مدير تعليم الشرقية يعزّي آل أمان.. ويصف وفاة المعلمة “هنادي” بـ “خسارة لا تُعوّض” زميلاتها يرثينها بكلمات الحزن ويتذكرن صباحاتها الودودة

الدمام، القطيف: صُبرة، ليلى العوامي

أعرب مدير عام تعليم المنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان عن خالص تعازيه لأسرة المعلمة هنادي أمان التي تُوفّيت في حادث مروري، مساء أمس الأول، في محافظة القطيف. وأجرى الدكتور الشلعان اتصالاً بوالد المعلمة الراحلة الحاج مكي آل أمان، وأبلغه تعازيه الشخصية، وتعازي الأسرة التعليمية في المنطقة الشرقية، ومواساتهم لأسرة آل أمان في هذا المصاب. ودعا الشلعان للراحلة بالرحمة والمغفرة والرضوان، كما دعا لذويها بالصبر والسلوان.

وأبّن الدكتور الشلعان المعلمة، واصفاً فقد أي زميل في مهنة التعليم بأنه لا تُعوّض.

—————-

في سياقٍ موازٍ أظهرت زميلات المعلمة الراحلة في متوسطة الربيعية رثاءهنّ حزناً على رحيلها المفاجي، ووصلت لصحيفة “صُبرة” الكتابات التالية:

مكتب المعلمة هنادي

من القلب للقلب نبكيك

أتعلمين لماذا أيتها الغائبة الحاضرة..؟ للخبر الفاجع المؤلم الذي وصل إلى مسامعنا لكننا لم نشعر به. لم أتمنَّ أن يكون حقيقة أبداً.

ضيّعتُ الكلمات، وضيّعت كل شيء. فقدك لم يكن في الحسبان، ولكن هذا قضاء الله وقدره.

اللهم لا اعتراض.. غابت الروح التي تحمل الحنان والنقاء والطيبة والمرونة وكل طاقة تحمل إيجابية رغم الألم كانت أنت.

أحبك الجميع فلما استعجلت الرحيل..؟

أتذكر حينما كنا نجلس سوياً. كنت دائماً تقولين “أبنائي هم ثمرة حياتي في هذه الدنيا”، وتريدين أن تربيهم أحسن تربية وتعلميهم أفضل تعليم.. كم تبكيني هذه الكلمات “تربية ابنائي مهمة”.

وأول يوم لك في متوسطة الربيعية لمست فيك النقاء والطيبة وأحببتك واعتبرتك أختي الصغرى.. أُكن لك مثلما أُكن لأختي التي تصغرني سناً، وكنا أنا وأنتِ وليلى الزاير أكثر من أخوات وأصحاب، وعلى وتيرة واحدة في عدم الغيبة والنميمة ولكنك كنت أكثرنا مزحاً ليتك ما زلت معنا.

كنا ـ يا هنادي ـ نستعد لاستقبالك بعد غيابك لكنك رحلتِ! وبات الحزن والذكرى يسكن أحبتك.

هنادي رحيلك أوانه غير متوقع ولكنه قضاء الله وقدره.

أسترجع شريط الذكريات بحسرة ودموع عبره، أتذكر السنين والأيام تمر كلمح البصر من ذاكرتي.

تلك الغرفة الذي تضمنا نأكل، نمرح، ونتحدث عن همومنا ونخفف مع بعض آلامنا..

أهكذا أيها الموت تخطف الأحبة منا ويبقى لنا الحزن.. وداعاً هنادي إلى جنة الخلد.

نوال علي موسى ال عمران

لم تعدينا بالرحيل الأبدي فلم العجل..؟

لم العجل لم العجل..؟ لم يحن وقت لقائنا بعد كما قلتِ لي.  

لم العجل.. ؟ مازال أمامك الكثير الكثير.

لم العجل..؟ وعُودنا أين هي؟ سوف نلتقي في مكان ما.

لم العجل..؟ رحلتِ بسرعه البرق بلا وداع.

لم العجل..؟ القلب يتمزق ألماً لهذا الخبر الجلل.

لم العجل..؟ ليت حلماً وكابوساً حصل. 

لم العجل..؟ فارقت بسمتك وجهك البرئ.

لم العجل..؟ الجميع يستلهم منك الكثير من الحنان والابتسامة رغم  الألم.

لم العجل..؟ لم أستطيع سماع صوتك وتحيتك المميزة لي منذ زمن.

لم العجل..؟ تحديت الألم والمرض بكل صمود وجلد.

لم العجل..؟ مازال أطفالك ينتظرون رجوعك اليهم بعجل.

ولكن.. حكم البارئ قد انتهى الأجل.

رثاء من يعز علينا صعب جداً ولا يحتمل.

رحلت ولكن روحك طيبتك ابتسامتك لن تُنسى فأمثالك لا يكررهم الزمن.

الي جنات النعيم مع محمد وال محمد، الأمر والمرجع لله.

أحبك هنادي كما كنت تقولين لي

 نسرين الزاير

 

عن ابتسامة الصباح

غابت ابتسامة الصباح وفرحة الروح ودوي الضحكات التي تملأ المكان بوجودها. غابت روح تحمل بين طياتها قلب أبيض نابض بالنقاء والحب.. رحلت وخلفت وراءها قلوبًا مفجوعة.. تكاد لا تصدق خبر رحيلها. لولا إيماننا بقضاء الله لمتنا حزنا وحرقة.

هنادي.. مجرد أن أذكر اسمك تبتسم شفتاي.. لأنك فعلاً من يرسمها على وجوهنا نحب وجودك ونتوق لسماع أحاديثك، وكل قصة تُسرد على لسانك.. ولكن استعجلت الرحيل قبل أن نودعك.

اللهم أجعل قلوبنا صابرة بفراق من أحبننا واجمعنا معهم في جناتك يا رب العالمين.

مريم ال شنر

 

اقرأ أيضاً

“أبلاْ هنادي”.. نجت من حادث في الأفلاج قبل 21 سنة.. وتُوفيت البارحة

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×