في معرض الأسر المنتجة.. ٢٥ أسرة تتنافس في عرض المنتجات تلقت دعوة للمشاركة في "صنعتي"

القطيف: ليلى العوامي

اتخذت 25 أسرة منتجة، أماكنها الخاصة بها، في معرض الأسرة المنتجة السادس، لتعرض  من خلالها، العديد من المنتجات أمام الحضور من الجنسين. وافتتح المعرض أبوابه أمس في مقر جمعية القطيف الخيرية، بحي البحر، ويستمر 3 أيام، تحت رعاية مساعد مدير عام فرع وزارة التنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية ابتسام الحميزي.

وضم المعرض، الذي خصص لهذا العام، للأسر المنتجة فقط، أركاناً متعددة، أبرزها منتجات الفن التشكيلي، وصناعة الفخار والملابس التراثية، والإكسسوارات المصنوعة بإتقان، إلى جانب الأطعمة المتنوعة والحلويات المختلفة، وكان هناك ركن لمكتب الضمان الإجتماعي بالقطيف، وركن آخر لمركز ينابيع النجاح النسائي للتدريب. وتجول أعضاء الجمعية والحضور داخل المعرض، وتعرفوا على نوعية المنتجات، وآلية تصنيعها وتسويقها.

أهداف المعرض

وقدم مدير الجمعية المهندس منير القطري شكره وتقديره للحضور، على تفاعلهم مع المعرض، وقال: “يهدف المعرض هذا العام إلى دعم الأسر المنتجة المستفيدة من الجمعية، للاعتماد على أنفسها عن طريق تأسيس أعمالها ومشاريعها الخاصة بها”، مبينا أن “الجمعية تقدم مساعدات دائمة وغير دائمة لأكثر من 2000 أسرة”.

وقالت مساعد مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية ابتسام الحميزي إن “تنفيذ جمعية القطيف لمثل هذه المعارض، يعتبر مساهمة فعالة، تهدف إلى تمكين الأسر المنتجة ودعمها والتحول من أسر تحصل على المساعدات، إلى أسر مشاركة وفاعلة في الاقتصاد الوطني، ما له أثر في دفع عجلة التنمية المستدامة”.

وأضافت أن “هذه المعارض تشجع الأسر المنتجة على بيع وتسويق منتجاتها وخدماتها بطرق علمية مدروسة، وهو ما ينعكس على زيادة دخلها، كما أنه يلبي الطلب على المنتجات المحلية، ويعزز الهوية الوطنيه لها، إضافة إلى المشاركة في دعم الاقتصاد الوطني، وتنمية القطاع الاقتصادي الثالث المتمثل في “الأسر المنتجة”.

وشددت الحميزي على أن فرع الوزارة بالمنطقة، يحرص على دعم المبادرات المقدمة للأسر المنتجة، بما يتوافق مع مستهدفات التحول الوطني 2020، المنبثقة عن رؤية المملكة 2030، وبما يبرز نجاح المرأة السعودية وابداعاتها، والذي يوجب علينا ان نتحد جميعاً وتتضافر الجهود في دعمها وتنميتها وتطويرها.

المشاركات يتحدثن

إلى ذلك، عبرت سيدات مشاركات في المعرض، عن سعادتهن للمشاركة في المعرض. وقالت “أم علي العسيف”: “قدمت لنا جمعية القطيف الخيرية فرصة رائعة للمشاركة بعرض منتجاتنا هنا، فوجودنا هو فرصة لتحقيق ذاتنا وزيادة الرغبة في العمل اليدوي، والإنتاج”. وأضافت :تخصصت في صناعة الدمى القطنية منذ عام، واليوم نتاج عملي يفوق الـ200 دمية  قطنية، حاولت جاهدة أن تتوفر فيها شروط السلامة للأطفال”.

وأضافت “أم علي المحسن”، وهي سيدة مشاركة مع ابنتها، في صناعة الحلويات، قائلة: “وجود منفذ كمعرض الأسر المنتجة، نسوق من خلاله المنتجات للناس، أمر بغاية الأهمية، فمعرض الأسر المنتجة، يجب أن يتكرر كل ستة أشهر، لتستطيع الأسر المنتجة وغيرها المشاركة وإيجاد فرصة للتنافس الشريف، في عرض المنتجات أمام الحضور، وهو ما يساعدها على تطوير مهارات الأسر المنتجة وصقلها”.

وشجع مدير مركز التنمية الإجتماعية بالقطيف نبيل الدوسري في ختام الجولة، الأسر المنتجة على المشاركة في مثل هذه المعارض، ودعاها إلى المشاركة في معرض “صنعتي” القادم، لتسويق منتجاتها.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×