم الكاتب بالمقال.
    واعتقد ان المعارضين قسمين: قسم خائف على خسارة قطيعه او قسم من داخل القطيع يردد مايربده سيده.

  61. قراءة واقعية و عقلانية لمجتمعنا القطيفي الذي انجرف مع التيار الاصولي .
    الاستاذ العباس يقدم ورقة علمية لحقبة زمنية لمجتمعنا .
    السادة الاخوة المعلقين ارجو ان تكون الردود عقلانية و بلغة راقية تتماشى مع اسلوب الكاتب .

  62. يعادل مقال الأستاذ محمد العباس هذا -لوحده- بجذريته وموضوعيته وتوهجه كثيرا مما كُتب في نقد الظاهرة نفسها عند الجانب الآخر.
    تحية لك أستاذ محمد

  63. المجتمع القطيفي في غالبيته يميل الى التطرف (extreme) في تبنيه للحياة الدينية والاجتماعية والثقافية.
    يعني بالعامية متدينهم متدين وصايعهم صايع هههههه.
    عكس مجتمعات اخرى قريبة حيث تجد مرونة ووسطية اكثر.

  64. مقال بمجمله سخيف يضع الزيف باطار يبدو كحقيقة لكنه يجانب الصواب ويدعي المنطب ويستغبي الناس، الدين ليس هكذا وثقافةرالناس بالاساس بسيطة ووعيهم فطري، لكنهم وصلوا لمرحلة التوازن تحرروا من محدودية مصادر الفكر لكنهم لم يكونوا بعيدين عن الدين الذي هو اخلاقهم واصلهم، اما المقالة فهي تدس السم بالعسل
    القطيف ليست فاسقة ولن تقبل الفسوق مهما تمنطقت وامثالك بما تقول زورا

  65. تنوع الراي ونقد الذات جميل يا استاذ محمد.
    السردية العاطفية طغت ….
    لابد كان للصحوة اثار سلبية عميقة كان يجب تفصيلها
    وكذلك لا بد ان لها بعض الايجابيات
    .
    .
    هي في النهاية سرقة حياة الناس بتدين لم ينعكس على تعاملات الناس ولا حياتهم العامة . مخرج الصحوة من سمو خلق في التعامل مع الاسرة والمجمتع والمحيط الاكبر كوطن انما هو سلبي وفي غاية السلبية. لبسنا ثوب النفاق الكبير ولبسنا عداء لوطننا كلفنا الكثير…….. بئس صحوة كلها تبعيها في تبعية

  66. لا جديد مقال يتبع مقال لمن كانوا ضعفاء امام فطرة الناس الحقيقيه. مقال مكرر او نقول عنه نسخ ولصق لمقالات سابقة تحاول ايهام الناس انهم خسروا حياتهم الفكريه والمعيشيه عندما سلموا امرهم الى الدين. لا جديد مقال ساذج يوضح ضحالة فكر خسر سابقا وسوف يخسر لاحقا . اين الجديد بالحدث؟ لا يوجد.
    اتمنى نشر تعليعي حيث انه لاكثر من تعليق لا ينشر فهل السبب لان التعليق لا يتناسب مع توجه الصحيفه؟

  67. مقال رائع في تحليله وسرده العلمي . مقال يستشف منه الامانة والمنطق يصلح لان يكون مادة اكاديمية يرجع اليها

  68. صباح الخير : التزام المجتمع الموالي من تعاليم أئمتهم وليس بسبب (سطوة رجال الدين) كما تزعم
    لا اعرف ولكن اشتم من مقالك انك تريد القطيف ان تصبح القاهرة
    لكي ترضى عنها وتشبع رغباتك بالفن وتنوع الفن وتعدد الفن وتشكل الفن

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com