نصر الله لـ “صُبرة”: ولي العهد كلّفني باستقبال بعثة السيد السيستاني في الحج “باسم الملك” أشاد بتصريحات الأمير محمد بن سلمان حول المواطنين الشيعة

القطيف: حبيب محمود

وصف عضو مجلس الشورى الإعلامي محمد رضا نصر الله تصريحات ولي العهد حول علاقته بالمواطنين الشيعة بأنها “أحدثت أصداء واسعة من الإيجابية في الوسط الشيعي” السعودي. موضحاً أنه سبق أن وجد هذا المصداق في أفعال الأمير قبل أقواله، فيما يخصّ “المكون الشيعي في مملكتنا المتنوعة”.

وقال نصر الله إن هناك “مواقف كثيرة تعبر عن أفق جديد وثقافة مستنيرة لدى سمو الامير محمد بن سلمان تشهد بأن المملكة بكل مكوناتها قادمة على مرحلة تحول وطني حقيقي“.

تصريحات الأمير

وجاء تصريح نصر الله لـ “صُبرة”، في أعقاب ما تناقلته الصحافة المصرية، على لسان ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حول مشروع تجديد الفكر لدى المملكة، أثناء زيارته لجمهورية مصر العربية، والتقائه الرئيس المصري محمد عبدالفتاح السيسي ورموزاً دينية في مصر. وجاءت تصريحات الأمير محمد بن سلمان أثناء استضافة السفير أحمد بن عبدالعزيز القطان، سفير خادم الحرمين الشريفين في القاهرة، أمس الاثنين، الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، وعددا من الصحفيين والإعلاميين، حيث تمت مناقشة عدد من الأمور الاقتصادية والسياسية وما حققته زيارته من نتائج واستمر اللقاء نحو ساعتين ونصف الساعة.

وقال سموه “كثير من الأمور التي بدأ المتشددون في نشرها ليست من الشرع في شيء، فالحفلات لم تكن حرامًا وقت الرسول، والرسول كان يحمل السيدة عائشة لرؤية ألعاب الحبشة”. وأكد ولي العهد “نجحنا لحد كبير في تحجيم التشدد، وكان لدينا نحو 60 % متشددون، و40 % وسطيون، والآن يوجد في الشارع الديني 10% متشددون، والباقون وسطيون ومنفتحون وتنوريون. وشدد ولي العهد على أن «المتشددين ليس أمامهم إلا الاقتناع أو السكوت، ولدينا الآن محاسبة لأي فكر متشدد».

وجاء في تصريحات ولي العهد التي نشرتها “المصري اليوم” أن “هيئة كبار العلماء السعودية كانوا من أصحاب المذهب الحنفي والحنبلي، ولدينا تعددية دينية، ولديّ أصدقاء شيعة، وهناك شيعة يتولون مناصب قيادية، كما أن قيادات الكثير من الشركات العملاقة في المملكة من الشيعة”، مؤكدًا أن “الشيعة رابط مهم للتواصل مع العراق في الوقت الحالي“.

أدهشني بموقفه الحازم الوطني تجاه جندي في وزارة الدفاع هدد بقتل الشيعة

يسبق المثقفين

وفي معرض تعليقه على التصريحات قال محمد رضا نصر الله إن “سمو الأمير محمد بن سلمان دائماً يسبق بأفكاره المستنيرة أكثر مثقفينا استنارة”.

وأضاف “لم أكن مستغرباً أن يصدر هذا التصريح الإيجابي من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن المكون الشيعي في مملكتنا المتنوعة، فقد أدهشني قبل ثلاث سنوات وقد تسنم وزارة الدفاع ان يعاقب أحد جنود الوزارة لأنه توعد المواطنين الشيعة بالقتل وفق تصوره المسمم بأفكار تطرف مرحلة الصحوة وثقافة الدواعش الإرهابية، فما كان من سموه ـ دون طلب من أحد ـ إلا أن أمر بسجن الجندي وتطبيق أشد الاجراءات صرامة”.

