الخرّاري يرثي آل درويش فوتوغرافياً.. ويصفه بـ “البكّاء..”

القطيف: صُبرة

قبل قرابة 4 سنوات؛ التقاه في أحد أزقّة بلدة حلة محيش، جنوب القطيف. وهذا اليوم تلقّى خبر وفاته. فارق السنوات الأربع حرّك شجن الفوتوغرافي محمد الخرّاري وذاكرته ليسترجع صوراً التقطها للحاج علي عباس آل درويش، أثناء جولة فوتوغرافية.

وفي صفحته بـ “فيس بوك” نشر الخرّاري ما يُشبه رثاءً فوتوغرافيّاً، بنشره صور آل درويش القديمة، واستذكاره ذلك الموقف الصغير الذي جمعه به. كان الخرّاري في جولة توثيقية ضمن مشروعه “رائحة المكان”، وحين سبق آل درويش بالتحية؛ ردّ الأخير بخيرٍ منها ترحاباً وإكراماً.

وتطوّر الترحاب إلى دعوة إلى مجلس كبار في السن يعود لأسرة “الشعلة”. كان المجلس فرصة أخرى للتصوير، ولقاءً محمولاً على المودة البسيطة التي تفيض من وجوه سكان القرى الريفية في القطيف.

حفظ المصور الموقف والصور، وقبيل نهاية نهار اليوم؛ وبعدما سمع الخرّاري بوفاة بطله البسيط؛ استعاد الصور القديمة ونشرها راثياً إياه ببساطة سهلة. وقال عن ذلك الموقف “التقطت مجموعة من الصور بكل أريحية، ولا زلت أسترجع، وأتذكر ذلك الخلق العالي منهم، والكرم النبيل”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com