من ذكرياتِ العشق للحلَّاج

علوي هاشم

من وحي

ليلي المُعدم المُحتاجِ

قدمتُ للقلقِ الشهي نِتاجي

لم ألتفت

للضوءِ قربي راكعاً

ودمُ الصلاةِ يضجُ في أوداجي

ماذا

سأهدي طفلتي / وحبيبتي

وفمي الصغير يزيدُ من احراجي

لي أن أرتلَ

في هواكِ قصيدة

من ذكرياتِ العشق للحَّلاج

إني

تزوجتُ الظلام ولم يعد

لي أن أكرر خطبتي وزواجي

أهواكِ

ملئ البحر نشوة ملحهِ

ضحك الرمال وفرحة الأمواجِ

أهواكِ عاشقةً بلا غيمٍ ولا

مطر

يعكرُ خطوتي ومزاجي

إن كان للعشاق

معراجٌ فمن

قدميكِ أبدأ عنوةً مِعراجي

أو كان

للمنفى / جنونكِ

دولة

سأكونُ أول راحلٍ أو لاجي

الحلمُ أخضرُ

والمروجُ كثيرةٌ

والوردُ أحلى تحت ظلِ سِياجِ

وأنا وأطفالُ

الملائكِ في دمي

نسعى إلى عينيكِ كالحُجاجِ

ما بين

شهوة جائعٍ وضميرهِ

ما زلتُ يا طبقَ السَّماءِ أداجي

قلبي

على وجلٍ

فناري أصبحت

بعد الغيابِ سريعة الإنضاجِ

عالجتُ أخطائي

وقد علمَ الهوى

أني بدونهِ قد يطولُ عِلاجي

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com