حياة المرأة القطيفية في السبيعينيات عبر صور دورثي ميلر ونحت العلوي "خطوات إلى الماء" معرض استعادي وإبداعي في 8 مارس

القطيف: فاطمة المحسن

لن يكون معرضاً اعتيادياً. هذا ما تُبشّر به الإشارات الأولى لمعرض “خطوات إلى الماء” الذي تسارعت وتيرة استعدادات إطلاقه في الـ 8 من مارس المقبل، في مقر نادي الصفا بمدينة صفوى. المعرض لا يُخاطب الذاكرة؛ بقدر ما يروي “ سيرة النسوة والماء في القطيف”، وذلك عبر 16 صورة فوتوغرافية التقطتها المصورة الأمريكية دورثي ميلر، في سبعينيات القرن الماضي.

و دورثي ميلر، سيدة أمريكية عاشت في المملكة، ووثّقت بعدستها مئات المشاهد في الحياة السعودية، وبالذات في الشطر الشرقي منها، مركّزة على حياة الشارع والسوق والمرأة. ولأكثر من ثلاثة عقود جمعت ميلر رصيداً هائلاً عن الحياة السعودية.

ويُركّز معرض “خطوات إلى الماء” على حياة المرأة في القطيف، وعلاقتها بالماء، عبر مشاهد العيون، ونقل الماء، ويوميات الأمهات في الريف على وجه الخصوص. “ويحاول اكتشاف الأبعاد الإنسانية والثقافية والجمالية لهذه العلاقة، بالإفادة من مختلف أشكال التعبير الأدبي والفني”.

كما تتضمن الفعاليات معرضاً نحتياً موازياً للمعرض الفوتوغرافي، إذ يقدم السيد رضا والسيد حيدر العلوي منحوتات فنية، تجسد حياة المرأة الريفية.

وبموازاة هذا الحس الفوتوغرافيّ؛ تتضمن فعاليات المعرض تدشين كتاب “عيون القطيف.. الفردوس الموؤود” الذي أعدّه الشاعر والباحث عدنان العوامي. والكتاب مشروع وثائقي يتناول عيون الماء في المحافظة، ويرصد قائمة طويلة منها، بعد تناول موضوع الماء في الثقافات الإنسانية وصولاً إلى الثقافة المحلية.

أخيراً؛ هناك الفنانان يوسف عبدالله وعباس الشافعي اللذان أعد ميديا خاصة بالفعالية، ليُكملا بناء الفعّالية الجديدة في فكرتها وتصميمها.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com