كمال المعلم يسافر بـ”عنتر وعبلة” من الموطن إلى الصين

الخُبر: زهراء الفرج

“سمبوزيوم نقوش الخبر” احدى مبادرات نقوش الشرقية، بتنظيم من مجلس المسؤولية الاجتماعية وبلدية الخبر وجمعية الثقافة والفنون في الدمام، حيث يقوم عشرة نحاتون ، من مختلف مناطق المملكة في محاولة لتأثيث وتجميل الخبر بكتل الجمال، وإنشاء أعمال إبداعية وجمالية تمثل البيئة التاريخية و الثقافية للمنطقة، والمتواجدين في كورنيش الخبر حتى 24 فبراير 2018م.

“الحديث مع المعلم أشبه بالقبض على المعنى, سهلٌ ممتنع. يشعرك بأنه خارجاً  من الضوء، يجلس أمامك كشعاع ممتد بالحلم و الذاكرة”.

بعد المرور بهذا الكم الفريد من التجربة ابتدأً من الدراسة في فلورانسا الإيطالية و انتهاءً هنا في سمبوزيوم مدينة الخبر يتحدث كمن يلتقط ذكرياته ويقول:

أثناء دراستي للفن التشكيلي في فلورانسا اكتشفت شغفي  للنحت وحينها  دربت يداي على الحب و الالتزام في التعامل مع المواد, حيث أن  الموهبة أمر مهم لكن الجدية والدراسة والتثقيف أمور لا تقل أهمية لأنها تساعد في صقل الفنان وتطوير أدواته ومده بالنفس الطويل.

و هذا ما جعل من تجربتي الفنية محل ثقة كي أمثل المملكة في العديد من الفعاليات والمناسبات الدولية كان آخرها سمبوزيوم تشانغشون بالصين.

كما ذكر أنه ضد العشوائية المزعجة في العمل الإبداعي بالعموم وفي النحت على وجه الخصوص, والتي غذت ذائقة المتلقي وجعلته يتعامل مع بعض الأعمال على أنها محض إكسسوار خاوية من المعنى.

حيث نفى أن يكون ضد الفنون المعاصرة والتي قد نجد فيها نوع المزج بين الفنون, مادامت تحظى بجودة وقيمة جمالية ترفع من منسوب الوعي الفني.

“قد تطيل النظر في تعابير العمل الفني و تتمرد على فكرة الفنان أحياناً”

يتحدث بشغف المستكشف: أنها المرة الأولى التي أنحت على الحجر, من الجميل أن تجرب شيء مختلف بعد مسيرة غنية ومتنوعة, تكتشف أنه مازال هناك المزيد لتتعلمه و تجربه.

لذلك أؤكد على دور المدرسة باعتبارها النواة الأولى التي تنشأ من خلالها التغذية البصرية والروح الاستكشافية التي من الممكن أن تتطور وتنمو لدى الطفل وتمنحه وعي فني بقيمة الفنون, حتى أنه من الممكن أن يصبح ناقد ويطيل النظر في تعابير العمل الفني ويتمرد على فكرة الفنان أحياناً, ليخلق سيرته الذاتية فالفن.

“عنتر وعبلة في الصين”

عندما جئنا على ذكر صخور المملكة توقد شيء خافت أطل من عينيه, عبر عنه بالغرام.

يقول: من الرائع أن تتعامل مع مادة ستحمل فكرتك وهي تحمل محبتك أيضاً باعتبارها جزء من الوطن, هذا يذكرني بسعادتي عندما نقلت التراث الغرامي العربي في منحوتة “عنتر و عبلة”, والتي قدمتها في سمبوزيوم الصين.

كمال المعلم ، نحات وتشكيلي سعودي، حاصل على بكالوريوس فنون جميلة بدرجة امتياز من اكاديمية الفنون الجميلة بفلورنسا – ايطاليا, شارك في تصميم النصب التذكاري لمشروع غاز حرض، شارك و أشرف على العديد من المعارض و الفعاليات الفنية الدولية والمحلية , شارك في العديد من المناسبات الفنية الدولية , في فلورنسا و نيودلهي والبحرين، وأقام معرضه الشخصي ( فرسي ) في العديد من المحطات المحلية والدولية.

(المصدر: بيان تلقّته “صُبرة” من جمعية الثقافة والفنون بالدمام)

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com