أحبّتَنا المزعجين.. خفّفوا من رسائل “صباح الخير”…! استطلاع لـ "صُبرة": 4.5% فقط يقرؤون الرسائل.. و 41.5% يرونها "عملاً آلياً"...!

23.3% يستقبلون أكثر من 20 رسالة يومياً.. خًمسهم نساء

القطيف: فاطمة المحسن

هل هو عمل آلي يمارسه مستخدمو الواتساب..؟ أم عمل ناتج عن محبة ومودة؟ أم لملء فراغ المرسلين..؟ أم للفت نظر الناس..؟

ثم ماذا يفعل مستقبلو رسائل “صباح الخير” و “مساء الخير” و “جمعة مباركة”..؟ وكيف يتصرفون مع مَن يمطرونهم يومياً بتصاميم مختلفة..؟

هل يشكّل ذلك إزعاجاً..؟ أم هو محلّ ترحيب..؟

هناك أسئلة كثيرة؛ حول هذه الظاهرة التواصلية، وإجابات أكثر. إلا أن خلاصة استطلاع أجرته “صُبرة”؛ تقول إن 45% من مستقبلي رسائل الصباح، عبر الواتساب، لا يقرأون ما يستقبلونه. و 58.2% لا يردون على هذه النوعية من الرسائل مطلقاً، و 65.5% منهم يرون في هذه الرسائل عملاً آلياً وملء فراغ من المرسلين. لكن 87.7% لا يعبّرون عن انزعاجهم من الرسائل، ويكتفون بتجاهلها..!

الاستطلاع أجرته “صُبرة”، شارك فيه 735 شخصاً، 79% منهم ذكور، و 21% نساء، أعمارهم من 15 سنة إلى ما فوق الـ 50. ووصلت نسبة المشاركين بين سن 31 و 50 سنة 61.5%، ثم 19.6% فوق الـ 50.

أسئلة

نتائج الاستطلاع؛ كانت حصيلة 7 أسئلة وجهتها “صُبرة”، وطلبت الإجابة عنها، وهي:

  • كم رسالة صباح الخير/ مساء الخير تصلك في اليوم..؟
  • هل تقرؤها..؟
  • هل ترد عليها..؟
  • ما الإجراء الذي تتخذه بسبب كثرتها..؟
  • إذا كنت من المنزعجين؛ بم تفسر كثرتها..؟
  • هل أنت ممن يرسلون رسائل كثيرة يومياً..؟ 

كم رسالة صباح الخير/ مساء الخير تصلك في اليوم..؟

أكثر من ربع المشاركين، وتحديداً 26.9%؛ قالوا إنهم يتلقّون بين 5 و 10 رسائل يومياً. في حين قال 23.3% يتلقون أكثر من 20 رسالة. ثم 20.5% يتلقون بين رسالة واحدة و 5 رسائل. 19.3% يتلقون بين 10 و 15 رسالة.. وأخيراً هناك 11% يتلقون ما بين 15 و 20 رسالة يومياً.

 هل تقرؤها..؟

أما قرّاء الرسائل؛ فإن نسبة الذين يقرؤونها “دائماً” لا تتجاوز 4.5%، والذين يقرؤونها “غالباً” نسبتهم 10.3%، و “أحياناً” 40.5%. وأخيراً يأتي الذين قالوا إنهم لا يقرؤونها مطلقاً، ونسبتهم 45%..!

 هل ترد عليها..؟

فيما يخصّ الردّ على الرسائل؛ قال 58.2% إنهم لا يردون مطلقاً. والذين يردون أحياناً 31.8%. والرادون غالباً 5.6%. أما الذين يحرصون على الرد؛ فلا يتجاوزون 4.4%…!

 ما الإجراء الذي تتخذه بسبب كثرتها..؟

على الرغم من هذه المؤشرات؛ فإن 87.1% من المشاركين في الاستطلاع الـ 735 شخصاً لا يتخذون أي إجراء إزاء المرسلين، ويكتفون بالتجاهل. وهناك 10.9% يكتفون بما يُعرف بـ “كتم المحادثة”، حتى لا تصله إشعارات مرسلي الرسائل الصباحية. وهناك 1.2% لجأوا إلى حظر أرقام المرسلين. وأخيراً هناك 0.8% من أخبروا المرسلين بأنهم ينزعجون من هذه النوعية من الرسائل..!

