الطفل “رعد” اختفى ساعة واحدة.. وأربك مواقع التواصل.. وعاد سالماً

القطيف: ليلى العوامي

على الأقل؛ إنها المرة الثالثة التي يختفي فيها الطفل رعد محمد حسين (6 سنوات)، ويُربك أهله، ويحرّك وسائل التواصل الاجتماعي في القطيف، ثم يعود سالماً، بحمد الله. هذا ما صرّح به خاله عارف علي لـ “صُبرة”. وأضاف “قد يكون اختفاؤه اليوم الثالث أو الرابع”. وآخر مرة اختفى فيها وجده رجل عند موقع المحكمة الكُبرى في القطيف، في حين يقطن الطفل مع ذويه في حي الشماسية.

عصر اليوم؛ كان الصغير محطّ اهتمام الناس الذين تبادلوا صورته، في دعوة مفتوحة للبحث عنه. وقالت الرسالة المتداولة إن الطفل ضائع. لكنّ اختفاءه الذي أقلق الناس بالكاد وصل إلى ساعة، إذ فقده أهله في الساعة 2.40 دقيقة، بعد خروجه من منزلهم، وعُثر عليه في مطعم بحي الكويكب ـ جنوب القطيف ـ في الساعة 3.40.

وبحسب كلام خاله فإن رجلاً رآه الرجل وسأله عن اسمه؛ فلم يرد الصغير، وحين أعطاه الجوال اتصل بوالدته. وقال خاله إن الطفل “يعاني صعوبة في النطق”. وأضاف أن “جدته طرقت بابهم، وحينما فُتح الباب لها للدخول اختبأ الصغير رعد في أعلى الدرج بالقرب من السطح، وما إن دخلت الجدة؛ حتى نزل الصغير من الدرج وخرج إلى الشارع”، لتبدأ قصة اختفائه التي انتهت على خير، ولله الحمد.

‫2 تعليقات

  1. مع تكرار ضياعه صار من اللازم على اهله ان يلبسوه في معصمه او في جيبه اداة جي بي اس والتي تساعد في معرفة وجوده بسرعة
    دعائنا له بالحفظ والعافية

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com