كان في رحلة إلى المدينة.. لدغة عقرب تنقل “آل يحيى” إلى مستشفى عريعرة

القطيف: جمال أبو الرحي

بعد تلقّيه الوخزة الأولى التي أصابت إبهام قدمه؛ ظنّ أنها شوكة في رمل، فلم يهتمّ كثيراً. لكنّ الوخزة الثانية في الساق؛ كشفت له عقرباً في الظلام. هذا ما حدث في صحراء عريعرة، للشاب بشير آل يحيى، حين تلقّى لدغتين، أثناء سيره على الرمال.

القصة بدأت بتعطّل الحافلة التي كان يستقلها من القطيف إلى المدينة المنورة، الأسبوع الماضي. وعلى  بعد ٢٣٠ كم من القطيف؛ اضطرّ سائق الحافلة إلى إيقافها بجانب الطريق. نزل الركّاب ريثما تنتهي أعمال الصيانة. وأثناء ذلك قرّر آل يحيى تزجية الوقت في الرمال المحاذية للطريق، بعد حلول الظلام.

لكنّ لدغة العقرب صرفت الموجودين في الحافلة، إلى محاولة إنقاذ الملدوغ الذي استنجد بصديقه جاسم العسيّف. فما كان من الأخير إلا الطلب من ركاب الحافلة أن يعطوه حبلاً أو خيطاً، فلم يجد ركاب الباص شيئاً سوى خيط بنطال شاب، و “بلوزة”، ليُربط موضعا اللدغتين على وجه السرعة، ويُوضَع الثلج عليهما.

وفي أثناء ذلك؛ اتصل الركاب بالهلال الأحمر الذي حضر في غضون ربع ساعة، وحمل الشاب الملدوغ إلى مستشفى عريعرة العام. وفيه تلقّى آل يحيى العلاج السريع، ونجا. وبعد ساعتين عاد إلى الحافلة التي استأنفت رحلتها إلى المدينة المنورة بعد إصلاح عطلها.

حضر الهلال الأحمر خلال ربع ساعة من الاتصال به

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com