 إذا كنت من المنزعجين؛ بم تفسر كثرتها..؟

ورداً على هذا السؤال؛ اختار 40.5% من المشاركين وصف “عمل آلي” لكثرة الرسائل. لكن ربع المشاركين، 25%، أرجعوا كثرة الرسائل إلى وصف “ملء فراغ” المرسلين. وأقل منهم بقليل، أي 24.9% أحسنوا الظن في المرسلين، وأرجعوا إكثارهم من الرسائل إلى وجود “مودة ومحبة” من المرسِل إزاء المرسَل إليه. لكن 8.6% أن الهدف من الإرسال هو “لفت نظر” المرسَل إليهم من قبل المرسِلين..!

 هل أنت ممن يرسلون رسائل كثيرة يومياً..؟

عن هذا السؤال؛ أجاب 71.6% بـ “لا”. وأجاب 19.6% بـ “أحياناً”، و 6.3% بـ “غالباً”.. وأخيراً اعترف 2.6% بأنهم يرسلون “دائماً”…!

 

بمجرد إرسال “صُبرة” رابط الاستطلاع عبر برنامج “واتساب”؛ بدأت ردود الفعل تصلنا، عبر “واتساب” نفسه.. أحد المدعوين للمشاركة طلب إرسال رابط الاستطلاع إلى عمه 1000 مرة. وكان يقصد أن والد زوجته بالغ في إزعاجه بمثل هذه الرسائل..!

في حين علّق عضو في قروب بامتعاض.. ووضع 4 خيارات للمنزعجين من هذه الرسائل.. انظر الصورة…!

 آراء أُخرى

وعلى طرف مقابل؛ وصلتنا تعليقات كثيرة لا تخلوا من لطف واتزان، من مشاركين في الاستطلاع.. وهنا نورد بعضاً منها:

  • أرسل تحية الجمعة مرة في الأسبوع لبعض من أعزهم، ولكن نادراً ما اتصل بهم، لكي يعرفوا انهم في بالي ولا أنساهم. هناك الكثير من الأصحاب لولا تحية الجمعة لانقطعت العلاقة معهم، وهذا من إيجابية هذه التحية، إضافة إلى أنني لا أرسل إلا التحية المصورة وليس الكلامية التي تضيع وقت صاحبي.
  • إرسال التحايا الصباحية مبدأ لطيف، لكن كثرة الشيء تزعج. كقول المثل: الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده.
  •  أنا لا أراها مزعجة، لأن أغلب من يرسلها هم من الكبار، سواء الآباء او الأمهات، وقد لا يحسنون الكتابة، وتكون هذه بمثابة حلقة تواصل يومية لمن يحبون أن تصلهم.
  •  الشيء المزعج؛ إذا كان الشخص معك في أكثر من مجموعة، ويرسل في كل المجموعات نفس الرسالة.
  •  الرجاء التوزان في إرسال الرسائل، فلا تكن بالكثير الممل ولا بالمنقطع.
  •  تختلف حسب العلاقة والشخص، وليست من أي شخص.. وليس كل رقم مسجل في الهاتف يجب الإرسال إليه.
  •  الذي يرسل لي يومياً، ويتوقف يومين لا بد أن أطمئن عليه.
  •  أكثر من دعوة ومناسبة تفوتني من هؤلاء المزعجين، بسبب كثرة رسائلهم اليومية التي لا أتصفحها، فتضيع الدعوات في وسطها.
  •  اختر مجموعة من الأشخاص، وأرسل لمن تعزهم، وليس بشكل عشوائي.. وتكون رسالة واحده صباحية لا كمية مزعجة.
  •  أقول: استخدموا الحالة للتحايا بدلاً عن استخدام الواتساب الشخصي.
  •  فوجئتُ بعتب حاد من أحدهم عند لقائي به في أحد المجالس.. عاتبني على أنني لا أرد على رسائله هذه.. واستشاط غضباً عندما قلت له: أنا لم أجبرك على أن ترسل.. لم ألمك على ذلك، ولكن ليس من حقك عتابي.. بعدها أوقف الإرسال لمدة سنة تقريباً، ثم أعاد العادة بعد صدور عفو عام منه..!
  •  أتمنى أن يقدروا دور من عنده عمل وإذا لم نرد؛ فنتمنى ألا يظنوا أننا لا نحترمهم أو لا نحبهم.

 

تعليق واحد

  1. استطلاع رائع وصياغته اجمل.. يعطيكم العافية والى المزيد من النجاحات مع اطيب الامنيات لصحيفتكم بالتوفيق والتقدم

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com