السيد حسن السادة: فلنصحح أخطاء تشييع الجنائز في جائحة كورونا استعرض في خطبة الجمعة ممارسات وأقوال "بدعية"

القطيف: فاطمة المحسن

أكد السيد حسن السادة أهمية إتباع تعليمات وزارة الصحة المتعلقة في التعامل مع جنائز المصابين بفيروس كورونا المُستجد (كوفيد – 19)، مشدداً في خطبة ألقاها عن بعد عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بجامع الشيخ جابر بالجارودية، اليوم (الجمعة)، على أهمية الاحترازات الوقائية في حمل الجنازة.

ودعا السادة إلى التعاون مع الجهات المختصة في مسألة الترتيبات القائمة للجنائز الموتى وكيفية التعامل في مثل هذه الأوضاع.

المشي خلف الجنازة

وتناول طريقة حمل النعش المتداولة في المجتمع، وقال إنها “طريقة غير صحيحة، رغم اعتياد الناس عليه، وهي أنهم يتقدمون على الجنازة لتشييعها”، مستشهداً بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله بأنه مشى خلف الجنازة، فقيل له: يا رسول مالك تمشي خلفها؟ فقال إن الملائكة رأيتهم يمشون أمامها، ونحن نتبع لهم.

وذكر السادة، أن الفضل ورد في المشي خلف الجنازة وعن جانبيها، وأن هناك كراهة في المشي أمامها، مستشهداً بحديث الشيخ حسين العصفور (رحمه الله) في كتابه سداد العباد، حيث قال إن الميت إذا كان من أهل النار؛ فيتقدم الجنازة ملائكة أهل النار، والله سبحانه وتعالى لا يريدك أن تختلط بملائكة أهل النار، وإذا كان من أهل الايمان؛ فيتقدمها ملائكة الرحمة، فلا ينبغي أن تتقدم على ملائكة الرحمة، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعظمة قدره لم يتقدم على الجنازة.

واستعرض الطريقة الصحيحة للمشي مع الجنازة، وهي “حين يبدأ التشييع بحمل الجنازة من يمين المحمل، أو يمين الميت ويرجع للخلف ثم يعود للجهة الأخرى ويتقدم وهكذا، مضيفاً “أن من لا يعرف أو لم يعتد على ذلك؛ فيكتفى أن يحمل الجنازة أربعة أشخاص أو ستة أو ثمانية إن كانوا يستطيعون حمل الجنازة كاملةً، فكان بها، وإلا من لا يستطيع يمكن أن يكون هناك تناوب فيها”.

أقوال بدعية

وذكر أيضاً أن من الأشياء البدعية التي يقوم بها الناس في الجنائز هي قولهم “سلّم الميت رحمك الله”، فيرد عليه الآخر “تولاها وأجرك على الله”، وهو ما لم يرد فيه نص أو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله، بل الوارد أن من يتبع الجنازة أن يكون خاشعاً متفكراً، قائلاً حين يحمل الجنازة: “بسم الله وصلى الله على محمد وآل محمد، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات”، وهذا المستحب أن يقرأ وهو يحمل الجنازة، وإذا رأى الجنازة وهي مقبلة يقول: “الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم”.

كذلك ورد عن الامام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من استقبل جنازة أو رآها فقال: الله أكبر هذا ما وعدنا الله الله ورسوله وصدق الله ورسوله اللهم زدنا إيمانا وتسليما الحمد لله الذي تعزز بالقدرة وقهر العباد بالموت، لم يبق في السماء ملك مقرب إلا بكى رحمة لصوته.

وأختتم السادة بالقول: “إن ما يُقال في حال جمل الجنازة يجب التفكر فيه، وأن نلتفت إلى الوارد عن أهل البيت عليهم السلام من التسبيح والتهليل، وأن الكلمات التي تقال في الجنازة مثل: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، البقاء والدوام لله هي ذكر لله، وهي التي تُقال في حال الجنائز”.

‫3 تعليقات

  1. ما يتم اثباته وتصحيه حتى وان توالت عليه اقوام كثيره هذا رحمة الله و ايضا شجاعة من شخص يرغب باعادة الصح الى طريقه فشكرا سيد ونسأل الله الهداية والتسديد .

  2. عفوا سيدانا الفاضل
    (أقوال بدعية)
    هذه ليست من ثقافتنا استخدام هذه المفردة
    واعتقد خانك التعبير سيد حسن
    ربما انا ليس من اهل الاختصاص.
    ولكن حين ترك المستحب والاتيان بالدعاء
    فهذا ليس ببدعة
    او بدعية . جزاك الله خير الجزاء

  3. توقعت أن الكاتب بيتكلم عن الاحترازات الصحية من التباعد بين المشيعين ولبس الكمام والقفازات وغيرها من الاحترازات.. وتالي يتكلم ان هذا الفعل خطأ وذاك القول بدعة ،، وبدل ما يستشهد بأحاديث المعصومين عليه السلام يستشهد بحديث الشيخ العصفور رحمة الله عليه.
    وأخيراً
    فقلْ لمنْ يدَّعِي في العلمِ فلسفة ً, حفِظْتَ شَيئًا ، وغابَتْ عنك أشياءُ.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×