معرض “حريم” لا يُشاهده إلا الرجال…! إطلاق "خطوات إلى الماء" بعد 7 سنوات من ولادة فكرته

صفوى: صُبرة

أخيراً؛ وبعد 7 سنواتٍ من ولادة الفكرة؛ تحرّكت “خطوات إلى الماء” عملياً، واصطفّت لوحات المصورة الأمريكية دورثي ميلر على جدران قاعة نادي الصفا الرياضي بمدينة صفوى مساء هذه الليلة، وشاهدها جمهورٌ نوعيٌّ، في أول أيام المعرض الذي يستمر حتى الـ 12 من مارس الجاري.

ومع ما صاحب المعرض من تذمّر نسائي على خلفية قصر حضور محطته الأولى على “الرجال فقط”؛ برّر فريق “غرفة الذاكرة” الذي نظّم المعرض، بأن هذا القصر سببه “مسائل إجرائية بحتة”، وضاق وقت المتابعة الروتينية على اتخاذ قرار فتح المعرض للعائلات، لينطلق المعرض بحضور رجال شاهدوا صوراً فوتوغرافية وأعمالاً تشكيلية موضوعها الأساس هو النساء.

فكرة المعرض بدأت في 2010، حسب كلام عضو “غرفة الذاكرة” أثير السادة، ثم تحوّلت الفكرة إلى “كلام فيسبوكي” متكرر، عام 2012، عن وفرةٍ من صور الأمريكية ميلر ترصد حياة الناس والريف في محافظة القطيف. إلا أن الخطوات العملية بدأت في مثل هذه الأيام من العام الماضي، 2016، ليبدأ ماراثون الإجراءات، وتتأجّل مواعيد الإطلاق، وصولاً إلى الاستقرار على نادي الصفا الذي رحّب باستضافة المعرض، وهذا ما تمّ، مساء الليلة، بحضور فوتوغرافيين ومهتمّين بفلكلور القطيف.

طغى الحضور الشبابيّ على زوار الليلة الأولى، لكن وجود الشاعر السيد عدنان العوامي والفوتوغرافي القديم عبدالمجيد الجامد؛ قدّم فرصةً مختلفة لقراءة الصور من زاوية الخبرة التاريخية. وراح العارفان بريف القطيف ومشاهده ينثران معلومات الذاكرة الممتدة لعقود طويلة.

بدأت الجولة بالصور، وتوقفت عند فيلم قصير، ثم استأنفت الصور، قبل أن تتوقف في المحطة الأخيرة عند 4 منحوتات لحيدر العلوي ورضا العلوي.

تعليق واحد

  1. خطوات اخدتنا الى الوراء بعيدا.. الى ذكريات الماء وغزارته في بلداتنا الغنية بعيونها التي غدت اثر بعد عين
    معرض رائع وخاصة استخدام تقنية دمج صوت الامهات الراويات لتلك الفترة مع كل صورة
    الف تحية للاخوة المنظمين.. ابدعتم
    انصح كل من يسعفه الوقت ان يزوره

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com