وفاة العيد تكشف سرّ مواطن سعودي عاش 94 عاماً بلا هوية وطنية

سيهات: صُبرة

كشفت وفاة الحاج إبراهيم العيد عن سرٍّ مسكوت عنه طيلة حياته التي امتدت 94 عاماً. وأكّدت مصادر متطابقة في مدينة سيهات أن العيد لم يُدفن حتى الآن، على الرغم من مُضيّ 4 أيام على وفاته في مستشفى القطيف المركزي. وأكّدت المصادر أن تأخر إكرام العيد يعود إلى أنه لم يكن يحمل أي إثبات شخصي له، ولم يحمل هوية وطنية، ولم يسبق تسجيله في الأحوال المدنية منذ ولادته حتى وفاته.

وكان العيد قد عاش 51 من عمره نزيلاً في دار المسنين التابع لجمعية سيهات الخيرية. وعومل معاملة طيبة مراعاة لظروفه الصحية والاجتماعية، لكنّ الرجل الذي ولد وعاش في سيهات، من أسرة سعودية، وأقارب سعوديين، لم يكن يحمل أي إثبات لشخصيته أو هويته. ولا يوجد ما يربطه بعائلته وأقاربه سوى معرفتهم به، وإقرارهم بنسبه شفاهياً، ومعرفة مجتمع مدينة سيهات به وبعلاقته بأهله.

وعلمت “صُبرة” من مصادرها أن معاملة عاجلة تُتابَع حالياً لإيجاد حلٍّ رسمي لإصدار شهادة وفاة وتصريح بالدفن.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com