وقال نصر الله “أتذكر أنني تواصلت مع سمو الأمير محمد وقتذاك حاملاً امتنان مواطنيه الشيعة في القطيف والاحساء؛ ففاجأني بخطاب يتسم بلغة قانونية حقوقية وهو يقول لي: هذا ليس منة على مواطنينا الشيعة، فالدولة مسؤولة عن أمنهم وسلامهم الاجتماعي وتوفير الحقوق المتوجبة لهم من الدولة“.

في جريمة إرهاب مسجد القديح طلب مني إيصال تعزية خادم الحرمين وتعزيته للأهالي

جريمة القديح

وسرد نصر الله قصة تفاعل الأمير محمد بن سلمان مع الجريمة الإرهابية التي وقعت في مسجد الإمام علي بالقديح، فقال “وجدت مصداق ما قاله سموه حين حدث الاعتداء الارهابي الغاشم على مسجد الامام علي في القديح، حيث تواصل معي سائلاً عن الوضع، وكلفني أن اذهب الى اهالي القديح لنقل مواساة خادم الحرمين الشريفين ومواساته، وقال لي: بلغ اهلنا في القديح أن شهداء الحادث سوف يعاملون معاملة الجنود المستشهدين في المعركة وكذلك جرحى الحادث الأليم، وأن الدولة خصصت مليون ريال لكل شهيد ونصف مليون ريال لكل جريح”.

مواقف كثيرة تعبر عن ثقافة مستنيرة تشهد بأن المملكة قادمة على تحول وطني حقيقي

استقبال وفد السيستاني

وأكد نصر الله لـ “صُبرة” أن هناك العديد من المواقفمنها اهتمامه ببعثات المراجع الشيعية وعلى رأسهم سماحة السيد علي السيستاني، حيث كلفني بأن أذهب الى المدينة المنورة لاستقبالهم والترحيب بهم باسم خادم الحرمين الشريفين، وقد أمر سموه كافة الجهات بحسن استقبالهم والاشراف على راحتهم ضيوفاً مكرمين، وهذا ما حدث كذلك في حج العام الماضي“.

وقال نصر الله إن هناك “مواقف كثيرة تعبر عن أفق جديد وثقافة مستنيرة لدى سمو الامير محمد بن سلمان تشهد بأن المملكة بكل مكوناتها قادمة على مرحلة تحول وطني حقيقي“.

وأضاف “لذلك لم استغرب تصريح سموه الأخير الايجابي تجاه أخوانه المواطنين الشيعة الذين يتطلعون للاندماج اكثر في كياننا الوطني، مخلفين وراءهم ثقافة مرحلة الصحوة التي اتسمت بالتمييز والاقصاء. وقد تعهد سمو الامير محمد بالقضاء عليها وتدميرها ليتمتع كامل الشعب السعودي باستحقاقات الدولة المدنية الحديثة التي يعمل عليها محمد بن سلمان بشكل مبشر بل مبهر“.

 

‫4 تعليقات

  1. شكرا لمليكنا ووالدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز وشكرا لأميرنا الغالي الامير محمد بن سلمان ويدا بيد لغدا واعد والى الامام ياوطن

  2. يدا بيد تحت قيادة ولي الأمر مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين … كمواطن شيعي منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الحكم كل يوم نتفاجأ بشيء جديد يسر قلوب الموطنين الشرفاء ويغيض الأعداء. .. أسأل الله العلي القدير أن يديم على هذا البلد أمنه وامانه وان يوفق مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين لقيادة البلد إلى أعلى أسقف العز والرقي والمعالي. .. آمين يارب العالمين ?

  3. نعم نحن نفخر عندما نسمع خطابات كهذه من قيادتنا ، وكلنا صفًا واحدًا مع قيادتنا ، فالمملكة بتنوعها وسعة مساحتها تسع الجميع
    حفظ الله هذه البلاد الطيبة الطاهرة مهبط الوحي

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com