أمير الشرقية يفتتح 24 مشروعاَ تعليمياً تتضمن 512 فصلاً دراسياً

شهد بحضور وزير التعليم توقيع تعليم المنطقة عدداً من الشراكات

الدمام: واس
دشن أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، اليوم، 24 مشروعاً تعليمياً بالمنطقة، بحضور وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى.
كما افتتح مجمع السيوطي التعليمي بحي الفيصلية بالدمام، إلى جانب تدشينه للمشاريع الجديدة في مختلف محافظات المنطقة.
وقال الأمير سعود بن نايف، إن هذه المشاريع ثمرة من ثمرات جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، للنهوض بقطاع التعليم وإيجاد البيئة التعليمية والتربوية المثالية لأبنائنا الطلاب والطالبات وإحلالها مكان المقرات المستأجرة، كما هو ديدنها في جميع مناطق المملكة.
وشهد أمير المنطقة الشرقية، توقيع الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية ممثلة في مديرها الدكتور عبدالرحمن المديرس عددا من الشراكات, تمثلت في شراكة مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ومثلها مدير الجامعة الدكتور عبدالله الربيش، حيث تتضمن الشراكة جوانب عدة منها: التطوير والتدريب، والإفادة من ذوي الخبرات, والكفاءات, وتقديم الدراسات والاستشارات العلمية, بالإضافة إلى تنظيم الملتقيات والبرامج, وشراكة مع شركة الخنيني الدولية، تتضمن إنشاء مجمع تعليمي وتجهيزه بصورة نموذجية، وكذلك شراكة مع مجموعات شركات الخاطر، وأيضاً شراكة مع مجموعة شركات سعيد غدران وأولاده، حيث تتضمن إنشاء مركز تعليمي لرعاية الموهوبين والموهوبات بالدمام، إضافة إلى شراكة مع شركة اليمامة للمقاولات، وتتضمن تقديم الخدمات اللوجستية لمدارس الشرقية.
كما تم تكريم المقاولين الذين بذلواً جهوداً ملموسة في تنفيذ مشروعات التعليم.
من جهته، أوضح مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس، أن المشروعات التي دشنها أمير المنطقة الشرقية تتنوع مابين مباني مدرسية حديثة و10 صالات رياضية، ملحقة بتلك المشاريع التي تمكن الطلبة من ممارسة الرياضة بطريقة حديثة، إلى جانب استلام 3 روضات جديدة, حيث يبلغ إجمالي الفصول الدراسية في جميع هذه المباني 512 فصلاً دراسياً.
وأضاف أن المشاريع التعليمية التي تم الانتهاء منها وتسليمها بلغت 24 مشروعاً بتكلفة إجمالية بلغت 225 مليون ريال موزعة في 8 محافظات بالمنطقة الشرقية, حيث تشمل الخفجي, والقرية العليا, والدمام, والقطيف, والخبر, والجبيل, وبقيق, والنعيرية، مشيراً إلى أن هذه المشروعات تستوعب قرابة 16530 طالباً وطالبة صممت مبانيها على أحدث المواصفات والمعايير الدولية, وذلك بهدف إيجاد بيئة تعليمية تربوية مناسبة وملائمة تسهم فعلاً في رفع قدرة الطلاب والطالبات على الاستيعاب، كما تصب في محور تحقيق رؤية 2030 في توفير البنية الأساسية وإيجاد البيئة التي تدفع بعجلة التنمية نحو الأمام، إلى جانب تنفيذ خطة الوزارة في الاستغناء عن المباني المستأجرة التي لا تتوفر فيها البيئة التربوية المناسبة.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com